Originality Movement T. Nazmi

Friday, November 24, 2017

AITF


blackT.JPG

Author of the World Theatre Day Message 2010

photo Carolyn Djanogly

judi_dench.jpg

Dame Judi Dench - Message 2010

World Theatre Day is an opportunity to celebrate Theatre in all its myriad forms. Theatre is a source of entertainment and inspiration and has the ability to unify the many diverse cultures and peoples that exist throughout the world. But theatre is more than that and also provides opportunities to educate and inform.

Theatre is performed throughout the world and not always in a traditional theatre setting. Performances can occur in a small village in Africa, next to a mountain in Armenia , on a tiny island in the Pacific. All it needs is a space and an audience. Theatre has the ability to make us smile, to make us cry, but should also make us think and reflect.

Theatre comes about through team work. Actors are the people who are seen, but there is an amazing set of people who are not seen. They are equally as important as the actors and their differing and specialist skills make it possible for a production to take place. They too must share in any triumphs and successes that may hopefully occur.

March 27 is always the official World Theatre Day. In many ways every day should be considered a theatre day, as we have a responsibility to continue the tradition to entertain, to educate and to enlighten our audiences, without whom we couldnt exist.

Version franaise

La Journe Mondiale du Thtre nous donne loccasion de clbrer le Thtre dans la multiplicit de ses formes. Le thtre est une source de divertissement et dinspiration tout en possdant la capacit dunifier les nombreuses populations et cultures qui existent travers le monde. Mais il est bien davantage que cela, en nous offrant des possibilits dducation et dinformation.

Cest partout dans le monde que le thtre se joue, et pas uniquement dans des lieux de thtre traditionnels : des spectacles peuvent avoir lieu dans un petit village dAfrique, au pied dune montagne dArmnie, sur une toute petite le du Pacifique. Il na besoin que dun espace et dun public. Le thtre possde ce don de nous faire rire, de nous faire pleurer, mais il doit aussi nous faire rflchir et ragir.

Le thtre est le fruit dun travail dquipe. Ce sont les acteurs que lon voit, mais il y a un nombre tonnant de personnes caches, toutes aussi importantes que les acteurs et dont les comptences diverses et spcifiques permettent au spectacle davoir lieu. Il leur revient une part dans tout triomphe ou succs rcolt.

Le 27 mars est la date officielle de la Journe Mondiale du Thtre. Mais chaque jour devrait pouvoir tre considr, de diffrentes manires, comme une journe du thtre car nous portons la responsabilit de perptuer cette tradition de divertissement, dducation et ddification des publics, sans lesquels nous ne pourrions exister.

Traduction de Nicole Leclercq

الرسالة السنوية بمناسبة يوم المسرح العالمي

27 مارس ( آذار )/ 2010

بقلم الممثلة البريطانية : جودي دينش

في اليوم العالمي للمسرح يحتفل فنانو العالم بهذا الفن بشتى أشكاله المتعددة. ذلك ان المسرح يشكل مصدرا للمتعة والإلهام، ويمتلك القدرة على توحيد الثقافات والأمم في مختلف بقاع الأرض. إلا ان المسرح يبقى أكثر من كل هذا حتى، فضلا عن كونه أداة للتعلم واكتساب المعرفة.

فالمسرح نشاط إنساني يمارسه كل شعوب الأرض قاطبة، دون أن يكون دوما وبالضرورة مقتصرا على بيئة تقليدية معينة. فالعروض المسرحية يمكن ان نشاهدها في أبعد قرية أفريقية صغيرة، أو أماكن فيما وراء أحد جبال أرمينيا، أو حتى على إحدى الجزر الصغيرة في مياه المحيط الهادي، لأن كل ما يحتاج إليه المسرح هو فضاء ضيق يتواجد فيه جمهور من الناس.

وبوسع المسرح أن يبعث البسمة على وجوه الناس، او أن يستمطر الدمعة من عيوننا، مثلما هو قادر أيضا على حفزنا على التفكير والتأمل.

والمسرح هو ثمرة تعاون فذ بين أفراد المجموعة المسرحية الواحدة. الممثلون في العرض المسرحي هم بشر حقيقيون، كائنات من لحم ودم تتحرك أمامنا. ولكن هناك مجموعات أخرى من العاملين الذين لا نراهم، وهم يقومون مع ذلك بدور رائع خلف الكواليس. هؤلاء ليسوا أقل شأنا من الممثلين، كما ان مهاراتهم الشخصية المختلفة هي التي تجعل العرض المسرحي حقيقة واقعة. ولهذا فإنهم جديرون بدورهم بأن يكونوا شركاء في النجاحات والمكتسبات الفنية التي نتمنى أن تستمر بلا انقطاع.

صحيح ان المسرحيين في العالم اتفقوا على جعل يوم السابع والعشرين من مارس ( آذار ) عيدا للاحتفال بالمسرح، ولكن حري بنا ان نعتبر أي يوم من أيام السنة عيدا للمسرح، منطلقين من مسؤوليتنا تجاه استمرار التقليد المسرحي الهادف الى تحقيق متعة الفرجة والتثقيف والتنوير لجمهور المتفرجين الذين ما كان يمكن لنا أن نوجد لولا تواجدهم دوما معنا.

ترجمة: شاهر عبيد

السكرتير التنفيذي للمركز الكويتي

المكتب الإقليمي للهيئة العالمية للمسرح

السيرة الذاتية

الممثلة البريطانية : جودي أوليفيا دينش

جودي أوليفيا دينش إحدى أهم الممثلات في بريطانيا وأكثرهم شعبية ، وهي ما تزال تواصل عملها الفني طوال عقود عديدة في المسرح والسـينما والتلفزيون . وقد ذاعت شهرتها في عموم بريطانيا كأبرز الممثلات لحقبة ما بعد الحرب ولا سيما من خلال عملها في المسرح . وهي حاصلة على وسام الأمبراطورية البريطانية لعام 1970 ، وسميت سيدة الأمبراطورية سنة 1988 م .

تختص جودي في المسرح بأدوارها الشكسبيرية ، لاسيما مع فرقة شكسبير الملكية ، حيث لعبت عدة أدوار مسرحية لشخصيات كلاسيكية ومعاصرة وكوميدية ، وهي تعمل أيضا للسينما والتلفزيون .

ولدت دينش في مقاطعة يورك يوم 9 ديسمبر 1934 ، وشاركت لأول مرة في التمثيل في عرض مسرحي بمدرستها ، وبعد تخرجها من مدرسة الفنون درست التمثيل في مدرسة لندن للصوت والدراما ، وفي عام 1957 مثلت أول دور بطولة بشخصية أوفيليا بمسرحية " هاملت " لعرض قدم في أولد فيك ليفربول .

بعد هذا تابعت عروضها بنجاح باهر منذ 1981 ( مسلسل A Fine Romance ) التلفزيوني ، وفي السينما والمسرح أيضاً حصلت على عدة جوائز سينمائية مهمة لدورها كملكة فكتوريا ، واشتهرت بدورها في أفلام عديدة آخرها فيلم " ملاحظات على فضيحة " عام 2006 م .

وقد أعتبرها النقاد إحدى أهم الممثلات حتى لقبت بالممثلة الأولى ، ورشحت مرات عديدة لنيل جوائز ، ومنها عشر جوائز DAFTA ، 7 جوائز لورانس أوليفييه ، جائزتان لنقابة الممثلين بالتلفزيون ، وجائزتان غولد غلوب ، وجائزة أكاديمي وجائزة تومي .


SAM_0021.JPG

SAM_0024.JPG

SAM_0026.JPG

SAM_0030.JPG

SAM_0035.JPG

SAM_0034.JPG

SAM_0039.JPG

SAM_0041.JPG

27th. March 2010

SAM_0047.JPGSAM_0044.JPG

SAM_0050.JPGSAM_0059.JPGSAM_0053.JPG

SAM_0056.JPG

SAM_0067.JPG

SAM_0062.JPG

SAM_0070.JPGSAM_0073.JPG

SAM_0074.JPG

28-29/3/2010

SAM_0081.JPGSAM_0084.JPG

SAM_0089.JPGSAM_0093.JPG

SAM_0098.JPG 30/3/2010

SAM_0101.JPGSAM_0101.JPGSAM_0106.JPG

SAM_0109.JPGSAM_0111three.JPG

SAM_0113-three-one.JPGSAM_0114s-t.JPG

SAM_0117t-h.JPGSAM_0120.JPG

31/3/2010


كتاب للمخرج البرازيلي أوغسطو بوال ترجمة وليد أبو بكر

ويضمّ الكتاب بالإضافة إلى ما يقدمه من تنظير مسرحيّ، نصا مسرحيا كاملا بعنوان العائلة يمكن أن يعتبر نموذجا لما يفترض أن تكون عليه المسرحيات المنبرية، وتطبيقا للإشارات الكثيرة التي تحدث عن كثير منها بشكل نقدي.

يقع الكتاب، الذي ترجمه وليد أبو بكر، في 280 صفحة من القطع الكبير، وتساهم الخارجية البرازيلية في توزيعه في العالم العربيّ، عبر سفاراتها، وهو يعتبر مصدرا هاما بالنسبة لمن يرغب في الاطلاع على مسرح المضطهدين عموما، والمسرح التشريعيّ خصوصا، وكذلك بالنسبة لمن يبحث عن ثقافة مسرحية أو حياتية موسوعية.

أوغسطو بوال والمسرح التشريعي

ضمن اهتمامه الواسع بمسرح المضطهدين، الذي يمثله في المنطقة، ويقيم له مهرجانا دوليا كل عامين، يهتمّ مسرح عشتار باستكمال سلسلة من الكتب التي توضح نظريات هذا المسرح، وتشرح تقنياته وأساليبه المختلفة، وتعرض أبرز تمارينه الخاصة، وتجاربه ونصوصه.

كان عشتار أصدر مجموعة من الكتب في هذا المجال، أبرزها كتاب مؤسس هذا المسرح، البرازيلي أوغسطو بوال، ألعاب للممثلين وغير الممثلين، إضافة إلى مجموعة من الكتب التعليمية التي استندت إلى تقنية هذا النوع من المسرح، وخصوصا مسرح المنبر، الذي تشتقّ من تقنياته كلّ الأشكال الأخرى لمسرح المضطهدين.

ضمن هذا الاهتمام أيضا، صدر عن مسرح عشتار كتاب جديد، هو واحد من أهمّ أعمال المؤلف، وهو يتحدث عن آخر ما ابتكره في مجال مسرح المضطّهدين، وآخر ما كان يهتمّ بتطويره حتى رحيله خلال العام الماضي. الكتاب بعنوان المسرح التشريعي وهو شكل آخر من أشكال مسرح المنبر، وضع المؤلف أسسه، ونشط فيه طويلا، وأسس فرقا خاصة به، وتعاون مع فرق أخرى كثيرة، خصوصا في الفترة التي كان فيها عضوا في المجلس التشريعي لمدينة ريو دي جانيرو، عاصمة بلاده.

الكتاب الجديد يضمّ كتابين: الأول منهما بعنوان المسرح التشريعي، ويتحدث عن فكرة هذا النوع من المسرح، وكيف نشأ، وأهم التجارب التي مرّ بها في البلدان المختلفة، والقواعد التي يقوم عليها، كما يتحدث عن الفرق المسرحية الخاصة بهذا النوع، وهيكليتها، وطرق تشكيلها، وطرق عملها، إضافة إلى رسم الخطوط الأساسية التي تتبعها، في مواجهة الظروف الصعبة التي تعيش فيها بعض هذه الفرق التي تعمل في مدن الصفيح، حيث الفقر، وأطفال الشوارع، وسلطة تجارة المخدرات وتآمر البوليس وغير ذلك مم يهدد السكان عموما، والنشاطات المسرحية التي تقاوم مثل هذه الظروف على وجه الخصوص.

الكتاب الثاني فهو بعنوان لا أحد هنا حمار، وهو كتاب شديد الظرافة والعمق، بدءا من عنوانه. وهو يتحدث عما أنجزه المسرح التشريعي في العاصمة البرازيلية من مشروعات قوانين، ويلخص التوجه الذي قام عليه، والمواقف التي اتخذها، من خلال المداخلات التي ألقاها بوال في جلسات المجلس التشريعي، أو في التجمعات العامة.

هذه المداخلات ليست مجرد خطابات ساذجة، أو مباشرة، ولكن معظمها يقوم على أسس بحثية ناضجة، سوف تفاجئ القارئ بأنها أعدت من أجل أن تلقى في مجلس تشريعي محلي. ولعل دراستين يقدمهما الكاتب في هذا الاتجاه توحيان بأهمية ما يقدم، للفكر والثقافة، قبل أن يكون ذلك من أجل مشروع قانون: الدراسة الأولى حول تجليات الشيطان في الفكر الإنساني، وفيها متابعة لفكرة الشيطان منذ بدأت، حتى قبل الديانات السماوية، ثم مرور غير عابر على الثقافات المختلفة، وطريقة تعاملها مع الفكرة، والأسماء التي قدمتها هذه الثقافات للشيطان، أو الصفات التي ألصقتها به، وذلك من خلال بحث موسوعي شامل، وعميق، قلّ أن يوجد مثله، حتى في الدراسات المتخصصة حول الموضوع، وكلّ ذلك مطوع من أجل طرح فكرة أمام المشرّعين.

الدراسة الثانية، هي تلك التي تتابع موضوع الحبّ بالطريقة الموسوعية ذاتها، وتنقل ما قاله المفكرون والمبدعون فيه عبر العصور، وما كتبه الشعراء، وما عبّر عنه الفلاسفة والعلماء، بطريقة مليئة بالتشويق، تستند إلى أشهر مسرحيات الحبّ في التاريخ، وهي مسرحية شكسبير روميو وجولييت، التي يراها المؤلف، بعد تدقيق شامل في سلوك شخصياتها، وعلاقاتهم العاطفية والعائلية، مسرحية للكراهية.

والإشارة إلى هاتين الدراستين لا تعني غياب البحث عن عديد من الدراسات الأخرى التي ضمها الكتاب الثاني، والتي تقدم ثقافة عالية حول كثير من القضايا السياسية والتاريخية والأسطورية والواقعية، إضافة إلى معلومات وافرة عن الشخصيات التي برعت في الفنون المختلفة، في البرازيل، وفي بقاع العالم.

هذه الخطابات الثرية تنطلق من موقف سياسي شديد الوضوح، ينحاز إلى الناس، ضدّ كلّ من يستغلونهم، فهو يقف في وجه العسكر الذين حكموا البرازيل طويلا، وربطوا تلك البلاد بالإمبريالية بطريقة يصعب الفكاك منها، كما يقف في وجه الفساد، وخصوصا في وجه الإقطاع وما يفعله بالفلاحين، ورأس المال الذي يتحكم بالثروة، ويحيل بلدا ثريا بموارده مثل البرازيل، إلى بلد مثقل بالديون الخارجية، التي تستنفد فوائدها خزينة الدولة كلّ عام، دون أن ينقص شيء منها، خصوصا تلك التي تتعلق بالشركات الأجنبية، الأمريكية على وجه التحديد، وهي التي تتحكم بالاقتصاد إلى درجة توصله إلى العجز، وذلك بالإضافة إلى المشاكل الكثيرة الأخرى التي تثقل حياة معظم الناس.

ويضمّ الكتاب بالإضافة إلى ما يقدمه من تنظير مسرحيّ، نصا مسرحيا كاملا بعنوان العائلة يمكن أن يعتبر نموذجا لما يفترض أن تكون عليه المسرحيات المنبرية، وتطبيقا للإشارات الكثيرة التي تحدث عن كثير منها بشكل نقدي.

يقع الكتاب، الذي ترجمه وليد أبو بكر، في 280 صفحة من القطع الكبير، وتساهم الخارجية البرازيلية في توزيعه في العالم العربيّ، عبر سفاراتها، وهو يعتبر مصدرا هاما بالنسبة لمن يرغب في الاطلاع على مسرح المضطهدين عموما، والمسرح التشريعيّ خصوصا، وكذلك بالنسبة لمن يبحث عن ثقافة مسرحية أو حياتية موسوعية.

SAM_365.JPG SAM_371.JPG

SAM_376.JPG SAM_379.JPG

SAM_407.JPG SAM_511.JPG


النص لا يصنع مسرحاً.. الإخراج هو الذي يفعل!

محمد سيف

5/11/2010

سنقوم هنا بقراءة بعض فقرات كتاب ' المسرح وقرينه'. يعمل أرتو في هذا الكتاب، على تأسيس مسرح من شأنه أن يستعيد قوته من خلال توحيد الجسم بالعقل، والمجرد بالملموس، والإنسان بالعالم. ولد أرتو في عام 1896 وتوفي في عام 1985 في مدينة مارسيليا الفرنسية. وقد عانى من اضطرابات نفسية في وقت مبكر من عمره. ولقد بقي لنا منه حتى يومنا هذا، النظريات الأكثر راديكالية في المسرح الحديث. فهو واحد من آباء مسرح اللامعقول. وقد انتقد في هذا الكتاب المسرح الغربي الذي بموجبه لا يركز إلا على الكلام، والعقلانية، وأعرب عن اعتقاده بأن المسرح قد فقد صحته عندما اتجه نحو الترفيه والتسلية.يتألف هذا الكتاب من مجموعة محاضرات نشرها المؤلف، من بينها ' المسرح والطاعون'، و' الإخراج والميتافيزيقيا'، ومقالات أخرى حول ' المسرح والخيمياء'، و' المسرح الشرقي والمسرح الغربي'، و' عن المسرح في بالي'، كما يشتمل على بحثين عن ' مسرح القسوة' نشرهما على هيئة مانيفستو أول ومانفيستو ثان، وقد أحدثا ضجة كبيرة، مع العديد من الرسائل بين عامي 1932- 1937. من خلال هذه النصوص المتنوعة، يطرح أنتونان أرتو أفكاره المسرحية التي هزت سبات الثقافة الغربية التي بدت له راضية عن حالة تجمدها، باعتبار أن ( الكلمة في المسرح هي كل شيء ولا وجود لأي إمكانية خارجها)، وأن المسرح هو فرع من الأدب ونوع ثان من الكلام. مقترحا رؤية أساسها الممارسة المسرحية العملية، وهذا ما خلق ( نظاماً نقديّاً هزّ التاريخ الغربي بأكمله)، مثلما يقول جاك دريدا.تسعى نظرية أنتونان أرتو إلى التأكيد وبشكل واضح على أن النص لا يصنع مسرحا وإنما الإخراج هو الذي يعتبر الأساس الحقيقي للمسرح المعاصر. وقد ركز في أفكاره على الممثلين الذين يرسمون الفضاء بتحويلهم النص إلى حركات، ولكنه يأخذ بعين الاعتبار أيضا بالموسيقى، والصوت، والإضاءة، والإكسسوارات، والأزياء... والخ. أي أن أرتو يتعارض وبشكل قطعي مع المسرح مثلما هو في الغرب. إن مفهوم الإخراج جديد للغاية، ويعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، أي إلى العصر الذي حدد فيه أندري أنطوان وظيفة الإخراج في المسرح. وقد تجاوز أرتو حدود هذه الوظيفة إلى ما هو أبعد، عندما كتب: ' لم يعد الإخراج مجرد انعكاس لنص على مسرح، بل نقطة انطلاق كل خلق مسرحي، ومن دونه فإن المسرح لا يساوي شيئا'. إن هذا الموقف المتطرف يتضمن ثلاث نقاط رئيسية، هي:

رفض النص .

استبدال النص باللغة المسرحية.

تجديد وظيفة المسرح من قبل الجمهور، ووضعه تحت مصطلح مسرح القسوة.

رفض النص

إن رفض النص يتم في ثلاث مراحل: نلاحظ أولا وقبل كل شيء رفض نص المؤلف، وهذا يعني النص المكتوب، والكلام الواضح. إنه يرفض اللغة التي تعبر عن وجهة نظر الدراماتورج في فرنسا. وإذا كان يرفضها، فذلك لأن لها علاقة بعلم النفس، الذي هو بالنسبة لأرتو، لا يمكن أن يكون إلا غير مجد ٍ. إن أرتو يعترض على مفاهيم ومعايير المسرح الغربي ( لأنه من النوع الذي يعتمد على النص)، مثلما يعترض أيضا على حيوية مسرح البوليفار نفسها في ذلك الوقت، التي خلقها أندري أنطوان. وهذه هي أيضا ردود فعل جاك كوبو، الذي عمل في بداية القرن العشرين مخرجا في مختلف الفرق المسرحية. وهي أيضا نوع الأفكار التي يمكن نسبها إلى مسرح الكارتل. ومسرح الكارتل يعني تعاهد أربعة مخرجين على العمل معا في سنوات ما بعد الحرب العالمية الأولى، وهم: شارل ديلان، لويس جوفيه، غاستون باتي، وجورج بيتوييف. وقد وحد بين هؤلاء المخرجين الأربعة اتجاه واحد كبير يقوم على أساس المعارضة الشديدة لمنهجين متطرفين: منهج المسرح التجاري الاستهلاكي، ومنهج الكلاسيكية الأكاديمية الذي دعا إليه جاك كوبو. وقد عمل هؤلاء المخرجون على نصوص كبيرة ( كاعتراض على مسرح البوليفار) ولكن أيضا على بعض النصوص الحديثة لكتاب ، مثل : جان جيرودو، بول كلوديل، جان جينيه، وصموئيل بيكيت.

فلننته من الروائع

كان أرتو يحلم بمسرح آخر، مختلف كل الاختلاف عن المسرح الفرنسي الذي كان ما زال يبحث عن التوازن بين النص والعرض، وخاصة بعد أن انضم لرواد حركة ( السريالية) الذين كانوا ينددون باتخاذ مسافة عن كل ما هو ( أدبي). وإذا كان أرتو قد انضم إلى الحركة السريالية، فهو سرعان ما تخلى عنها وذهب بعيداً في تفكيره الذي كان يرفض الفكر الماركسي الذي توجه نحوه بريتون. وعلاوة على ذلك، كان أرتو يتهم السرياليين بمهاجمتهم للغة الواضحة، والتواصل العادي، في الوقت الذي كانوا يستخدمون دائما واحدة من الاثنين.ويشمل هذا الرفض أيضا الروائع ، فيعنون إحدى مقالاته المنشورة في الكتاب ( فلننته من الروائع). إنه يرفض اللجوء إليها بشكل أبدي، ويتجه نحو الإبداع الجديد، وتجديد هذه الروائع من خلال الكتابة الجديدة، لتحريرها من تقاليد الماضي. ويتناول مسرحية ' أوديب ملكا' كمثال، ليكشف عن القوى الهائمة على وجهها، وثيمة الحب المحرم بين الأم وابنها، وفكرة سخرية الطبيعة من الأخلاقيات، يقول، إن هذا النص يجسد بشكل مادي تلك القوى، وكل هذا تحت ثياب ولغة فقدت كل صلة بالإيقاع الخشن الذي كان لذلك الوقت، ولكنه يظهر أيضا أن النص لم يعد ملائما لعصرنا. إذن إن أرتو يثير المشاكل المتعلقة باللغة نفسها، التي تمثل بالنسبة له، نوعاً من الاتصالات المجردة تماما، والتي فقدت قوة علاقتها مع الواقع، ويوجد هناك تباين بالتأكيد بين الواقع كما هو والواقع المُعبر عنه عن طريق اللغة. يقول، يوجد في اللغة الغربية نوع من ' التحجر الكلامي' وإن كلماتها ' متجمدة'. إنه مثل مالارميه، الذي يعتقد أن الكلمات قد فقدت قوتها الاستذكارية، وقوتها الموسيقية، وإمكانيتها على إثارة العواطف. وهما بهذه الطريقة ينضمان إلى رأي كلوديل الذي يرى أن وظيفة الشاعر هي إعطاء معنى آخر للكلمة، شأنه شأن الخالق الذي قام بتسمية الأشياء. وقد غير أرتو وجهة هذا المفهوم عندما نقله إلى المسرح، بعدما دمرّ اللغة من أجل رفضها على نحو أفضل. ويهاجم أرتو أيضا علم النفس، خاصة عندما يكون النص مرتبطا به ارتباطا جوهريا. يقول:' إن المسرح أصبح مسرحا للقص، إنه يروي علم النفس'. ويشمل هذا التأكيد مسرح عصر النهضة ومسرح بريشت. إن أرتو يريد من الرسائل المسرحية أن تتجاوز علم النفس، وأن يتوقف القارئ عن تقمص الشخصيات المحللة على خشبة المسرح. وهذا يعني أن الرسالة المسرحية في مفهومه، لها مفهوم فكري محض. وأخيرا، من أجل رفضه للغة، يعرض أرتو بالمقابل الإخراج، لأنه في المقام الأول، هو إخراج لنص مكتوب مسبقا ( سواء كان كلاسيكيا أو حديثا). وهكذا تتميز نظرية عن جميع النصوص النظرية الأخيرة التي ظهرت في فرنسا في ذلك الوقت. إن جان كابو لم يقم إلا بتجريد المسرح، من أجل جعله بسيطا، وأفضل لعمل الممثلين على النص. إن هذا المفهوم بالنسبة لأرتو بمثابة انحراف وإن المسرحية يجب أن تكون في المقام الأول بدنية.

اللغة المسرحية الجديدة

يجب على اللغة من الآن فصاعدا أن تتوجه إلى حواس المشاهد وليس إلى عقله فقط. وينبغي على البناء الكلي للخشبة أن يخاطب المتفرج وفقا لمفهوم أرتو: الإضاءة، وعناصر الديكور، والأزياء، وإن عمل المخرج يقوم على الجمع بين هذه العناصر معا لأجل خلق لغة مسرحية جديدة. وبدل اللغة الواضحة، يفضل أرتو لغة الإشارة، مستوحيا ذلك من المسرح الشرقي الذي يستند في المقام الأول على الإشارات لأنه مسرح مشفر، مثل الكتابة الهيروغليفية. وإن عرض مادة ما فيه بمثابة عرض لفكرة: تقديم طائر في عين واحدة مغلقة هو عرض لليل. إن هذا التلاعب في الحواس والمعاني لا يأتي أو يتحقق من خلال العمل على النص، وإنما يتم بصورة مباشرة على المسرح. وإن نتائج مثل هذا العرض له قيمة تعبيرية أكبر بكثير من التي تنتجها اللغة الواضحة. إن عملية اكتشاف الكلمة من خلال معناها الذي ينتج صدمة عاطفية يسمح للمشاهد بعقد علاقة مع المبدع نفسه. يقول:' علينا أن نؤمن بشعور تجدد الحياة من خلال المسرح'، وهذا هو التحدي في جميع تنظيرات أنتونان أرتو، وفي هذا المبدأ يكمن ما سيدعوه فيما بعد ' مسرح القسوة'. إنه يقارن المسرح بتجربة الطاعون والآثار التي يخلفها المرض على الجسد، وهذا يعني، هذيان المريض الذي ينتج انهيارا في كل أماكن جسده، وفي جميع سياقاته الاجتماعية. ويُعرف أرتو المسرح أيضا بأنه فن ( مجاني)، وهو يشير هنا إلى مجانية لعب الممثل الذي يحاكي الأحداث التي تعبر عن الفوضى الاجتماعية التامة، ( المُجسدة من قبل الحروب والثورات...)، وانتشار الطفح الذي نجده لدى المصابين بمرض الطاعون. وهكذا يصبح المسرح شيئا فشيئا بالنسبة للناظر إليه مكاناً للتفريغ العاطفي بقوة تماثل قوة الوباء. ولكي يعمق هذا المفهوم، يستخدم أرتو نظرية القديس أوغسطين الذي يعتقد أن المسرح هو خطر مثل الطاعون. ولكن الفرق بينهما هو أن الطاعون يقتل دون أن يقضي على الأعضاء، في حين أن المسرح لا يقتل، ولكنه يثير أكثر التغيرات غموضا، لا في فكر الفرد، بل في فكر شعب بأكمله. إن هذا الهذيان الأخلاقي الذي ينتجه المسرح يمكن أن يكون معديا. إن هذا المنطق يقودنا إلى مفهوم المخرج الأمريكي جون فورد الذي يفكر مثل أرتو تقريبا، باعتبار أن المسرح يكشف من خلال تطرفه العنيف عن عمق اللاشعور الفردي والجماعي المليء بالقسوة. يقول أرتو: ' إن كل الأساطير العظيمة سوداء'. ولا يمكن أن نتصور كل الحكايات الرائعة التي تروى للناس، خالية من المجازر، والتعذيب والدم المسكوب. إنه يشبه المسرح بالطاعون، أي أن تأثير المسرح من وجهة النظر الإنسانية، كتأثير الطاعون. يقول: ' إنه نافع، إذ يدفع البشر إلى أن يروا أنفسهم كما هم، وهكذا يسقط القناع، ويكشف الكذب، والنذالة والنفاق. إنه يكشف للجماعات عن سلطانهم القاتم، وقوتها الخفية، ويدعوها إلى أن تتخذ، أمام القدر، موقفا بطوليا ساميا، لولاه لما اتخذته أبدا'. وتأخذ القسوة هنا لدى أرتو معنى خاصا، إنها شعور منفصل ونقي، وعلى المسرح أن يقدم الحياة في شموليتها، في مجملها، بكل ما تحمل من أثقال ومتاعب. ولهذا يأخذ أرتو المسرح الشرقي كنموذج، لأنه يتأسس على ( الميتافيزيقيا)، على عكس المسرح الغربي الذي لا يعتمد إلا على علم النفس. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد في المسرح الشرقي لغة للكلمات، بل لغة مكتوبة من الحركات، والوقفات، والإشارات، ولكل من هذه العناصر، من وجهة نظر الفكر العامل القيمة البيانية التي تتمتع بها اللغة الأخرى. لهذا يقترح أرتو عرض شمولية الحياة.

أنتونان أرتو، ' المسرح وقرينه'، مسرح القسوة، دار نشر غاليمار، عام 1985، صفحة 87. باريس

' مسرحي من العراق يقيم في باريس

اختتام أيام عمان المسرحية: تظاهرة مسرحية وسينمائية اعادت الجمهور الى قاعات العروض

سميرة عوض

4/13/2010

عمان ـ 'القدس العربي' اختتمت فعاليات مهرجان أيام عمان المسرحية 16 العاصمة الأردنية عمان بعد 12 يوما حافلة بزخم إبداعي بمشاركة 24 دولة عربية وأجنبية، فيها 19 مسرحية، وأفلام سينمائية متنوعة قدمت على مدار ست أمسيات، وأربع أمسيات موسيقية، إضافة إلى ندوة متخصصة في التجريب المسرحي شارك فيها نقاد وأكاديميون وباحثون في علم جمال المسرح الإيطالي وتقنياته ونصوصه الدرامية، فضلا عن مشاركة 12 شاعرا في 'شعر في مسرح' ومشاركة 28 فنانا تشكيليا في أيام المهرجان التشكيلية، وعدد من عروض الشارع التي جابت شوارع العاصمة عمان، وعروض أخرى مخصصة للأطفال، في احتفالية باتت محل انتظار الجمهور الأردني والعربي، والفرق المشاركة، حيث تحتشد مسارح وقاعات المركز الثقافي بحركة 'محببة' طوال أيام المهرجان. وكان المهرجان انطلق بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح 27 آذار 'مارس' بالتعاون بين وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى ومسرح الفوانيس.

حفل الاختتام الذي أدارته الزميلة جمانة مصطفى تضمن مقطوعات موسيقية لطارق الجندي قدم فيها مقطوعتين موسيقيتين بعنوان 'غنى البلبل' و'ترحال'، فيما أتحفت فرقة القوات المسلحة الجمهور بمعزوفاتها الوطنية.وثمن محمد أبو سماقة مندوب وزير الثقافة في كلمته 'دور المشاركين من مختلف دول العالم المختلفة، الذين شاركوا الأردن احتفالاته بفنهم، وجابوا شوارع العاصمة لإشاعة الفرح فيها، مؤكدا أن الوزارة تسعى لرفد المحافظات الأردنية الأخرى بالثقافة والفن أن المهرجان أسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني الأردني والارتقاء بذائقته الذهنية والجمالية، مهنئا إدارته بنجاح هذه الدورة، شاكرا الجهود المبدعة التي بذلت على مدار فترة المهرجان'.من جهتها بينت نعمة خالد رئيسة الوفود المشاركة، أن 'المهرجان لم يكن أردنيا، بل امتزج بالثقافة العربية والعالمية، وفتح أواصر التبادلات المعرفية الخلاقة التي تسهم في رفد الفن بأنواعه، وأتمنى للـ'فوانيس' أن يبقى مضيئا كونه مثالا يحتذى، يتوسع بآفاقه عاما تلو الآخر، ويقدم ما لا يستطيع الآخرون تقديمه وفعله، ويضيف الكثير من المخزون الثقافي للمتلقين'.

رئيس مهرجان أيام عمان المسرحية نادر عمران قال مزهوا 'حلم مجموعة فوانيس تحقق'، معبرا عن شكره لأمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة بوصفهما 'شركاء' أسهموا في نجاح المهرجان. واختتم عمران بقوله: 'نعم.. نجوع.. نتعب.. لكننا أخيرا نهتم بأن يكون هناك فن راق ونقدم عملاً يرضي الأذواق'.

أيام عمان المسرحية

جمهور المسرح تابع عروض مسرحية متنوعة، ومتفاوتة في مستواها، فمن ايطاليا/ ليسيستراتا، من نعناع وزيتون وزيت وزعتر/ أمريكا، مشروع لبنان- الحركة الثانية/ بلجيكا، الموت والعذراء/ المانيا، قلب الحدث/ العراق، إحياء للذكرى في مسرح المقهى/ كوسوفو، أنا كارمن! أقول إيه؟/ مصر، الذي نسي أن يموت/ الإمارات، قراءات مسرحية (تشيخوف)/ سورية، الطريقة المضمونة لإزالة البقع/ مصر، نون/ الجزائر، أرض كاليفو/ ايطاليا، بمبة سيليكون/ لبنان، الخادمتان/ لبنان، مذكرات امرأة غير واقعية/ ايطاليا، بوليرو/ الأردن، الفداوي موال الأجبال/ تونس، سليمى/ الأردن، الفداوي، وكوكب'الألوان/ الأردن. وبالتأكيد لن نتمكن من استعراضها جميعها، لكن لا بد من القول ان المسارح شهدت إقبالا حاشدا، مما يعكس جماهيرية 'المسرح'، كما يعكس جماهيرية 'المهرجان' التي يحصدها نتيجة لمثابرته طيلة السنوات السابقة، وإصراره على تذليل الصعوبات بهدف جعل 'الذهاب للمسرح' عادة يومية في أجندة المواطن الأردني والعربي.

مسرحية 'مذكرات امرأة غير واقعية'

على الرغم من أن مسرحية 'مذكرات امرأة غير واقعية' قادمة من إيطاليا، والتي عرضت ضمن حفل الختام لمهرجان أيام عمان المسرحية، الا انها تقدم معاناة امرأة حملت 'إثم العار'، قدمتها باقتدار المخرجة والممثلة أنيتا موسكا، مجسدة دور المرأة المعذبة نتيجة القيود والقسوة من المجتمع والعائلة، عبر نص مقتبس يحمل العنوان ذاته للروائية الفلسطينية سحر خليفة، التي فرضت عليها جراء قسوة الأب والأم والمجتمع.

وتمكنت البطلة من التمرد على صمتها، كاشفة بأداء معبر ما تسرد ما تواجهه النساء عموما- في أنحاء العالم.العرض الذي أشرف عليه تقنيا ستافانيا بارون، جسد صراع البطلة مع الحياة، وتزويجها من رجل لا تحبه، بعد علم والدها بأنها على علاقة بشاب. وعلى مدار خمسين دقيقة بينت المسرحية أن الظلم الذي تعانيه المرأة، هو ذاته في كل المجتمعات، وان اختلفت صوره ونسبه!!.

سُليمى/ وفاء لمحمود درويش

بالاستفادة من أنتيجونا / سوفوكليس أسخيلوس، محمود درويش (الجدارية لاعب النرد في حضرة الغياب) - الحلاج تقدم الممثلة أسماء مصطفى عرضا يستلهم أشعار محمود درويش، 'نرى حياتنا في مماتنا ومماتنا في حياتنا ... بدءاً من خروج المرء من رحم الموت إلى الحياة وعودته من رحم الحياة إلى الموت... نادت في الماضي أنتيجونا ... ولدت لأحب ..لا لأبغض... وها هي سليمى تناديها ثانية' كما تقول ممسرحة العرض ومخرجته مصطفى، إنتاج فرقة الفوانيس 2010، ومدة العرض: 40 دقيقة، يشاركها في التمثيل بلال الرنتيسي، ولفنان ياسر المصري، وعدد من الراقصين، وغناء رامي شفيق ومي حجاره.وتؤكد مصطفى ان المسرحية بطاقة وفاء للشاعر الراحل محمود درويش، مبينة أنها منذ زيارتها لقبر درويش إبان مشاركتها العام 2009 في الأسبوع الثقافي الأردني، في فلسطين في سياق الاحتفالية الأردنية بالقدس عاصمة للثقافة العربية، 'بدأت الفكرة تتبلور في مخيلتي ووجداني، وبأنني لا بد أن أقدم يوما عملا مسرحيا، يتناول درويش وعلاقته مع الموت ورؤيته الفلسفية له'. والعرض جاء نتاج ورشة مسرحية سبقته بأشهر، وتتضمن المسرحية المنتجة من قبل مسرح الفوانيس فنونا بصرية أدائية وأنواعا إبداعية عديدة: الرقص التعبيري، الموسيقى والغناء، الشعر والتشكيل في المساحة السينوغرافية للعمل والتمثيل.

نعناع وزيتون وزيت وزعتر...

من الصعب في هذه العجالة الحديث عن كل المسرحيات التي شاهدها الجمهور، ومن العروض اللافتة عرض قادم من الولايات المتحدة الأمريكية عنوانه (من نعناع وزيتون وزيت وزعتر) وهو مسرح موزاييك، تمثيل نبيل غشيم وكارميلا وول، كوريوغراف: كارميلا وول، إخراج: نبيل غشيم وسارة البيرتسون، وعبر (80 دقيقة) نتابع حكاية شاعر وراقصة غجرية يلتقيان في إحدى محطات القطار فتتقاطع حياتهما. قصص يتم تبادلها ووصفات أطباق وحدود تتهاوى. الهوية هنا هي صلب الموضوع، فما الذي يشكلها وما هي الأسئلة التي تدور حول معنى الجذور والوطن؟ أهو جواز السفر؟...

'الفداوي.. موال لجبال'

حكاية مسرحية التونسية 'الفداوي.. موال لجبال' التي كتبها الشاعر الجعيدي العويني ونهضت ببطولتها وحيدة الدريدي وشاركها رضوان الهنودي، تقع أحداثها زمانيا خلال الفتوحات الإسلامية لتونس، ومكانيا في تونس وتحديدا جبال الأوراس، وتتناول قصة الحرب والحب كعنوان إنساني يتكرر في كل الأزمان والأماكن، ويمكن أن يداعب الوجدان على اختلاف اللغات والمسافات، ذلك أن الحكاية تتناسل منها حكايات أخرى تتصل بالتضحية والوفاء والكبرياء والشموخ.المسرحية التي شارك فيها كورال مكون من: محمد العيساوي إيقاع وغناء، كمال الجبالي، الناي وعادل المقري إيقاع وقدمت على خشبة مركز الحسين الثقافي وتقدم اليوم في التاسعة والنصف على مسرح المركز الثقافي الملكي، تعرض قصة الكاهنة التي خاضت الحرب للدفاع عن وطنها، ويتسنى'لها النصر في المرحلة الأولى، إلا أنها في المرحلة الثانية تتجرع طعم الهزيمة، وتقع في حب خالد بن النعمان قائد جيوش الفتح، وتقول الدريدي: كانت 'متحضرة وشجاعة، دافعت عن أرضها'.المسرحية التي انتجتها 'جوكستا للإنتاج الفني' تناوبت على ترجمة حكايتها الأغنية والموسيقى التقليدية بألوان الأداء المحلي 'البدوي'، والموال الذي يعرف في منطقة جبال الكاف، وظل يقوده ومباريا له حتى إسدال الستارة، صوت الناي/ القصبة الشجي، تبدأ بالعبارة التراثية السردية 'كان يا ما كان'، لتلعب الفنانة الدريدي دور الراوية التي تقول الحكاية، وتلعب دور الكاهنة التي تمثلت قوتها وشموخها وعبرت عنها بالرقصات التي قدمتها بالزي البربري التقليدي'مليا والحرام'، وتقول الدريدي:' كنت أراوح بين السرد وتقمص الشخصية'.في 'الفداوي موال لجبال'، والفداوي، يعني الحكواتي، قدمت الفنانة الدريدي بطولة مطلقة للمرأة التي قاربت فيها بين تشكل مكونات الوطن ورحم الأنثى الذي تنوعت غراسه وثماره، فكان الحلم وكانت الحكاية التي ختمتها برقصة تقليدية تمثل جموح المهرة.

أيام عمان السينمائية

تنوعت أفلام أيام عمان السينمائية بين أفلام أجنبية وعربية، وثائقية، تسجيلية، درامية، قصيرة وطويلة، تراوحت نسبة المشاهدة لها بين القليل، والمتوسط، رغم أنها عرضت المركز الثقافي الملكي، فمن الأردن جاء الفيلم الوثائقي 'عمان: أيقونة العمل والحب' مدته 10 دقائق وهو يقدم مقارنة بصرية نصية بين تاريخ مدينة عمان الماضي والمعاصر تظهر جوانب هذه المدينة التي تمتلئ بالحياة والنشاط، والفيلم إخراج: سوسن دروزة، كتبت نصه الزميلة سميرة عوض، وأنتجته أمانة عمان الكبرى بمناسبة مئوية بلديتها. ومن تونس 'نظرة نحو الأوطان' وهو باكورة ورشة عمل للإنتاج السينمائي تم تنظيمها عام 2008 ضمن المهرجان الدولي بالحمامات بإدارة الفنان التونسي الأسعد بن عبد الله، وهي عبارة عن لقاء مفتوح لأكثر من 12 بلداً، تطلعنا على حيز هام تعيشه هذه المساحات والأوطان من موضوعات ومشاكل وقيم. إنتاج وإدارة الورشة: الأسعد بن عبد الله 'ملح هذا البحر' (109 دقائق) سيناريو وإخراج آن ماري جاسر، جاء من فلسطين ويقص حكاية 'ثريا' المولودة في بروكلين وسط مجتمع من الطبقة العاملة مكونة من اللاجئين الفلسطينيين. اكتشفت بأن مدخرات جدها في يافا جمدت عندما أبعد عن الوطن عام 1948. تعود إلى الوطن لاستعادة ما هو ملك لها لكن الواقع يصدمها.كما عرضت مختارات من الأفلام السورية بعضها اهتم بالمكان، وبعضها حكايا الناس وهي على التوالي:

جبال الصوان/ نضال حسن- 46 دقيقة، سامية/ عمار البيك'- 35 د، كلام حريم/ إخراج'سامر برقاوي/ إعداد عدنان عودة- 35 د، صعلكة دمشقية/ أيهم الآغا ـ 30 د، حجر أسود/ إخراج نضال الدبس/ إعداد خالد خليفة- 50 د، أضواء/ ريم غزي ـ 35 د، شق/ ريم غزي- 4 د، زبد/ ريم علي- 42 د، جدار هش/ غسان زكريا- 28 دق، يطير الحمام/ غسان زكريا ـ 52 دق، المعبر/ إيناس حقي ـ 27 د، ظلال النساء المنسيات/ محمد عبد العزيز ـ 12 دق، رتل كامل من الأشجار/ طلال ديركي ـ 9 د، متنا/ بتول محمد ـ 10 د.ومن اليونان جاء 'تجاعيد وأحلام' وهو فيلم راقص وثائقي يحكي قصة أحد سكان منطقة أغيا تريادا اليونانية الذي يتجول في أزقة المدينة التي نشأ فيها، مسترجعاً ذكريات الماضي وحب طفولته. سيناريو وكوريوغراف وإخراج: جيورجيا بيترالي، ومدته 30 د.ومن الأردن يأتي فيلم 'دواوير' في تقنية الصور المتقطعة و'يا ليلي يا... تنتقل الكاميرا في رحلة سريعة ليلية مدتها دقيقة بين دواوير عمّان الثمانية، والفيلم فكرة تنفيذ وإخراج: محمد القاق، مدته الفعلية دقيقة و17 ثانية.وكذلك فيلم 'خذ نفس' ويحكي عن شخص 'طبيعي' يريد العيش بسعادة وسلام في الحياة، إلا أن اقل حقوقه في الحياة اليومية مفقودة بسب مبدأ التعدي على حرية الآخر. كوميديا سوداء بتقنية الصور المتقطعة، وهو أيضا فكرة تنفيذ وإخراج: محمد القاق، ومدته 3 دقائق و24 ثانية.ومن الاردن أيضا يأتي فيلم 'تقاسيم/ مشاطرة الشعر للرسم' (7دق) وهي عن تجربة اشتغل عليها مخرج الفيلم خليل قاموق ليظهر بأن الوجه كشكل ومحتوى هما من يعبران عن لغتنا... جسدنا. وبحسب المخرج 'الكلمة جاءت لاحقة لتنضج إنسانيتنا، لذا عمدت لأن يشاطروا الشعراء هذه اللغة البصرية'.'أمي' فيلم من أمستردام، إخراج أدلهايد روسين، مدته 20 دقيقة، والفيلم يناقش قضية حقيقية 'بعد أن أصيبت أمي بمرض الزهايمر، لم أعد أراها تذوب... بل أراها تبعث للحياة ثانية، إنها أليس في بلاد العجائب،

تنطلق في رحلة وأنا أسافر معها... وكأنني'بعض أمتعتها'.

أيام عمان الموسيقية

احتفت أيام عمان الموسيقية بـ 'الموسيقى الشرقية' عبر أربع أمسيات بمشاركة فرقة التخت النسائي/ سورية، فرقة مالي ـ بي/ ليتل بي لموسيقى الحجرة/ كرواتيا، رباعي الوتر السابع/ سورية، إضافة إلى أمسية لموسيقي الأردني طارق الجندي، ورغم الزخم الجماهيري للعروض المسرحية، إلا أن الأمسيات الموسيقية حظيت بإقبال أقل، في ظل 'ان الثقافة الموسيقية' لم تتجذر بعد على أجندة المواطن العماني، وربما يعود السبب إلى أقامتها في مركز الحسين الثقافي ـ بعيدا عن المركز الثقافي الذي احتضن باقي الفعاليات. بحسب منسق أيام عمان الموسيقية عازف العود والبزق الموسيقي طارق الجندي فانه 'سيتم الاستفادة من تجربة هذا العام، وتطويرها في المستقبل'، مبينا أن العروض' قدمت بأسعار رمزية للجمهور'، مشيرا الى أنها عملت على 'إثراء المشهد الموسيقي في عمان'.

درس ستـــانيسلافسـكي المسرحي:

على الممثل أن لا يترك الطبيعة الانسانية تعمل على هواها!

محمد بنعزيز

5/14/2010

يحتاج الدرس نظرية مضمرة، منهجا موحدا وأمثلة متناثرة... تنطبق عليها النظرية.

النظرية تفسر الأمثلة.

الأمثلة تثبت صحة النظرية.

في هذا الباب معلمنا المسرحي بيداغوجي مذهل، يعترض ويقترح. غير أن الدرس يمتد على 530 صفحة. وقد أدركت في الصفحة 60 أن هذا كتاب سيسبب لي الحمى، وكان آخر كتاب قرأته وأمرضني هو ' جماليات الرواية' Esth'tique et th'orie du roman لميخائيل باختين... الفصل الأصعب لدى باختين: الزمن والفضاء Formes du temps et du chronotope dans le romanولفرحتي فالزمن والفضاء في الرواية أكثر اتساعا وتراكما وتعقيدا منه في السينما، وقد أبرزت روايات دوستويفسكي دور العتبةseuil ـ المكانية والزمنية - في خلق التوتر. لذا أقرأ كتب السينما فتضيئها نظرية الرواية. فالسرد يجمعهما معا، وقواعد السرد واحدة، مثل قواعد الشطرنج.

*ما سبب الحمى؟

*تحدي أن أرتفع إلى قامة الكتاب، لأفهمه فأعرضه للقراء ثم أعمل به... فمن لم يقرأ ستانيسلافسكي ويفهمه لن يدير الممثلين لا على الخشبة ولا في البلاتو أمام الكاميرا.

درس ستانسيلافسكي ذو وحدة عضوية، وهو ثمرة ممارسة ميدانية طويلة للكاتب كممثل ومخرج ومربّ ٍ... لذا تأتي صيغ التشخيص والتوجيه دقيقة وتصيب الهدف مباشرة... يجب أن تكون القراءة عضوية أيضا... أي أن يقرأ الكتاب دفعة واحدة وإلا ستكون الحصيلة ضعيفة... كتاب عملاق يحدد المخرج بيتر بروك موضوعه: يدرس التمثيل: ظواهره، معناه وطبيعة علم عملياته العقلية ـ الفيزيقية والانفعالية. هذا كتاب لا ترجع كما كنت قبل أن تقرأه، كتاب يرفعك شبرا وذراعا في مدرج الفن... كتاب يحتاجه الممثل ليتمرنّ، يحتاجه المخرج ليدير الممثلين، يحتاجه الناقد السينمائي أيضا، ليحلل الأداء في الأفلام بمعجم متخصص. للإشارة، فكتاب ' إعداد الممثل: في المعاناة الإبداعية' الذي ترجمه الدكتور شريف شاكر مأخوذ مباشرة عن النص الروسي الصادرة عام 1954. بخلاف الترجمة التي ظهرت عام 1960 وهي مأخوذة عن ترجمة أخرى إلى الإنكليزية. وما قدمته هنا هو نظرة ماسحة من فوق، أي الخطوط الرئيسية...

التعريف

التمثيل هو التعبير بالإيماء، بالعقل والجسد في وحدة موحدة، التمثيل ليس غاية بل مركبة، وسيلة نقل، التمثيل هو لغة الجسد... ( سنلقي لاحقا نظرة على الجسد المغربي).في هذا الباب يفصل ستانيسلافسكي:

' ثمة اتجاهان أساسيان في عملنا: فن المعاناة وفن العرض' ( ص86).

يسود النوع الأول لدى الممثل المبدع، بينما يسيطر النوع الثاني لدى الممثل الذي يلقبه الكاتب بـ ' طرطوف'.قبل أن يفصل الاتجاهين يعرج الدرس على حالة يمر بها الممثلان معا، وهي مرحلة التمثيل التلقائي.وفيه يعتبر الممثل أنه يعيش الحياة الواقعية لذا لا يرتفع عن اليومي.. ممثل يرتجل فتأتيه لحظة إلهام ولحظات خواء... ممثل لا يعرف التقنية، بل يقع أن يقود العقل الباطن الممثل التلقائي في طريقه الصحيح في غفلة من إرادته ودون وعي منه حينها يؤدي على السجية... يقدم دفقات إلهام متقطعة تجعل مستوى الأداء متذبذبا... لحظة تألق تليها لحظات هبوط يحاول الممثل ملأها بالمبالغة الساذجة السطحية...يخلص إلى أن الهواية السطحية مفيدة وخطيرة في آن معا.

*لماذا؟

*لأنه ' لا يمكن الإبداع بصورة لاواعية ملهمة مستمرة. لا وجود لمثل هذه العبقرية، لهذا فإن فننا يلزمنا أن نمهد التربة وحسب لمثل هذا الإبداع اللاواعي الأصيل'.

*كيف؟

*أولا بنقد طرطوف وتمهيد الطريق للأداء الراقي.وهنا يقر ستانيسلافسكي أن النضال ضد تكلف الهواة أسهل من النضال ضد صنعة المحترفين. على هذا الأساس فأمل الممثل الهاوي في الإبداع أكبر من حظوظ الممثل الذي استهلكته النمطية. ( المقال الذي خصصته مجلة دفاتر سينمائية عدد آذار / مارس 2010 لفيلم مارتن سكورسيزي Shuer Island يتهم ليناردو كابريو بالوقوع في النمطية بعد أربعة أفلام متتابعة مع نفس المخرج).

كيف تكتشف طرطوف؟

يبحث عن نموذج جاهز من معارفه فيقلده كشكل خام دون تمثل للمادة. تقليد خارجي يتغذى من ذاكرة انطباعات الممثل وينجح فقط إن كانت لتلك الانطباعات صلة بالدور. يعيد إنتاج القوالب الإنسانية العامة التي لم يجر صوغها من اجل التمثيل.ممثل نمطي يكرر سمات شخصيات نموذجية لا يدري أن ' الذوق المنحط في الحياة أكثر من الذوق السليم'.توطدت لديه أشكال مكرورة من الأداء تحرم الدور من نضارته وعفويته لذا لا يستطيع حلق كل دور على انفراد، بل يؤدي كل أدواره بنفس الآلية.يملأ القالب الجامد المستنسخ كل مكان في الدور، لذا فلكي يعبر الممثل عن القوة التي لا وجود لها في الواقع لديه، ينفجر بالصراخ دون سبب واضح.

يقدم محاكاة كاريكاتورية تثير الشفقة لا التعاطف.

يخطط ليذهل المتفرجين ويصفعهم... لذا لا يركز على الدور لينسى الجدار الرابع المفتوح، بل يفكر في تسلية الجمهور فيعوقه ذلك عن التعمق فيما يفعل لأن 'الفنان ينظر خارج ذاته وليس إلى أعمال نفسه'.لديه طريقة تمثيل واحدة تستنسخ على الدوام حتى أن الجمهور حفظ شكله الخارجي. ولا يتوقع منه جديدا.صار التمثيل لديه صنعة، لذا لا يعيش معاناة الدور فيضطر للاستعانة بالأقنعة الجاهزة لديه. المصيبة ' أن القالب الجامد لزق وملحاح بطبيعته، إنه ينفذ إلى الإنسان كالصدأ، ويتغلغل إلى الأعماق ما أن يجد منفذا إليها، وهو يتكاثر ويسعى للاستيلاء على جميع اجزاء الدور وجهاز التعبير لدى الممثل' 79( أظن أن الاسم يحيل على مسرحية Tartuffe لموليير).

لدى طرطوف لائحة كليشيهات يكررها كل ممثل مطرطف إلى اليوم:يضغط عضلات الجسم والوجه بشكل مفتعل.يتنفس بصورة متشنجة دون سبب درامي مقنع.يصرخ فينتج هستريا مسرحية بلا مضمون.يضع يده على القلب ليعبر عن الحب.يمزق ثيابه لنعرف أنه حزن للموت والفراق.يتهدج صوته آليا فجأة ليعبر عن التعاسة.يغطي وجهه بيديه بدل البكاء.يفرك جبينه علامة على الحيرة.يمسك بشعر رأسه لنعرف أنه يائس.يكرر دور العجوز المتصابي.يلوح بيد واحدة للتهديد.يتكلف فورا الرقة المبالغ فيها خلال اللحظات الشاعرية.يقرأ حوار الدور بصوت تقريري.هذه قوالب جاهزة مستنزفة يقبلها المتخلفون فنيا ويظنها المتفرج البسيط تمثيلا بينما القسم الأعظم من هذه القوالب ' مهين بما فيه من رداءة الذوق وضآلة الاستيعاب وسطحية العلاقة بالشعور الإنساني أو ببساطة بما فيها من غباء'.هكذا يحمل طرطوف معه ما لا يحتاجه الدور ليسلي المتفرج بعرض جاهز. النتيجة: أثر طرطوف لا يدوم.وقد وجدت صدى لهذه الفكرة لدى تاركوفسكي الذي يكره الممثل الذي يستخدم بشكل غير مكبوح، كليشيهات مسرحية بالية، يمطط الأداء بتكلف، يحاول بصعوبة فائقة أن يكون مضحكا... كلما بذل جهدا أكبر اتضح أن منهجه أجوف... يقع في البنية المبتذلة والعقيمة، سمسار يتملق الجمهور... النتيجة: جاذبيته قصيرة الأجل. ينبهه تاركوفسكي ' أن تكون مضحكا ليس مثل أن تجعل الناس يضحكون'.

في رمضان من كل سنة، تقدم السيتكومات السريعة عشرات الطراطيف للمشاهد المغربي.

السبب؟ تصوير حلقات دون سيناريو أو حتى موضوع محدد، لذا يضطر الممثلون، حتى لو كانوا موهوبين، إلى الاعتماد على لغة الشارع ويفتعلون حركات متشنجة لابتزاز ضحكات المتفرجين أثناء الإفطار. لن نذكر أسماء الآن، لكن سننتظرهم في رمضان القادم ولدينا اللائحة أعلاه لنضع لكل كليشيه اسم طرطوف الذي يناسبه. تعبيرا عن التفاؤل آمل أن يخيبوا ظننا.

هذه هي المخاطر الفنية التي تتهدد الممثل الصاعد، وعليه تجنبها، وهذا تتمة لما ينبغي على السيناريست تجنبه في مقال ' أزمة السيناريو'. وامتدادا للمؤهلات الضرورية لصانع الصلصة المغربي. لنر الآن ما على الممثل عمله:

فن المعاناة

بعد أن حدد ستانيسلافسكي للمتدربين لديه ما عليهم تجنبه، بدأ يقدم لهم بديله: فن المعاناة.

*ما هي المعاناة الإبداعية؟

*هي ' إبداع الطبيعة اللاواعي عبر تقنية الفنان السيكولوجية الواعية'.

*كيف؟

*يجب ألا يترك الممثل الطبيعة الإنسانية تعمل على هواها، يجب استثارتها وتوجيهها بوسائل تقنية سيكولوجية تتعلم.

*المعنى غير واضح؟

*المعلم لديه المثال:

كتسخير قوة الريح لتصير كهرباء.

يجب تسخير الأداء لخدمة الدور. والأداء هو حياة جرى تصحيحها من أجل الخشبة، لذا يؤدي الممثل بوعي وإرادة وهو قادر على التأثير على العمليات السلوكية اللا إرادية لديه وهذا عمل إبداعي مراقب وتحت التأثير المباشر للوعي.بفضل هذه المراقبة، فإن الأمر لا يتعلق بسجية وطبع وسليقة.في المعاناة الإبداعية ' الممثل لا يعيش بل يؤدي، إنه يظل باردا إزاء موضوع أدائه بيد أن فنه يجب أن يكون كاملا'. مع مثل هذه السيطرة على الأداء، يكون الدور ناميا، متقدما، لن يكون المستوى متذبذبا، فيه لحظات تألق وفراغ.لتحقيق ذلك لا بد من أمرين:

الخيال والانتباه. لا وجود لفنان دون الخيال. ويميز ستانيسلافسكي بين نوعين من الخيال:

خيال يملك عنصر المبادرة ويعمل بصورة مستقلة ويتطور خيال لا يبادر ولكن يلتقط ما يوحى به إليه ثم يستأنف تطويره بصورة مستقلة.

مثال مضاد:

ويحذر ستانيسلافسكي من خيال لا يلتقط ولا يطور ويصف ذهن صاحبه بالميكانيكي... وهذا لا فائدة منه، لأن على الفنان أن يكون يقظا سريع الفهم. الأغبياء كارثة على الفن. لا يلاحظون ولا يلتقطون. يفصلون من الفرقة.

*كيف يخدم الخيــــــــــــــال الممثل؟

*يحث المعلم المسرحي الممثل على استخدام خياله عبر كلمة ' لو' السحرية التي تنقل الفنان من الواقع اليومي إلى الخيال. لو تطرح على الممثل سؤال:

*ماذا عساني افعل في هذه الظروف المعطاة؟

*تتطور لو بالظروف المقترحة أي السياق وفيها ' قصة المسرحية ووقائعها وأحداثها، إنها العصر وزمان الفعل ومكانه وظروف الحياة وتفسيرنا التمثيلي والإخراجي للمسرحية'

لو ذات طوابق، خصبة لتنمو بفعل داخلي وخارجي، وتصبح لو خصبة حين تبنى ظروف مقترحة ملائمة: أي سياق الحدث في الزمان والمكان.

هذه الظروف المقترحة هي سياق الدور، هي مادة العمل، وعلى الممثل أن يشتغل عليها بخياله ' يخلق الممثل لنفسه نموذجا في خياله، ومن ثمة مثله مثل الرسام يلتقط كل سمة وينقلها إلى نفسه بدل الخيش'.

التخييل ضد خشونة الخيش.

*ما هي شروط التخيل؟

*تقديم فعل التخيل في أفعال مترابطة ويحذر من أن تكون الفكرة ' المبتدعة غير منطقية'. ( هذا ما يعاني منه الفيلم المغربي الذي يركز على الجنون والحلم والنية... أنظر مقال: أضعف مشهد في الفيلم).

يجب على التخيل أن يرسم عالم الأشياء لتناسب المشاعر الداخلية. فعل التخيل ليس حرا تماما بل ' يجب أن يكون الفعل المسرحي فعلا داخليا مبررا ومنطقيا ومترابطا وممكنا في الواقع'.

*ما هو معيار ذلك؟

*قوانين الطبيعة.

يقول ستانيسلافسكي 'كل شيء في الطبيعة مترابط ومنطقي ( ما عدا بعض الاستثناءات) وابتداع الخيال يجب أن يكون كذلك' ( ص138).

قوانين الطبيعة: التغيير والتعاقب والتنظيم والانسجام... قوانين الطبيعة هي ما يتكرر ويدوم، لا سبيل إلى تغيير قوانين البيولوجيا مثلا. حتى المواضيع تصمم كالجسد، رأس وصدر وأطراف، مقدمة وعرض وخاتمة...

*ما فائدة ذلك على التخيل؟

*إن تماسك الظروف المقترحة يولد انفعالات حقيقية شرط أن يقتنع الممثل بتلك الظروف... ظروف يجب أن تتسم بالبساطة والحس المرهف... هذا ما يجعل الانفعالات تتدفق عندما يتوغل الممثل بعيدا في أعماق ذاته...

يوفر التخييل خطا متواصلا من الظروف المقترحة، ظروف تضمن تطورا داخليا وخارجيا للدور ( للمظهر والمزاج)، تطور ينعكس على شاشة رؤية الفنان يضمن تواصل الرؤية بقاء الممثل داخل الدور، لا يكون أداؤه متذبذبا.

التماسك والتنظيم في الحكاية وتطور الأحداث يولد الإقناع.

التشتت يُنفر.

ينصح المدرب الممثل:

أدخل ' لو' في فكرة خصبة تولد الأفكار والمشاعر والأمزجة للتأثير على الحالة العامة

بعد هذا التوصيف الدقيق للعمليات النفسية التي ترافق التخيل قدم ستانيسلافسكي تمرينا:

طلب من الممثلين أن يتخيلوا لو أن خطرا يتهددهم في الغرفة حيث يجلسون.

بادروا بالتأكد من إغلاق الباب وتحصينه بوضع الأثاث خلفه.

لاحظ المدرب أنه استثار لديهم غريزة حب البقاء فانطلقوا يبحثون عن سبيل النجاة

يستنتج أن للفرح والخوف أهمية كبيرة في تنشيط الخيال...

ينصح الممثل بتخيل كارثة أصابته... عندما يفعل يقول له ' يحدث الخيال نقلة داخلية في الموضوع'، تخرج الوضع من اللامبالاة...

الخيال ضروري لدراسة الدور والتمرن عليه. بل على الممثل دراسة ما قبل الدور، أي تخيل ما كانته الشخصية التي سيؤديها قبل نقطة بدء المسرحية.

ومعرفة من اين تأتي الشخصية وإلى أين تذهب؟

على الممثل أن يبحث ليستكمل ما ينقص، أن يتخيل بالوسائط التي تحيط به، يحظر عليه أن يتخيل كيفما اتفق.

الانتباه

*كيف يتححق ذلك؟

*بالتركيز على الفعل السيكولوجي الداخلي أكثر من الفعل الجسماني الخارجي المتشنج الذي يميز طرطوف. يجب أن تكون حركة الممثل مدفوعة بفهم الشخصية المؤداة لتكون كل حركة مبررة.فوائد تمرين زيادة الانتباه الإبداعي للممثل:لينصرف الممثل عن الجدار الرابع المفتوح من حيث يطل عليه الجمهور.لينظر ويرى دوره بوضوح. ليتحرر من الخشبة ويعيش الدور.ليكافح الشرود مما يضمن له تأدية الدور بنفس المستوى طيلة المسرحية او الفيلم ليوسع مساحة الانتباه التي تمكن من الابتكار.ليهتم بشريكه في المشهد فيزداد التفاعل بينهما. لينظر في الاتجاه الصحيح ليجذب المتفرج إلى ذلك الاتجاه بدل أن يبقى مشتتا، يقول المعلم ' ليس أبشع في المسرح من عين ممثل فاغرة'.الممثل المبدع ينظر إلى أعماق ذاته، وليس إلى المتفرج، يركز ليستبطن الدور ليتكامل الأداء والكلمات، الجسد والصوت... وهنا تلعب الثقافة دورا هائلا، وللمخرج دور، يقول البولندي Hubnera ' المخرج العدواني لا يتملك روح الممثل'.*كيف نتجنب ذلك؟*تجيب سميرا ماخمالباف:' لا بد من الكثير من الصبر للذهاب إلى أعماق الممثل للبحث عن حقيقته، النتيجة ستكون باهرة'. الأعماق حيث الصدق والإحساس والإيمان... مع مخرج كهذا، يخلق تربة لولادة الإلهام... يستطيع أن يساعد الممثل ليكيف عجينته الإنسانية مع متطلبات الدور. ليحرر عضلاته، ليستخدم ذاكرته الانفعالية...*ما السبيل إلى ذلك؟ *أن يملك الممثل الإرادة والمثابرة للتدريب اليومي المنظم.

موشي ديان في مذكراته: "تربح أي حرب إذا كان خصمك من العرب"!!

بقلم| جهاد أيوب

قال الصهيوني موشي ديان في مذكراته بعد حرب الأيام الـ 6 : "تربح أي حرب إذا كان خصمك من العرب"!!وأضاف، ما دام العربي لا يؤمن بأن ينتظر دوره، ولا يشجع على تطبيق النظام، ولا يستعد في حياته الاجتماعية للوقوف في صف منتظم كي يصل إليه دوره لن تصله الحضارة، ولن يحقق الفوز علينا...!!وفي مكان أخر يشير هذا الصهيوني الذي ساهم في تأسيس الكيان الغاصب: إذا أردنا السيطرة الأبدية على الشعب والأنظمة والأرض العربية علينا أن نزرع فكرة أن كل قطر عربي هو دولة هامة لا يعنيها ماذا يحدث من أحداث في القطر العربي الأخر، وإبعاده عن محيطه، ولا بد من تشجيع معادلة سياسية وشعبية تقوم على " بلدي أولاً"!!مر على هذا الكلام الرأي الخبيث أكثر من 40 سنة، واللعبة لا تزال أمام أنظار العرب دون أي استثناء، لا بل أصبح العربي هو الوقود الفعلي لتحقيقها، ولا ينام إلا إذا ساهم في استمراريتها، وكبرت الهوة بين الأشقاء، ووصلت العنصرية في تعاملهم إلى حد لا يصدق، ولم يحدث في التاريخ، وظهرت الشوفنية عبر تصرفاتهم وفنونهم وكتبهم، وقد تكون الحرب اللبنانية منذ العام 1975، ومن ثم ما حدث من نعرات طائفية بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري خير دليل على تطبيق نظرية موشي، يضاف إلى ذلك السياسة المصرية وبعض فنونها ما بعد كامب ديفيد، و تحقق الهدف مع نظام مبارك، وما يحدث من استخفاف وسخرية و شرشحة إذا أراد الشاب العربي العمل في بعض الدول العربية، ناهيك عن العذاب الذي يناله العربي للحصول على فيزا عربية، أما العنصرية في الإعلام العربي فحدث ولا حرج، و إلغاء الأخر الشقيق والقريب فلا مثيل لها، ووصل بنا الأمر إلى تشجيع السخرية على بعضنا عبر برامج النكت السخيفة في فضائياتنا العربية، لا بل أصبحت موضة مخيفة ونحن نضحك على نكت تقال عن هذا المواطن أو ذاك لأسباب دينية وطائفية وعنصرية وشوفنية!!ومن يتابع برامج الهواة الغنائية والتعصب الحاصل لمجرد أن هذا الشاب من بلدي مع أنه لا يمتلك الموهبة يجد أننا نعود إلى التقوقع، والجهل بسرعة الضوء، ولا يهم العلم والمعرفة، والخبرة والذوق والجمال والمنطق!!لا أريد أن أكثر من الشرح، فبمجرد متابعة الوطن العربي، وما يحدث فيه، وما يكتب بصحفه وكتبه، وما يبث بفضائياته، وما نسمعه من هنا وهناك عن بعضنا يتضح أمامنا أن نظريات موشي ديان عن العرب حقيقية، وتتحقق بأفعالنا، ولا أعتقد أن هكذا أفعال نابعة من الصدفة أو على نظام البركة، بل تنجح من سياسات بعض أنظمتنا، ومن تصرفات مقصودة من مسؤولينا وزعاماتنا ورجال أعمالنا، وكتابنا وتجارنا، وهنا لب مشكلتنا حيث نضع اللوم على عدونا متجاهلين جماعاتنا وحكامنا وأنفسنا... موشي قالها علناً فهل قرأناها، فهمناها، تبصرنا بها، استوعبناها، عملنا على عدم تحقيقها؟كل ما قاله عدونا عنا تحقق، فقط المقاومة، والممانعة عند بعضنا، وفي أصغر دولنا هي التي لم يتوقعه موشي وأتباعه، وهذه المقاومة هي التي كانت تخيف موشي ولم يصرح بها، واليوم تخيف إسرائيل وبعض الأنظمة العربية وألسنتها الحاقدة، المقاومة وانتصاراتها الحالية هي بقعة ضوء لم يتوقعها موشي وغيره منا!

محتويات الصفحة الرئيسة Contents of Home Page

ارييه الداد عضو الكنيست الإسرائيلي يطالب مجددا ببحث إقامة الدولة الفلسطينية في الأردن

دسترة فك الارتباط ..حسب من بلوروه

فتح النار على بيان المتقاعدين دفاعا عن أردنية ودور المصري والوزني والرفاعي

عبيدات: لا يجوز بأي حال من الأحوال سحب الجنسية بقرار إداري

http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=969

The Hashemite Kingdom of Apartheid? http://www.tnazmi.com/Events.php

وفاة المفكر المغربي محمد عابد الجابري

الاردن: الحكومة نجحت في صرف الاضواء عن تحقيقات الفساد بمصفاة البترول

سلامة حماد يتحدث عن اجتهادات غير موفقة لجهة تطبيق تعليمات فك الإرتباط

'سائق سكير في القدس'

السمك المملّح

أول الحلم

Controversy And Missunderstood By Dr. Omnia Amin

JORDAN: Israeli threat to expel Palestinians stokes old fears

محتويات صفحة يوميات Contents of Daily page

البعد الانتخابي للمشاجرات العشائرية

http://www.alarabalyawm.net/pages.php?articles_id=11699

زعطوطات ثلاث لثلاثة زعاطيط تطلق قذائفها على " الأنباط"

ضجة واسعة في الاردن: اتهامات لبايدن بالتدخل في انتخابات 2010 لاختراق حق العودة

قل 'نعم' لاوباما

قضية المصفاة الحكم بعد التصفية

غياب التضامن الخليجي مع دبي

'سائق سكير في القدس'

توماس فريدمان

الفرصة الاخيرة

نتنياهو لم يؤمن بحل الدولتين

عدة اسباب للقلق

واشنطن وطهران.. صعوبة التراجع وتعثّر التقدّم

احتضان بلعين

دولة فلسطينية مؤقتة؟!

مستشار مكافحة الإرهاب السابق يحذ من تدمير اميركا الكترونيا خلال 15 دقيقة

My Word: The king and us

By LIAT COLLINS

Jordans Abdullah II has delivered more of a threat than a promise of peace

ما يرفض الاسرائيليون علمه

JORDAN: Israeli threat to expel Palestinians stokes old fears

القدس لم تكن يهودية دائما

سردشت عثمان..

الجرأة على الاسياد

المساعدات الامريكية لاسرائيل

تمرد على ظهر السفينة بونتي

السلطات الأردنية حاولت اعتقال تيسير نظمي وتسليمه لسلطة عباس في مطار ماركا العسكري

شاعر تونسي يرى أن النقاد يركزون على الموتى فقط

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

محتويات صفحة الأخبار contents of News page

لجنة تحكيم "البوكر" تعلن اسم فائز الدورة الثالثة

'ترمي بشرر' لعبده خال تنال جائزة 'بوكر' للرواية العربية لسنة 2010

مسيرة الحماقة

وفاة المفكر المغربي محمد عابد الجابري

وفاة الكاتب المصري محمود السعدني

بيان العسكر

البركان القادم في الشرق الاوسط

قبل أن يصل جثمان محمود درويش مطار ماركا العسكري

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

ماذا فعلتم بالاردنيين؟

نتنياهو معني بتحقيق السلام مع الفلسطينيين وليس مستعدا لدفع ثمنه

ولهذا يطلب تأجيل بحث التسوية الدائمة

ينطلقون: توقعات ضئيلة وأمل كبير

يوسي بيلين

صواريخ سكود الكاذبة... ضربة وقائية لسورية!!

ما علاقة تسريبات الصواريخ مع تسريبات محكمة الحريري؟

Iraqs Democracy of Globalized Colonialism

And Opportunism of the White Civil Society

د. عبدالرحيم ملحس يكتب: عردسطينيون... (عرب اردنيون فلسطينيون)

المخرج حسين نافع: ما نقدمه على الخشبة مشروعُ حلم لم يكتمل

العميد الحباشنة: يا الهي.. كيف يمكن أن نطالب بترحيل الفلسطينيين..؟ هذا غير ممكن

محتويات صفحة الرسالة الإخبارية Contents of Newsletter page

ماذا يحصل ليهود الشتات؟

تنشر حركة إبداع هذا (اللقاء) مع الشاعر محمد الأسعد وبتحفظات كثيرة لا تخفى على القارئ من ضمنها عدم ذكر الجهة أو الشخص الذي قام بعمل اللقاء

محتويات صفحة مقالات

Contents of Articles page

شرق الغرب: الغرائبيات الشرقية في التخيلات الغربية

"الحرب الثقافية": مفهوم ماركسي الجذور يلام الإسلاميون والقوميون على تبنيه!

حرب مواقع، بين جيوش ثابتة، لا بد أن تسبق الحرب المتحركة

غرامشي: نجاح الثورة يعتمد على إنتاج ثقافة بديلة

ذكرى مجزرة

الحرم الابراهيمي الشريف وما زال لليوم يتعرض للتهويد‏

سالينجر .. الموت يعيد روائي التمرد الاجتماعي إلى الحياة

هل هناك اتجاهات نظرية في النقد الأدبي العربي؟

نهاد صليحة.. ناقدة مسرحية فذة

شعرية بلا ضفاف

الحبكة تتعقد

دوما ستكون لنا دبي

موضة برامج النكتة المتلفزة نتاج "ثقافة العبيد" في المجتمع اللبناني

عن الأصدقاء الذين نفقدهم . . . عن الأغنية التي لم يغنها أحد

ردا على عزت القمحاوي: وليمة سليم بركات

ألمبحوح ضحية الانفتاح الاقتصادي

أم تخليع أبواب الأمن القومي العربي

احكام بالسجن بين 5 اعوام والمؤبد بحق ستة اردنيين خططوا للقتال في غزة ضد اسرائيل

نشطاء ضد الجدار: الجيش الاسرائيلي يجمع تفاصيل عن سياراتنا

هدوء وهمي وخطير

الاغتيال في دبي

الانتفاضة القادمة

محتويات صفحة كتب Contents of Books page

'عود الند' تحتفي بالروائي الجزائري الطاهر وطا

أنطون تشيخوف والكوميديا السوداء

هل تحقق الانترنت حلم عصر الأنوار؟ المكتبة الكونية: من فولتير إلى غوغل

حوار مع الروائي الفرنسي باتريك موديانو تكاد الكتابة أن تكون عملية جراحية

سولجينتسين : الأديب الروسي الذي عادى الشيوعية في عنفوانها

أمبرتو أكابال يكتب قصيدة الأعماق

اليسوعي اليساري

قراءة في رواية ' السيدة من تل أبيب' للروائي الفلسطيني ربعي المدهون عندما ينتظر الكاتب طويلا ليقدم عملا مميزا

محتويات صفحة وثائق Contents of Documents page

الرقابة المسبقة تطال مقالا لتوجان فيصل في "الحياة" وعنوان التقرير الذي تضمنه

صوت يهودي مبارك

الجبهة الشعبية تحسم أمرها

طعنات "إبراهيم حمامي" الجريئة

تأملات الرفيق فيدل

ضروب الجنون في عصرنا

سهرة أمميّة


Available Album(s):

Current Album is:
AITF 16

To change albums, highlight your
choice and click the 'Change Album' button.
         
 http://209.85.129.132/search?q=cache:ISS-PGEY2c0J:www.alghad.com/%3Fnews%3D493301+%22%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85+%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9+%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9%22&cd=1&hl=ar&ct=clnk&gl=jo

Lebanon
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10  

 11    12    13    14    15    16    17    18    19    20    21  

 22    23    24    25 
    
free counters