Originality Movement T. Nazmi

Monday, January 22, 2018

News

العربية.نتأمريكا: اتفاق إيران "إيجابي" لكن لا يلبي المطالب الدوليةالعربية.نتعلاوي يعزز تقدمه برفض محكمة عراقية إبطال عضوية 9 فائزينالعربية.نتاسرائيل تحذر الأوروبيين: سنحبط محاولات كسر الحصار عن غزةالعربية.نتالعراق يعتقل ضابط سعودي سابق بمنصب "المسؤول الامني" للقاعدةالعربية.نتكويتيون يطالبون بتعيين "قاضيات" أسوة بجيرانهم في الخليجالعربية.نتالشيخ عبداللطيف آل الشيخ: الاختلاط المباح كان موجوداً في صدر الإسلام وعرفناه في الرياض إلى قريبالعربية.نتلبنانية الاصل تفوز بلقب ملكة جمال أمريكا وتهدي تاجها للعرب

مجموعة ناطوري كارتا اليهودية تشجب المجزرة وتعلن تضامنها مع قضية الشعب الفلسطيني وتطالب بفك الحصار

جديد المقالات AITF 16 مهرجان أيام عمان السادس عشرAITF 16 مهرجان أيام عمان السادس عشر

لجنة تحكيم "البوكر" تعلن اسم فائز الدورة الثالثة اليوم

2/3/2010

عمان - تعلن لجنة التحكيم التي يترأسها الروائي الكويتي طالب الرفاعي اليوم، في إمارة أبو ظبي الإماراتية اسم الرواية الفائزة بجائزة "البوكر" العربية في دورتها الثالثة.ويتنافس ستة روائيين عرب على الجائزة، اختيروا ضمن اللائحة القصيرة، وهم: جمال ناجي، ربعي المدهون، ربيع جابر، عبده خال، محمد المنسي قنديل و منصورة عز الدين. وقد اختيرت أعمالهم من أصل 115 عملاً تأهلت للمشاركة.وتتكون لجنة التحكيم من طالب الرفاعي رئيسا، وعضوية كل من أستاذة الآداب رجاء بن سلامة، (تونس)، الشاعر سيف الرحبي (عمان)، أستاذة الأدب الإنجليزي المقارن شيرين أبو النجا (مصر)، الباحث والأكاديمي فريدريك لاغرانج (فرنسا).وكان تأهل لجائزة العام الحالي 115 كتاباً من 17 بلداً عربياً، هي: الأردن، فلسطين، لبنان، مصر، تونس، الجزائر، الإمارات العربية المتحدة، سورية، العراق، الكويت، المملكة العربية السعودية، اليمن، السودان، البحرين، عمان، المغرب، وليبيا، قبل أن تختصرها اللائحة القصيرة إلى ستة كتب فقط.ويحصل كل مرشح من الستة على عشرة آلاف دولار، أما الرابح فيفوز بخمسين ألف دولار إضافية. الروائي الأردني جمال ناجي، ترشح عن روايته "عندما تشيخ الذئاب"، والتي استخدم فيها تقنية تعدد الوجوه والأصوات، فينسحب الراوي ليفسح المجال أمام شخصيات متعاقبة، تروي أحداثا ومشاهد تتكرر وتختلف وتتنامى من شخصية إلى أخرى.رواية تصور الهشاشة البشرية والتداخل المعقد بين الجنس والدين والسياسة، وتقدم لوحة حية عن عوالم الوعاظ والجمعيات الخيرية والساسة، وأسرار الارتقاء الاجتماعي من الحارات الفقيرة إلى مراكز السلطة والثراء في عمان.أما الروائي الفلسطيني ربعي المدهون، فإن روايته "السيدة من تل أبيب" تكشف جانبا من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وذلك من خلال بطلين؛ أحدهما عائد من أوروبا بعد غربة طويلة، وفتاة إسرائيلية تجلس إلى مقعده المجاور في الطائرة.رواية اللبناني ربيع جابر "أميركا" تستحضر ملحمة الفقراء الذين هاجروا مع بداية القرن العشرين إلى أميركا، ليندمجوا تدريجيا في نسيجها الاجتماعي ويشاركوا في حروبها.الكاتب السعودي عبده خال يختار في روايته "ترمي بشرر" السخرية المفجعة، لتصوير فظاعة تدمير البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة بالثراء.الروائي المصري محمد المنسي قنديل، ومن خلال روايته "يوم غائم في البر الغربي"، يذهب إلى فترة الاكتشافات الأثرية والنضال الوطني في مصر، ويضمنها ملحمة فتاة تهرب بها والدتها من زوجها المغتصب، وتودعها ديرا في أسيوط بعد أن تغير اسمها وتدق على ذراعها الصغيرة صليبا. رواية الكاتبة المصرية منصورة عز الدين "وراء الفردوس" تتناول الطبقة البورجوازية في الريف، وذلك من خلال شخصية سلمى التي تعمل محررة في جريدة أدبية وتحاول أن تتخلص من ماض طويل محمّل بذكريات أليمة وصور سلبية عن الذات. صاحب المؤسسة العربية للنشر والتوزيع الناشر ماهر الكيالي، الذي رشح رواية "السيدة من تل أبيب" أكد أنه يعتبر جائزة البوكر من الجوائز المهمة التي ظهرت في الفترة الأخيرة، خصوصا أنها "منحت دور النشر دورا كبيرا في الترشيح، يشعر معه الناشر بمسؤولية القرار تجاه الروايات التي يرشحها".وبين أنه اليوم هناك ثلاث رواية من منشورات المؤسسة وصلت إلى القائمة القصيرة، وهي "أرض اليمبوس" للروائي الياس فركوح، "زمن الخيول البيضاء" لإبراهيم نصرالله، والآن رواية "السيدة من تل أبيب" للمدهون.وكشف الكيالي أنه وقع قبل أيام مع ناشر ألماني عقد ترجمة رواية المدهون إلى اللغة الألمانية، "ما يدلل على اهتمام دور النشر الأجنبية بالروايات التي يتم ترشيحها إلى هذه الجوائر.وقال إن الترشيح ينعكس على مبيعات الكتب، مبينا أنه تم إعادة طباعة رواية "السيدة من تل أبيب" ثلاث مرات.وأكد أن الجائزة تمثل ظاهرة إيجابية تشهدها حركة النشر العربية وتضع المؤلف العربي في مصاف الروائيين العالميين.وكانت الجائزة انطلقت العام 2008 بالشراكة بين مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي ومؤسسة جائزة البوكر الإنجليزية، وخلافاً عن الجوائز العربية، التي تُعلن فقط عن الفائز فيها، فإن "البوكر" تعلن عن قائمة طويلة، وكذلك قائمة قصيرة ولجنة التحكيم، قبل إعلانها عن الفائز بالجائزة. وكانت رواية "واحة الغروب" للروائي المصري بهاء طاهر، فازت بجائزة المسابقة في دورتها الأولى، فيما فازت رواية "عزازيل" للروائي المصري يوسف زيدان بالجائزة في الدورة الثانية العام الماضي.


ملاحظة من حركة إبداع: المقالة أدناه مكتوبة قبل المجزرة بساعات

على اسرائيل ترك غزة نهائيا.. لان الغزيين يستطيعون استعمال المعابر بينهم وبين مصر لتخلص نفسها من سبة وعار السفن الآتية لانقاذ القطاع من الحصار

العرض البحري الى غزة: حان وقت الخلاص من عقوبته

يوسي بيلين

5/31/2010

في صيف 2005 غادرت اسرائيل، بقيادة حكومة الليكود، قطاع غزة. اليسار، الذي انتقد الانسحاب من جانب واحد، ورآه اضاعة لتسوية سياسية مع محمود عباس، الرئيس الفلسطيني الجديد، أيد الانسحاب فقط لأنه ظن أن البقاء في غزة حماقة أكبر من تركها بغير تسوية. وفعل رئيس الحكومة آنذاك، ارييل شارون، ذلك لانه لم يؤمن بأي تحادث مع العرب، ومن المحقق أنه لم يظن أنه يمكن التوصل الى سلام معهم. لقد فهم المشكلة السكانية ومعنى التدهور الى وضع تسيطر فيه قلة يهودية على كثرة فلسطينية، ولهذا ضحى بأقل الأمور أهمية في رأيه أي بقطاع غزة.لم يستجب شارون لفكر ترك شمالي القطاع في يد اسرائيل أو أن نحتفظ بمحور فيلادلفيا، لانه أراد أن يعرف العالم أن غزة لم تعد جزءا من الاحتلال الاسرائيلي. كان ذلك خطأ شديدا. لم تحصل اسرائيل على أي وعد من أي جهة محلية باقامة ترتيبات أمنية كافية، وعرضت حماس ذلك على انه انتصار لها. وفي نهاية الامر سيطرت حماس أيضا بالعنف على غزة وأطلقت من هناك قذائف صاروخية وقنابل رجم على اسرائيل. عشية الانسحاب، عندما حاولت أن أصرف شارون عن فعل هذا الاجراء بغير اتفاق مع عباس، فهمت منه أنه لا يرى أي فرق بين فتح وحماس، وأنه يراهما وجهي القطعة النقدية نفسها.لكن أعظم المشكلات هي أنه بعد ان انسحبت اسرائيل، وأجلت آلاف المستوطنين عن بيوتهم وعادت الى الخط الاخضر بدقة، وتخلت عن أي التزام فلسطيني، لكي يكون واضحا للعالم كله أن اسرائيل غير مسؤولة بعد عن غزة وسكانها، الذين يستطيعون الان اقامة سيادة أو العيش بأي طريقة شاؤوا ـ نشأ وضع تسيطر فيه اسرائيل على جميع المعابر الى غزة، مباشرة أو غير مباشرة، من الجو والبحر والبر. ومنذ ذلك الحين، تزعم اسرائيل حتى أن غزة ليست تحت سيطرتها. فنحن نسير 'بغير' ونشعر 'مع'. هذا وضع ليس فيه أي منطق. أصبح من الصعب بل ربما من غير الممكن اصلاح الضرر الكبير الذي أحدثته سيطرة حماس على غزة. لكن من المحقق أنه يمكن اتمام التحرر من غزة، ومن جزء من المشكلة السكانية بذلك. يجب على اسرائيل ان تعلن أنها تترك غزة حقا. عليها أن تعلن أن الغزيين يستطيعون استعمال المعابر بينهم وبين مصر، وكذلك في البحر والجو. واذا مسوا باسرائيل فلن تمتنع اسرائيل عن المس بهم كما فعلت الى الآن. ليبت الغزيون أمر كيف يريدون ان يعيشوا حياتهم، لكننا لن نفرض عليهم حصارا وسنمكنهم من حياة طبيعية. وفيما يتعلق بغلعاد شليط ـ اذا كانت حكومة اسرائيل تريد اطلاقه فعليها ان تفعل ذلك عوض ألف سجين فلسطيني وبغير ما صلة بمحاصرة غزة. اذا كان هذا هو الوضع فقط، فسنكون معفيين من عقوبة سفن الانقاذ التي ستستمر على الوصول الى شواطئنا وتحظى بلحظات كثيرة من التغطية الاعلامية المضرة باسرائيل.


'ترمي بشرر' لعبده خال تنال جائزة 'بوكر' للرواية العربية لسنة 2010

3/3/2010

أبو ظبي ـ 'القدس العربي':

فاز الروائي السعودي عبده خال بالجائزة العالمية للرواية العربية، وذلك عن روايته ' ترمي بشرر'، الصادرة عن دار الجمل، بيروت/ بغداد، سنة 2009. جرى الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة في حضور جمهور من المفكرين والنقاد والناشرين والكتاب والصحافيين العرب والأجانب، وذلك خلال حفل عشاء رسمي أقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي ـ الثلاثاء 2 آذار ( مارس) 2010. يأتي قص الكاتب السعودي عبده خال حاملا تكملة لعنوان الرواية: ترمي بشرر 'كالقصر'. قصر بهيج هو جنة جحيمية، ترمي بشررها على جحيم الحارات البائسة في جدة، فيمتد الحكي جسرا بين عالم سيد القصر ومن تحولوا دمى بشرية وعبيداً، من اجتاحهم القصر وسلبهم بحرهم وقوارب نجاتهم. رواية ساخرة فاجعة تصور فظاعة تدمير البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة بالثراء، وتقدم البوح الملتاع لمن أغوتهم أنوار القصر الفاحشة فاستسلموا إلى عبودية مختارة من النوع الحديث. هذا وقد جاء الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة على لسان رئيس هيئة التحكيم الكاتب الكويتي طالب الرفاعي، في حضور أعضاء لجنة التحكيم الثلاثة وهم رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرحبي، شاعر وكاتب عُماني؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي ومترجم ومدير قسم الدراسات العربية والعبرية في جامعة السوربون (باريس 4) من فرنسا.وعلّق رئيس لجنة التحكيم طالب الرفاعي قائلا: ' لقد مارست لجنة التحكيم عملها خلال المراحل المختلفة للجائزة محتفظة باستقلالية قرارها ونزاهة تعاملها مع جميع الأعمال الروائية المتقدمة للجائزة، مع التأكيد على وجود روايات جيدة وممتعة لم يُكتب لها الوصول إلى القائمتين الطويلة أو القصيرة'. وأضاف: ' تصور الرواية برمزية فائقة عوالم السلطة المطلقة، بقدرتها على تدمير الأشخاص والنفوس والأمكنة. وقد جاء ذلك من خلال منظور شخصية منفّرة، لا ترى العالم إلا في إطار ثنائيات فجة. فالرواية تقدم للقارئ راهناً إنسانياً مرعباً، يصور عالماً روائياً تغلب عليه شعرية الفظاعة والإفراط والغلو'.وقد جرى الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة الأدبية المرموقة، بالإضافة إلى أسماء أعضاء هيئة التحكيم، خلال مؤتمر صحافي عقد في بيروت في 15 كانون الاول ( ديسمبر) 2009، حيث جاء ذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، والتي تتألف من 113 رواية منشورة باللغة العربية من 17 دولة. يحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. وينعم كتّابها بالقدرة على الوصول الى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم. هذا وضمت القائمة النهائية ست روايات للكتاب: ربعي المدهون، جمال ناجي، ربيع جابر، محمد المنسي قنديل، عبده خال ومنصورة عز الدين.

بيان العسكر

توجان فيصل

..البيان الذي صدر عن اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين شكل حالة غير مسبوقة في السياسة الأردنية. فمع أن الجيش الأردني مجمع على بسالته وتضحياته في الحروب، إلا أنه كان ينظر إليه في فترات اللاحرب كمخزون أمني يمكن أن يتم اللجوء إليه للتصدي لأي حراك شعبي. والسبب هو تجربة عام 1957 المريرة التي جرى فيها مصادرة الديمقراطية وإعلان الأحكام العرفية التي استمرت لما يقارب الخمس وثلاثين عاما، لم يجر خلالها تجميد الدستور فقط، بل جرى ما هو اسوأ وهو العبث بالدستور.ولهذا تطالب كل القوى السياسية الوطنية، الليبرالية واليسارية ومؤخرا الإسلامية، والآن ينضم لهم العسكريون، بالعودة لدستور عام 52 والإحتكام إليه والالتزام به نصا وروحا. ولأن حرب عام 67 انتجت هزيمة حقيقة، فإن التقييم الشعبي المنفصل والمتباين لكل من السياسات التي أدت للهزيمة من جهة ولأداء القوات المسلحة المستبسل رغم الأخطاء الاستراتيجية للساسة من جهة أخرى، لم يدم طويلا إذ طغى إرث الحرب السياسي والإنساني المؤلم والمتجدد والمتنامي على تلك الومضات البطولية التي أمكن تسجيلها في ستة ايام ليست هي تلك التي خلق فيها الكون، بل هي الستة ايام التي هوى فيها الكون بالنسبة للكثير من العرب، وفي مقدمتهم الأردنيون والفلسطينيون. فالعدو لم يعد وراء الحدود ولا حتى على الأبواب، بل هو احتل نصف البيت.. والآن يكاد يكون داخل ما تبقى منه، وواضح أنه يتصرف وكأنه مالكه . الجنود الذين عادوا دونما إمكانية زعم نصر مهما بلغت بطولاتهم، يحسون أنهم مهددون بفقدان ما بقي من بيت يفترض أنهم عادوا إليه.. فليس غريبا أنهم نطقوا الآن. في شأن اختصاصهم هم فرضوا نقلة لا يمكن للساسة القفز عنها بعد الآن . فالمعنيون بالحرب أكثر من غيرهم والذين بهم تخاض، قرروا ان الخيار العسكري هو خيارهم الاستراتيجي للتصدي ليس فقط " للتهديدات " الإسرائيلية بل وللأخطار الفعلية التي بدأت تحيق بالبلد. وطالبوا بتسليح الجيش بمنظومة صواريخ ولا سيما بعيدة المدى، والتي تخيف إسرائيل أكثر من أي سلاح آخر. أي ان العسكريين جادون ويقصدون "الفعل" من جهة، ومن جهة أخرى هم يرون دورهم ,وبالتالي دور الأردن, كجزء من منظومة دول الممانعة حين يجد الجد.. وواضح أنهم يرونه بدأ يجد كونهم طالبوا بتفعيل قانون الجيش الشعبي. والأمر الآخر الهام الذي طالب به العسكريون وأعطوه الرقمين واحد واثنين في تسلسل مطالبهم، هو ضرورة الالتزام والتقيد " بروح الدستور ونصوصه " في تأكيد على ما نسميه نحن بالملكية الدستورية, التي تحصر الصلاحيات الملكية في شخص الملك وحده دون اي من أسرته وأقاربه يمارسها عبر حكومة يشترط أن تكون حاصلة على ثقة مجلس نواب منتخب بنزاهة . ثم اتوا لمن يسمون انفسهم بـ " مراكز قوى " للتعويض عن افتقارهم شبه التام لأية قاعدة شعبية، ولما بات يسمى ب" العائلات الحاكمة " بعد توارث أبناء بعض المسؤولين مناصب آبائهم لدرجة فاق بعضها تعداد توارث العرش ذاته.. ومعهم بالطبع "رجال الأعمال" الفاسدين. ويلاحظ هنا أن الحديث عن الدستورية يتماهى في ذات البنود مع الحديث عن نقطة ثالثة هامة جدا في بيان العسكريين، وهي: "النزاهة" دون ذكر دور مجلس النواب في المحاسبة على الفساد مما تؤكده كافة المبادرات الإصلاحية الأخرى. لا بل إن البيان يبدو وكانه يتبنى مقاربة " حكومية" لقضية الفساد في شيء من الخلط مع الأدوار المحاسبية والتشريعية المناطتين بالسلطتين التشريعية والقضائية، إذ يتحدث عن " حاجة ملحة لقيام حكومة وطنية قادرة على الدفاع عن البلاد، وشن حملة حقيقة لمكافحة الفساد ومصادرة ثروات الفاسدين واستعادة الملكية العامة للقطاعات الاقتصادي الاستراتيجية، وفرض نظام ضريبي تصاعدي يحقق العدالة وفق الدستور.." وفي هذا تبدو مجددا الطريقة العسكرية في المعالجة طاغية على آليات الدستور الذي الزم العسكريون أنفسهم به كمرجعية . وإذا كان طرحهم يبدو اكثر جذبا فلكون الأمور تفاقمت. فأي مكافحة للفساد لا تؤدي إلى مصادرة ثروات الفاسدين تتحول في نظر أي عاقل لعملية ضحك على الذقون. مكون الصدق في البيان عال جدا، وكذلك توجهه العملي المعني بالنتائج والإنجاز على الأرض . ولكننا في حديثنا عن أهم ثلاثة مطالب وردت في البيان، عمدنا أيضا لتوضيح حقيقة أن اسلوب الصياغة ليس مما ينطبق تماما مع معايير السياسيين الملزمين أيضا، عند الحديث عن الدستور, أن يكونوا قانونيين في فهمهم وفي صياغتهم.وأسلوب هذا البيان هو أحد أسباب تخوف عدد من المعلقين من تسببه في خلق حساسيات بين فئات المجتمع الأردني لا نعتقد أن البيان قصدها. فالعسكري، خاصة وهو يدعو لجيش شعبي مسلح يرفد الجيش النظامي، يدرك أكثر من غيره أهمية متانة اللحمة الشعبية الداخلية وتوحدها. فليست مصالح وامن الوطن وحدها, بل وظهر العسكري الواقف على الجبهة ذاته، محمي بتلك اللحمة وتلك الوحدة. كما يعرف هؤلاء العسكريون ويقرون بحقيقة ان أهم نصر كاسح في توصيفه, وإن كان محدودا في حجمه الكلي بحجم العدوان الذي أشعل المعركة، هو النصر الذي تحقق في معركة الكرامة. وهو نصر يعود إلى توحد فرقة الجيش الأردني مع الفدائيين المتواجدين في منطقة الكرامة. والسبب الثاني الذي أثار التخوف أيضا، ليس فقط لدى أصحاب أصول بعينها بل أيضا بين المعنيين بالالتزام بالدستور الذي تبناه البيان بقوة وجرأة وصراحة، وهو الالتزام بالدستور، هو الحديث عن " دسترة فك الارتباط. فهذا إن لم يكن بحثا في مدى دستورية فك الارتباط لترجمته لقوانين وانظمة تطبق أحكام ذلك الدستور، سوف يعيدنا إلى الداء الأصل الذي أودى بنا للحال الذي استدعى إصدار هذا البيان. فما فعلته الحكومات المتعاقبة منذ العام 57 هو "دسترة" كل ما تريده هي بتعديل دستوري يناقض روح وأيضا نصوص الدستور التي تتضن قواعد وأحكاما أساسية فيه بحيث بات دستورنا مشوها ومتناقضا لدرجة تلزم بالعودة لصيغته الأصل حين وضع عام 52. ولا نريد الخوض ثانية في تفاصيل قانونية ودستورية عرضنا للعديد منها في مقالتنا قبل شهرين على الجزيرة نت, ولكننا نذكر هنا بمبدأ دستوري متفق عليه عالميا دونما الحاجة للنص عليه، ولكن بعض الدساتير الحديثة نصت عليه احتراما للمبدأ وإدراكا لأهمية تحصينه وصيانته، كما في الدستور القطري. هذا المبدأ هو أنه لايجوز تعديل الدستور للانتقاص من اي حق من حقوق المواطنة بعامة، ناهيك عن التمييز بين من حازوا تلك المواطنة ولم يتخلوا عنها طوعا . بل إن كافة تعديلات الدستور الأمريكي منذ صدوره قبل أكثر من قرنين، جاءت للتأكيد على وتفصيل وصيانة وزيادة حقوق المواطنين. ونذكر ان كل حركات الإصلاح التي فشلت، وفي العالم الثالث بخاصة، فشلت لأنها اقتبست وسائل ما سعت لإصلاحه استسهالا واستعجالا للحلول.. فوقعت في ذات الشرك.

مسيرة الحماقة

شالوم يروشالمي

4/27/2010

اجتزت ثلاث محطات أمس في طريقي الى سلوان. رأيت عند أسفل حائط المبكى على الحيطان اعلانات لرؤساء الطائفة الحريدية تدعو أناس اليمين الى ألا يضايقوا العرب، لأنه لا يحل التحرش بالأغيار. رأيت في مركز دافيدسون قرب سلوان مئات من عدائي الماراثون من الايطاليين والاسرائيليين والفلسطينيين الذين أتوا من بيت لحم. وسمعت نائب المدير العام لمكتب السياحة، رافي بن حور من الليكود، يقول إنه لا يمكن أن يحدث أي شيء حسن من غير الفلسطينيين. ورأيته ينظر مشفقا الى تطور أحداث الشغب في سلوان لئلا تفسد عليه الاحتفال كله. التقيت قرب مدينة داود اليشع بيلغ، عضو مجلس البلدية من الليكود. بيلغ هو المانح السياسي للاستيطان اليهودي في شرقي المدينة، وهو الشخص الذي يدفع قدما الاستيطان في سلوان والشيخ جراح والطور وجبل المكبر ورأس العمود، وأبو ديس والأحياء العربية الأخرى. أتى هذه المرة ليتظاهر في مواجهة متظاهري اليمين. 'هذا الفوران المتعمد يسبب لنا فقط الضرر ويعوقنا عن بناء المدينة'، قال بيلغ. لم يتأثر باروخ مارزيل وايتمار بن غابير ورفاقهما ببيلغ ولا بأناس سلام الآن الذين تظاهروا حيالهم. 'بينا لميتشل من هو رب البيت الحقيقي في القدس'، افتخر ايتمار بن غابير بعد أن انتهى من تسلق صَعود القرية مع صديقه باروخ مارزيل وبضع عشرات من الشبان من أعضاء حركة 'أرض اسرائيل لنا'، ممن لبسوا في الأساس أقمصة مع شعارات الحاخام كهانا. أحيط السائرون بمئات الشرطيين الذين واجهوا السكان الفلسطينيين من رماة الحجارة. جرح ثلاثة شرطيين. يختلط في القدس كل شيء اذن. فاليمين ضد لليمين، واليمين ضد اليسار، واليسار ضد اليمين. وكذلك اليسار المعتدل ضد اليسار المتطرف. البلبلة عظيمة لانه لا يعلم أحد حقا ما هو الخير للمدينة. جميعهم محقون وجميعهم مخطئون بالقدر نفسه. المتظاهرون في سلوان على حق لانه لا يمكن التسليم بمئات البيوت التي تبنى بلا رخصة، ولا يمكن جعل باراك اوباما المستولي على ملف التخطيط والبناء في القدس كي يبت أمر المشروعات في جيلو وفي التل الفرنسي ايضا.واليشع بيلغ على حق لأن التحرش يخرب المدينة فقط ويبعد عنها السياح. ويريف اوبنهايمر وسلام الان على حق لأنه لا يحل للمستوطنين الدخول عميقا في روح الأحياء الفلسطينية وأن يسمعوا هناك بمكبرات الصوت أناشيد تمتدح باروخ غولدشتاين. واليمين على حق لان متظاهري اليسار لا يمكن أن يصبحوا أرقاما في المظاهرات الفلسطينية في الشيخ جراح نفسه، وأن ينضووا تحت العلم الفلسطيني ويهتفوا عندما يتحدث القادة عن حق العودة.لا يمكن الربط بين اجزاء هذه المدينة، وما عاد من الممكن فصل بعضها عن بعض. في مراسم اشعال الشعل خطب رئيس الكنيست روبي ريفلين خطبة داحضة قال فيها إن الفئات السكانية اذا استمرت على العيش في أحياء مغلقة، فسنسرّع تقطيع أوصال القدس كلها. لا يدرك ريفلين أن هذا الفصل وحده، وهذا الانتماء القبلي هو الذي ينقذ المدينة الى الآن. لا يستطيع حريدي اليوم أن يأتي ويعيش في حي علماني والعكس صحيح، ولا يستطيع عربي أن يسكن حيا يهوديا والعكس صحيح. واذا وجد مع كل ذلك اختلاط بين السكان فانه يأتي بالتوتر والاحقاد فقط. وفي هذا الخصام العنيف الصارخ شيء واحد مضمون فقط وهو أنه بغير حل سياسي ستظل سلوان تغرق في القمامة والقذارة. إن المكان الذي هو أحد أجمل الأماكن في العالم، وهو قرية ذات أهمية دينية وتاريخية عظيمة، هو جماع بيوت تريد أن تنقض، وقطعان ماعز، وكهوف مهملة ومجار جارية. ويقوم في الوسط بيت يونتان وعلى حيطانه بقايا زجاجات حارقة، تمجيدا للمدينة العاصمة.

معاريف 26/4/2010


وفاة المفكر المغربي محمد عابد الجابري

الرباط (رويترز) - قالت مصادر رسمية يوم الاثنين 3/5/2010ان المفكر والفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري توفي يوم الاثنين بمدينة الدار البيضاء عن سن تناهز 75 عاما.ويعد المفكر المغربي احد رواد الفكر العربي المعاصر واشتهر بعدد من المؤلفات الفكرية والفلسفية. كما أثارت كتاباته في مرات عدة الكثير من الجدل اخرها مقال جاء فيه أن "القرآن وقع به بعض التحريف وأن علماء السنة اعترفوا بذلك."وحصل الجابري على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة في العام 1967 ودكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من جامعة محمد الخامس بالرباط حيث عمل مدرسا للفكر الاسلامي والفلسفة.وألف الجابري العديد من الكتب من بينها "نحن والتراث .. قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي" في العام 1980 و"العصبية والدولة.. معالم نظرية خلدونية في التاريخ العربي الاسلامي" في 1971 و "نقد العقل العربي الذي صدر في اربعة أجزاء وكذلك مدخل الى القرآن (للتشكيك في سلامة القرآن من التحريف) و"معرفة القرآن الحكيم أو التفسير الواضح حسب أسباب النزول" التي تعتبر أول تفسير علماني للقرآن.كما له مؤلفات عديدة حول قضايا التعليم والفكر العربي المعاصر والتراث والحداثة والديموقراطية والعلمانية والعروبة والاسلام.وحاز محمد عابد الجابري وهو عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية على العديد من الجوائز منها جائزة بغداد للثقافة العربية في العام 1988 والجائزة المغاربية للثقافة بتونس في العام 1999 وكذلك جائزة الدراسات الفكرية في العالم العربي في 2005 وميدالية ابن سينا من اليونيسكو بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة

وفاة الكاتب المصري محمود السعدني

5-5-2010

توفي الكاتب الصحفي المصري محمود السعدني الثلاثاء بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 82 عاما.ويعد السعدني من أبرز رواد الكتابة الساخرة في العالم العربي، وقال عنه الشاعر المصري الراحل كامل الشناوي "يخطئ من يظن أن السعدني سليط اللسان فقط، إنه سليط العقل والذكاء أيضا".ووهنت ذاكرة السعدني في مرضه الأخير الذي استمر سنوات حتى كان ينسى من حوله، وحال المرض دون خروجه من بيته أو الكتابة الأسبوعية التي ظلت منتظمة في مجلة "المصور" وصحيفة "أخبار اليوم".وللسعدني كتب منها "الظرفاء والمضحكون" الذي تناول فيه عددا من ممثلي الكوميديا، ومنها أيضا "حكايات قهوة كتكوت" و"أميركا يا ويكا" و"مصر من تاني" و"الموكوس في بلاد الفلوس" و"الولد الشقي في السجن" و"حمار من الشرق" و"بلاد تشيل وبلاد تحط".ومن كتبه أيضا "الطريق إلى زمش"، وكلمة زمش اختصار من ثلاثة حروف للتعبير العامي المصري "زي مانت شايف" بمعنى "كما ترى".وكان السعدني من أبرز المتذوقين للأصوات، وصدر له في الخمسينيات كتاب عنوانه "ألحان السماء" عن عدد من قارئي القرآن، ومنهم الشيخان محمد رفعت ومصطفى إسماعيل.وكتب السعدني أعمالا إبداعية مسرحية، وكان يعلق على مقولة "المسرح أبو الفنون" قائلا إن "أدب الرحلات هو أبو الآداب".مجرى آخر"للسعدني أيضا مجموعة قصصية واحدة عنوانها "خوخة السعدان"، وحين أصدرها في الخمسينيات من القرن الماضي توقع نقاد أن يكون منافسا قويا للكاتب المصري البارز يوسف إدريس (19271991)، لكن حياة السعدني وكتاباته أخذت مجرى آخر" وللسعدني أيضا مجموعة قصصية واحدة عنوانها "خوخة السعدان"، وحين أصدرها في الخمسينيات من القرن الماضي توقع نقاد أن يكون منافسا قويا للكاتب المصري البارز يوسف إدريس (19271991)، لكن حياة السعدني وكتاباته أخذت مجرى آخر.وتخلى السعدني في أعماله عن البلاغة التقليدية ونحت قاموسا جديدا من الألفاظ التي تجمع بين الفصحى والعامية المصرية.وكتب مذكراته بعنوان "الولد الشقي في المنفى"، وهي تجمع بين اليوميات والمغامرات الصحفية والمآزق الشخصية.ووصف السعدني مذكراته قائلا "رغم الظلام الذي اكتنف حياتي، ورغم البؤس الذي كان دليلي وخليلي فإنني لست آسفا على شيء، فلقد كانت تلك الأيام حياتي".وحصل الفقيد على درع نقابة الصحفيين عام 2009 وتسلمه نيابة عنه شقيقه الممثل صلاح السعدني.وولد السعدني في محافظة المنوفية شمالي القاهرة إلا أنه عاش معظم حياته في منطقة الجيزة التي ارتبط بها ارتباطا كبيرا حتى جاء ذكرها في معظم كتاباته.وعمل في بدايات حياته الصحفية في صحف صغيرة قبل انتقاله إلى صحيفة "المصري" لسان حال حزب الوفد، وعمل في دار الهلال قبل ثورة 1952. كما عمل بعد الثورة في جريدة "الجمهورية" قبل أن يتم فصله منها لاحقا بسبب ما قيل بأنها نكتة أطلقها على الرئيس السابق أنور السادات الذي كان يتولى رئاسة تحريرها آنذاك. وعمل بعد ذلك في مجلة "روز اليوسف" كما رأس تحرير مجلة "صباح الخير".اعتقل السعدني لفترة عامين بتهم تتعلق بانتمائه إلى الحزب الشيوعي إلا أنه انضم بعد إطلاقه للاتحاد الاشتراكي، وهو التنظيم السياسي الذي أقامه الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.وفي السبعينيات من القرن الماضي غادر مصر متنقلا بين عدة عواصم عربية، فتولى إدارة تحرير صحيفة "الفجر" في دولة الإمارات العربية، قبل أن يستقر لسنوات في بريطانيا حيث أصدر مجلة "23 يوليو" لمعارضة نظام الرئيس المصري السابق أنور السادات والدفاع عن الثورة التي قادها جمال عبد الناصر عام 1952. وعاد السعدني إلى مصر بعد اغتيال السادات عام 1981.




اردوغان يحذر اسرائيل من "اختبار صبر تركيا" ويصف الهجوم بـ الجريمة الدموية

وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان هجوم الكوماندوس الاسرائيلي على قافلة المساعدات المتجهة الى غزة بـ"المجزرة الدموية".وجاء كلام اردوغان في خطاب القاه امام البرلمان التركي حث فيه اسرائيل على رفع "الحصار غير الانساني الذي تفرضه على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن".واضاف اردوغان ان "على المجتمع الدولي ان يجري تحقيقا في العملية"، محذرا اسرائيل، وسط تصفيق الحاضرين في البرلمان، من "مغبة اختبار صبر تركيا".ودعا اردوغان الى "معاقبة اسرائيل بسبب المجزرة التي ارتكبتها بتنفيذ الهجوم الوقح وغير المسؤول الذي شنته منتهكة القانون الدولي"، مشيرا الى ان تل ابيب "بفعلتها داست على الكرامة الانسانية لذلك فهي تستحق الادانة وبكل تأكيد يجب ان تعاقب".من جهته، دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء مجلس الامن الدولي الى اصدار قرار قاس ضد اسرائيل بسبب ما قامت به.وفي خطاب بثه التلفزيون الايراني مباشرة قال احمدي نجاد انه "حان الوقت لكف يد اسرائيل ومنعها من ارتكاب جرائم اخرى".كما اتهم الرئيس الايراني اسرائيل بالتخطيط "لهجوم واسع" على قطاع غزة قائلا: "احذركم، هذه المرة اذا ارتكبتم جريمة ضد غزة فان عاصفة الغضب في المنطقة ستجتثكم".وانتقد احمدي نجاد الموقف الاميركي الذي وصفه بـ "الضعيف جدا والمنحاز" متهما واشنطن "بمحاولة التهرب من اتخاذ اي موقف".

فاشية

اما المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي فقد لام الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين "بتقديم الدعم السياسي والعسكري والمالي لهؤلاء المجرمين"، واصفا "الصهيونية بالنسخة الجديدة والاكثر عنفا من الفاشية".

(BBC)

6/1/2010


لا تحزنوا.. فالإنجاز عظيم

عبد الباري عطوان

5/31/2010

من المؤكد ان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وافراد حكومته اليمينية المتطرفة، لا يتخيلون حجم الانجاز الكبير الذي قدموه الى الشعب الفلسطيني، والامتين العربية والاسلامية باقترافهم مجزرة سفن قافلة الحرية في عرض البحر المتوسط، وقتل حوالي عشرين من المجاهدين على ظهرها واصابة العشرات.صحيح اننا خسرنا عشرين شهيدا معظمهم من الاتراك، ولكننا كسبنا اكثر من سبعين مليونا من ابناء الشعب التركي الى جانب القضية المركزية الاسلامية الاولى، واصبحوا يقفون بصلابة في الخندق الآخر المقابل لاسرائيل.الدماء التركية التي تعانقت مع نظيراتها الجزائرية والفلسطينية واكثر من خمسين جنسية اخرى من مختلف الوان الطيف الاسلامي والعالمي، هذه الدماء كانت بمثابة المفجر لصحوة عارمة على طول تركيا وعرضها وقد تدفع بالكثيرين للمطالبة بالثأر لها بالطرق والوسائل كلها.المجازر التي ترتكبها الحكومات الاسرائيلية سواء على الارض في غزة او في البحر باعتراض سفن الاغاثة تعادل جهد عشرات السنوات ومئات المليارات التي يمكن ان ينفقها العرب والمسلمون لفضح الوجه الدموي البشع للغطرسة والغرور الاسرائيليين على مستوى العالم بأسره.الفضل كل الفضل يعود الى مجموعة من المجاهدين قرروا ركوب البحر انتصارا للمحاصرين المجوعين في قطاع غزة، فهؤلاء المتطوعون المدنيون الذين يتصدون للظلم الاسرائيلي بصناديق الدواء واكياس الاسمنت، واكياس الدقيق وعلب الزيت، ويرفضون الرضوخ لاوامر القراصنة الاسرائيليين بالعودة الى حيث اتوا، حققوا معجزات لم تحققها جيوش عربية جرى انفاق مئات المليارات من الدولارات على تسليحها وتدريبها وعلفها وتسمينها.قافلة الحرية هذه جاءت هدية من الله لنصرة المحاصرين المجوعين في قطاع غزة، وصاعقة ربانية اصابت اسرائيل وحلفاءها في مقتل.اولا: فضحت التواطؤ الرسمي العربي مع الحصار المفروض على قطاع غزة، وكسرت كل عمليات التعتيم والتضليل الاعلامي المستمرة، واعادت القضية الفلسطينية كلها، وليس حصار غزة الى صدر الاحداث مجددا.ثانيا: اظهرت ردود الفعل الدولية المدنية والرافضة لهذا التغول الاسرائيلي في مواجهة اناس عزل ان الحكومات العربية، خاصة تلك التي انخرطت في معاهدات سلام مع اسرائيل غير معنية بمأساة المحاصرين او الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمنا للفت الانظار الى مأساتهم. فالاردن ومصر على سبيل المثال اكتفيا باستدعاء السفير الاسرائيلي في عمان والقاهرة للاحتجاج، تماما مثل السويد والنرويج واسبانيا.ثالثا: لاول مرة نرى المصالحة الفلسطينية اكثر قربا من اي وقت مضى، فقد ادانت سلطة رام الله المجزرة الاسرائيلية، واعلنت الحداد ثلاثة ايام تضامنا مع ضحاياها، وطالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الجامعة، واخرى لمجلس الامن الدولي. هذا يعني ان المصالحة الحقيقية يمكن ان تتم على ارضية المقاومة، وليس على ارضية المساومة والمفاوضات العبثية.رابعا: هبطت المجزرة والقرصنة الاسرائيليتان باسرائيل الى مستوى القراصنة، مع فارق اساسي وهو ان القراصنة في اعالي البحار لا يمثلون حكومة تدعي انها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، ورسول قيم الحضارة الغربية، والاكثر من ذلك ان هؤلاء القراصنة تعرضوا هم انفسهم للقتل وفي افضل الاحوال للمثول امام محاكم غربية كمجرمين، ونأمل ان يواجه الاسرائيليون، وخاصة ايهود باراك الذي خطط لها، ونتنياهو الذي اقرها وباركها المصير نفسه، اي المثول امام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.خامسا: جاءت هذه العملية الاجرامية الدموية الاسرائيلية بمثابة عجلة انقاذ لايران ولرئيسها احمدي نجاد، فقد اظهرت للعالم باسره ان اسرائيل وليس ايران التي تهدد الامن والسلام العالميين وترتكب جرائم ضد الانسانية الواحدة تلو الاخرى.سادسا: كان رد فعل الحكومتين البريطانية والامريكية مخجلا للغاية، ويشكل وصمة عار في تاريخهما، ويهدد فعلا ارواح جنودهما في العراق وافغانستان لانحيازهما الفاضح للمجازر الاسرائيلية، فحكومة بريطانيا التزمت الصمت بينما اكتفت ادارة الرئيس اوباما، التي ترعى العملية السلمية، بالتعبير عن الاسف لسقوط قتلى وجرحى، وقالت انها تعمل لمعرفة 'الملابسات' المحيطة بهذه المأساة.سابعا: المتطوعون الذين كانوا على ظهر السفينة 'مرمرة' التركية ومعظمهم من النواب والسياسيين واعضاء منظمات انسانية، اظهروا شجاعة نادرة يستحقون عليها التهنئة، عندما رفضوا الاستسلام لقوات الكوماندوز الاسرائيلية التي اقتحمت سفينتهم واعتدت عليهم، وقاوموها برجولة تحسب لهم. فقد كانوا يدافعون عن انفسهم وكرامتهم، ويتطلعون الى الشهادة وهم واقفون مثل الرماح.' ' 'دروس كثيرة مستفادة من هذه الواقعة المجيدة، ابرزها ان الارادة اقوى من كل الاسلحة الحديثة المتقدمة، والمقاومة باشكالها كافة في مواجهة عدو متغطرس لا يحترم مواثيق او قوانين هي الطريق الامثل لتحقيق الاهداف المنشودة في الحرية والاستقلال والعدالة.هذه المجموعة المجاهدة المؤمنة بقيم العدالة المنتصرة للضعفاء المحاصرين المجوعين، قدمت نموذجا مشرفا للعالم باسره باصرارها على المضي قدما في مسيرتها رغم الصعوبات العديدة، ورفضت كل التهديدات وعمليات الترهيب والارهاب.المجزرة الدموية الاسرائيلية هذه التي استهدفت القافلة وابطالها، تؤرخ لبدء العد التنازلي لانهيار النظام العنصري الاسرائيلي البغيض، مثلما تؤرخ لنشوء قوة شعبية عربية واسلامية تتجاوز انظمة التواطؤ والعجز المفتعل وترسخ لوحدة الشعوب جميعها خلف قضايا الحق والعدل.نقول شكرا للشعب التركي وقواه الحية، وشكرا ايضا للحكومة التركية بقيادة رجب طيب اردوغان ورفيق دربه عبدالله غول على تبنيها لقوافل كسر الحصار، وتسخير موانئها كنقطة انطلاق لها، وهي خطوة لم تقدم عليها الغالبية الساحقة من الحكومات العربية، والكبرى منها على وجه الخصوص.واخيرا لا يمكن ان ننسى او نتناسى الشيخ الرائد رائد صلاح والمطران كبوجي وكل الشرفاء الآخرين، الذين واجهوا الرصاص الاسرائيلي بصدورهم العامرة بالايمان ولم ترهبهم الطائرات والقنابل والرصاص الحي، فهؤلاء رموز الانسانية قبل ان يكونوا رموز الامة، ونأمل ان يكونوا بخير لكي يواصلوا المسيرة ويعيدون الكرة مرة اخرى.ابناء غزة المحاصرون، الذين ابتدعوا القنابل البشرية، وصنّعوا الصواريخ، ودخلوا التاريخ بهندسة الانفاق لكسر الحاصر، والوصول الى قلب المستوطنات والقواعد العسكرية الاسرائيلية، هؤلاء الذين اصطفوا على طول الشاطئ لاستقبال ابطال القافلة وسفنهم سيزدادون ايمانا بعدالة قضيتهم التي ليست كسر الحصار فقط، وانما العودة الى حيفا ويافا والمجدل والبطاني وعكا والفالوجة والقدس وكل بقعة في فلسطين، هؤلاء ادركوا انهم لا يقفون وحدهم، وان حلمهم هذا بات تحقيقه وشيكا جدا. 1-6-2010


مسرح الميدان يستنكر الجريمة بحق أسطول الحرية

تأجيل عروض حارق المعبد واسمي راشيل كوري

حيفا: يعلن مسرح الميدان عن تأجيل العروض المقررة لهذا الأسبوع في حيف والناصرة لمسرحيتي: " حارق المعبد" و "اسمي راشيل كوري" تضامنا مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا بنيران الجيش الإسرائيلي، ويعلن تضامنه مع كل محاولة لكسر الحصار على أهلنا في غزة، هذا الحصار الذي يهدف بالأساس إلى تجويع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته.لا يمكننا الاستمرار في عملنا اليومي وكأن شيئا لم يحصل، ولا يمكننا إلا أن نكون جزءأ لا يتجزأ من نضال شعبنا الذي يؤمن بالحوار الثقافي كبديل لحوار القوة والسلاح المدمر.ونحن بدورنا نتوجه إلى كل عاقل والى كل عامل في المجال الفني والثقافي أن يقول كلمته قبل فوات الأوان وأن يعمل على خلق حوار ثقافي إنساني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


دون اعتراض اميركا/مجلس الأمن يطالب بالتحقيق وإفراج اسرائيل عن المعتقلين

طالب مجلس الامن الدولي الثلاثاء، دون اعتراض اميركا، باجراء تحقيق حول الهجوم العسكري الاسرائيلي الاثنين على اسطول صغير ينقل مساعدات انسانية لقطاع غزة، وبالافراج الفوري عن السفن والمدنيين المعتقلين.ودعا مجلس الامن الدولي الى "البدء بلا تأخير بتحقيق محايد يتمتع بالمصداقية والشفافية ويتطابق مع المعايير الدولية"، وذلك في بيان قرأه باسمه صباح الثلاثاء رئيسه خلال شهر حزيران/يونيو سفير المكسيك كلود هيلير.واضاف البيان الذي لا يكتسي طابعا الزاميا، لكن تبنيه تطلب اجماع الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن الدولي، ان المجلس "يطالب بالافراج الفوري عن السفن وكذلك عن المدنيين الذين تعتقلهم اسرائيل".وقد تم تبني البيان عقب جلسة لمجلس الامن الدولي استمرت اكثر من اثنتي عشرة ساعة.واعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة الثلاثاء ان 480 شخصا من ركاب "اسطول الحرية"، معتقلون في اسرائيل وان 48 آخرين في طريقهم للترحيل.وتم تجميع الـ 480 معتقلا في سجن اشدود جنوب اسرائيل في حين تم اقتياد 48 آخرين الى مطار بن غوريون الدولي لطردهم الى بلدانهم.من جهة اخرى اودع 45 شخصا آخرين معظمهم من الاتراك، في مستشفيات لتلقي العلاج.

(الصورة ارشيفية)

(ا ف ب)

6/1/2010


جنرال صيني مجرم قاد الهجوم الدموي الاسرائيلي على سفن أسطول الحرية لغزة

الرجل الذي قاد الهجوم فجر الإثنين على سفن المساعدات وهي مبحرة في المياه الدولية نحو غزة هو قائد ورئيس مخابرات البحرية الاسرائيلية، الأدميرال اليعازار تشي ماروم، الصيني الأصل شكلا وعقلية، والمعروف بصاحب فضيحة "ملهى غو غو" الشهير في أوائل العام الماضي بتل أبيب.يكتبون عن ماروم، وهو متزوج من أورا ماروم وأب منها لثلاثة أبناء وأبصر النور في بلدة بالشمال الاسرائيلي قبل 55 سنة، بأنه من النوع الصامت ولا تعرف يسراه ما تفعل يمناه. مع ذلك استطاعوا ضبطه بالجرم المشهود في مارس (آذار) 2009 وهو يدخل ويخرج من بعدها من الملهى الليلي في تل أبيب متعتعا بالسكر الشديد، وأصبحت قصته على كل لسان.في اليوم التالي أنكر ماروم بشدة أنه كان في "غو غو" لتمضية سهرة ليليلة حمراء، وقال: "دخلته فقط لألقي السلام على صديق كان هناك ثم خرجت بعد دقائق" لكن أحد الحضور في ملهى التعرية وتوابعها التقط لماروم لقطات بكاميرا هاتفه النقال من دون أن يدري، ثم قام ببثها على فيديو في اليوم التالي بموقع "يوتيوب" للفيديوات، فأقر ماروم واعترف واعتذر عما هو ممنوع على العسكريين، وعما كاد أن يخسر بسببه منصب قائد البحرية الذي أسند إليه في أغسطس (آب) 2007 خلفا لمن استقال وقتها بسبب الحرب الاسرائيلية مع حزب الله في لبنان منذ 4 سنوات.وماروم، الموصوف أيضا بأنه متهور ومحتسي خمور ممتاز وخبير بالنبيذ وما شابه، ليس عسكريا تماما، بل جاء من خلفية مدنية الى الجيش، فهو حاصل على ماجستير في العلوم الاجتماعية من جامعة حيفا، وعلى ثانية في ادارة الأعمال من جامعة هارفارد الشهيرة في الولايات المتحدة، ومن بعدها دخل السلك العسكري منخرطا ضمن دورة في البحرية للمحترفين في 1975 حيث برز بسرعة "ربما لأنه مختلف شكلا عن سواه، وأراد أن يثبت مقدرته بالتفوق على الآخرين، فكان له ما أراد" وفق ما كتبت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية.كتبوا عنه أيضا أنه من النوع اللامبالي بالعواقب، لكنهم وصفوه بأنه ثعلب محترف بالانقضاض، وبرز ذلك واضحا حين قاد عملية السيطرة على سفينة الأسلحة "كارين إيه" في مطلع 2002 بعملية خاطفة أطلق هو نفسه عليها اسم "عملية سفينة نوح" حيث قاد بحارة اسرائيليين في البحر الأحمر وحملهم ليلا الى حين وصوله عند نقطة تبعد 500 كلم عن ميناء ايلات، وهناك انقض على "كارين ايه" مسيطرا خلال دقائق على السفينة التي كثرت الروايات حولها في ذلك الوقت، وعمن كان يقف وراءها وما كان عليها من أسلحة والى أين كانت وجهتها النهائية. ولماروم الموصوف أيضا بأنه صاحب عقلية مقامرة ومغامرة، شجرة عائلة معقدة الأصول، فأبوه كان صينيا ولد في ألمانيا، وعاش كلاجيء فيها زمن الحرب العالمية الثانية، وجدته لأمه كانت يهودية روسية المولد وهاجرت الى الصين. أما جده لأمه فكان صينيا اعتنق اليهودية حين تعرف بجدته في الصين، فتزوجا وهاجر من بعدها ابن لهما الى اسرائيل، فتزوج فيها من اسرائيلية اصولها آسيوية، لكن هويتها غير معروفة تماما، ومن رحمها خرج ماروم مبصرا النور في شمال اسرائيل.ولماروم شخصية تبدو لأول وهلة بسيطة وفكاهية، بحسب ما يكتبون عنه، فمع أنه ممنوع مثلا على ذوي المناصب العليا في الجيش الاسرائيلي، وربما في أي جيش، الاشتراك في مواقع للتعارف الاجتماعي على الانترنت، كالفيس بوك والتويتر، فانه عاند وفتح صفحة له على "فيس بوك" مع صورة له لا تليق بقائد قوة البحرية في أي دولة، ففيها يبدو وقد أطلق ضحكة امتدت من شفتيه وتكاد تصل الى أطراف أذنيه، تماما كصور الأشخاص الفكاهيين والاجتماعيين البسطاء.الا أن ماروم ليس بسيطا بالمرة كما يبدو، فهو الذي أعطى الأوامر فجر الإثنين وقتل أكثر من 20 مسالما كانوا على متن سفن المساعدات الى الفلسطينيين وجاء بعاصفة على اسرائيل لم تكن سفينتها تتمناها، لذلك بدأوا يطالبون باقالته وتحويله الى كبش فداء بحسب ما رددته مواقع اخبارية اسرائيلية.

(الصورة: الأدميرال اليعازار تشي ماروم)

6/1/2010

البركان القادم في الشرق الاوسط

أري شفيت

4/23/2010

هل ستنشب حرب في الصيف؟ في اسرائيل لا يزالون يؤمنون بأن القوى التي تثبت النظام في الشرق الاوسط أقوى من القوى التي تضعضعه. يؤمنون بالردع الذي يزعم أنه تحقق في الشمال وفي الجنوب في حرب لبنان الثانية وفي حملة 'رصاص مصبوب'. ولكن الملك عبدالله ليس الوحيد الذي يحذر من حرب في الصيف. محافل دولية أخرى، تعرف المنطقة جيدا، تخشى من تصعيد عسكري مفاجىء. لا يمكن لنا ان نعرف متى تندلع الحرب القادمة كما يحذرون. كما انه لا يمكن ان نعرف اين، ولكن الشرق الاوسط اصبح برميل بارود. بين صيف 2010 وصيف 2011 البارود قد يشتعل.

سيناريو الحرب الاساسي هو سيناريو المواجهة مع ايران. اذا ما عملت الولايات المتحدة او اسرائيل في السنة القادمة مستخدمة القوة ضد ايران، فان ايران ستضرب. الضربة الايرانية ستكون ايضا مباشرة وغير مباشرة على حد سواء. الضربة غير المباشرة الاساسية ستكون ضربة حزب الله. وعندما توجه اسرائيل ضربة مضادة الى حزب الله من شأن سورية الا تقف جانبا. حرب بين اسرائيل وايران، سورية وحزب الله لن تشبه اي حرب شهدناها في الماضي. مئات الصواريخ ستسقط في تل ابيب. آلاف المواطنين سيقتلون. مئات الصواريخ ستضرب قواعد سلاح الجو وقيادات الجيش الاسرائيلي. مئات الجنود سيقتلون. الرد الاسرائيلي الساحق سيدمر بيروت ودمشق. اسرائيل ستنتصر. ولكن النصر سيكون أليما وباهظ الثمن.

سيناريو الحرب الثاني هو سيناريو مصالحة ايران. اذا ما تصرف اوباما في السنة القادمة تجاه ايران مثلما تصرف بوش في كوريا الشمالية، فان ايران ستتحول إلى نووية. واذا منع اوباما اسرائيل من العمل ضد ايران وامتنع بنفسه عن العمل ضد ايران، فان ايران ستصبح قوة عظمى رائدة في الشرق الاوسط. والنتيجة ستكون خسارة الاحترام الذي يكنه العالم السني للولايات المتحدة وخسارة أعقاب العالم الشيعي والراديكالي بالنسبة لاسرائيل. وكنتيجة لذلك قد تندلع مواجهات عسيرة بين اسرائيل وحماس، وحزب الله، وربما ايضا سورية. وفي السياق قد يحصل ايضا تدهور عنيف بين اسرائيل وجيران اخرين.

فقدان الهيمنة الاستراتيجية الامريكية سيؤدي الى أن يهز خصوم الغرب الشرق الاوسط. فقدان الاحتكار الاستراتيجي لاسرائيل سيؤدي الى تعرضها للهجمات من أعداء قدامى وجدد. عصر الهدوء النسبي الذي ميز علاقات اسرائيل العرب في الـ 35 سنة الاخيرة سينتهي دون رجعة.

الاستنتاج واضح: المهمة الحيوية اليوم في الشرق الاوسط هي منع الحرب. وهي لا تشبه السعي للسلام. احيانا بالذات تكون محاولة تحقيق السلام غير قابلة للتحقق هي التي تشعل نار الحرب. في الفترة الحساسة السائدة اليوم لا مجال للأوهام او للاخطاء. محظور أن نسمح للسلامة السياسية بأن تحدث كارثة تاريخية. وعندما تزاح نظارات السلامة السياسية عن العيون، يكون بوسع المرء ان يرى الصورة بوضوح. فمنعا للحرب في الشرق الاوسط، على الولايات المتحدة واسرائيل ان تظهر قوة وسخاء وردعا واعتدالا ً. عليهما ان يحثا على نحو مشترك مسيرة سياسية حذرة وتدريجية تضعف متطرفي المنطقة وتعزز معتدلي المنطقة وتصد ايران. عليهما ان يعقدا حلف الديموقراطيات والذي سبق أن أحل الاستقرار في غربي آسيا على مدى جيلين من الزمن.

المسؤولية الاساسية ملقاة اليوم على الولايات المتحدة. حكومة نتنياهو ارتكبت اخطاء عديدة في السنة الاخيرة ولكن هكذا ايضا ادارة اوباما. 15 شهرا غاليا أضاعتها الادارة على حوار دون عقوبات مع ايران. على وهم سلام اسرائيلي فلسطيني فوري. الضغط الظاهر وأحادي الجانب الذي مارسته واشنطن على القدس أبعد السلام وقرب الحرب على حد سواء. وعليه، اذا لم تكن ادارة اوباما تريد أن تسجل الحرب القادمة على اسمها، فان عليها ان تغير سياستها على عجل. ان تطلب من اسرائيل الممكن وليس الخيالي. ان تطلب من ايران الحيوي. عليها ان تبدي زعامة مصممة وواعية، تمنع الحرب الآن وتؤدي الى السلام غدا.

البركان الذي انفجر الاسبوع الماضي في ايسلندا لا يعد شيئا بالقياس الى البركان الذي من شأنه ان يندلع في المستقبل القريب في الشرق الاوسط. ولكن البركان المحلي هو بركان بشري. ابناء البشر يغذون لهيبه وابناء البشر يمكنهم ان يبردوه. حياة مئات الملايين متعلقة الان بحكمة وتروي شخص واحد: باراك اوباما.

هآرتس 22/4/2010

Career Opportunities at Tayseer Nazmi

Welcome to Tayseer Nazmi website!


مرحبا بكم في موقع تيسير نظمي

Site is underconstruction, we offer you other sites at the moment:

http://nazmis.com

http://nazmi.org

http://nazmi.us

الموقع قيد الإنشاء حاليا ويمكنكم زيارة مواقعنا الأخرى أعلاه

الدهام يستقبل نظمي في مكتبه والمهرجان يوم 14 نوفمبر

استقبل مدير مهرجان المسرح الأردني ومدير مديرية الفنون والمسرح الدكتور سالم الدهام ظهر اليوم في مكتبه في جبل اللويبدة مدير عام حركة إبداع الأستاذ تيسير نظمي وقد حضر اللقاء المخرجان المسرحيان حكيم حرب وغنام غنام وعدد من الفنانين والعاملين بمديرية المسرح وقد سعدت حركة إبداع بالتفعيل غير المسبوق للفعاليات المسرحية في الأردن الذي يقوم به الأكاديمي الناشط الدكتور الدهام وحصلت إبداع على معلومات ليست للنشر حاليا وسيعلن عنها في حينه من قبل وزارة الثقافة

24/9/2009

انتخابات لجان رابطة الكتاب الجمعة القادمة

تستعد حركة إبداع لخوض انتخابات لجان رابطة الكتاب في الأردن يوم الجمعة المقبل في الثاني من أكتوبر /تشرين أول ومن المنتظر أن تركز الحركة على تفعيل لجنة الدراسات والنقد تفعيلا غير مسبوق لفلترة ما يعتري نشاط الرابطة من شوائب دون المستوى الذي تطمح إليه

24/9/2009

قبل أن يصل جثمان محمود درويش مطار ماركا العسكري

تاريخ النشر : 2009-09-19القراءة : 399

السلطات الأردنية حاولت اعتقال تيسير نظمي وتسليمه لسلطة عباس في مطار ماركا العسكري

روما حركة إبداع و دنيا الوطن :

كشفت حركة إبداع في تقريرها السنوي الذي صدر هنا لأول مرة بعد أن كان يصدر في كاليفورنيا أن تيسير نظمي هو الذي أرغم السلطات الأردنية على دخول وفد رابطة الكتاب لوداع محمود درويش في مطار ماركا العسكري وأن الحرس حاول اعتقاله بعد أن راح يردد أشعار محمود درويش على مسمعهم " .. واسحب ظلالك من بلاط الحاكم العربي لئلا يعلقها وساما " لكن وجود عدد كبير من أعضاء الرابطة الذين لم يسمح لهم بالدخول أحرج السلطات الأردنية ممثلة بجنديين حراسة وجنديتين على الباب. وكان الشاعر الفلسطيني تيسير نظمي ملتزما الهدوء على الباب بادئ الأمر فلما شاهد رئيس رابطة أصبح للأسف عضوا فيها يهان هو وعضو هيئة إدارية الدكتور سليمان الأزرعي الذي رفض نشر رواية "وقائع ليلة السحر" في عهد أسمى خضر ويجرجران أذيال الخيبة لعدم السماح للأزرعي بالدخول لأن اسمه لم يكن مدرجا مع المودعين استشاط نظمي غضبا فأنشد للحاضرين ومن بينهم سعد الدين شاهين وجهاد هديب و نهاية الجمزاوي أشعارا منتقاة لدرويش فخشي الحرس أن يتحول الجمع الخفير على الباب إلى ما يشبه المظاهرة فأرسلوا في طلب حبيب الرزيودي الذي جاء لنظمي ببطاقة صحفية تسوغ دخوله لوداع صديقه اللدود فرفض نظمي العرض قائلا أنه شاعر وليس بصحفي فتدخل الحرس شادا نظمي من يده لإدخاله بحجة أنه يريد السلام عليه فقال له نظمي بالعامية " شو بدكم تسلموني لعباس ؟ " حيث كان ياسر عبدربه وسفير فلسطين والزعنون متواجدين بالداخل. وبالتالي اضطر الحرس لإدخال جميع المتواجدين الذين رفض نظمي الدخول وتركهم على الباب غير أن تيسير نظمي بعد أن شاهد آخرهم يدخل غادر المكان فورا بأول سيارة سيرفيس إلى وسط البلد تاركا من يريد أن يتصور مع جنازته أن يتصور فناقد بحجم تيسير نظمي ما كان يرتضي لنفسه أن تتواصل علاقته بدرويش في عبدون مثل بقية المتزلفين والمقربين من محمود بصفتهم موالين ومداحين لا يجرؤ أحد منهم على إبداء ولو ملاحظة سلبية واحدة على درويش ومن بينهم خري مصور وآخرون يحاولون الآن الظهور حتى من خلال أشعار درويش وليس أشعارهم مثل كورس فقد المايسترو أو جنرالات فقدوا الامبراطور.

على صعيد آخر أدان التقرير السنوي مهرجان أيام عمان المسرحية الماضي والمثقفين العرب الذين لبوا الدعوة رغم علمهم بأن السلطات الأردنية أخلت بالقوة الجبرية منزله وحجزت على موجوداته بغطاء من قرار محكمة قابل للإستئناف رغم أنها أي السلطات الأردنية لم تبلغه بأي إنذار أو قرار سابقا أو تمكنه من الاستئناف بل وكانت تريد اعتقاله لإبعاده عن المهرجان ومع ذلك لم يتضامن معه أحد من العرب (المثقفين) لا في أيام عمان ولا في مهرجان الأردن أو ملتقى القصة القصيرة الذي تمخض عن فضيحة لأمانة عمان ألصقتها بظهر رئيس الدائرة الثقافية السابق فيها. وذكر التقرير الذي صدر باللغتين الإيطالية والإسبانية المثقفين العرب المتواطئين اسما وراء اسم وأحيانا الاسم الرباعي للمثقف العربي متجاهلا الأردنيين منهم تماما لعدم اعتراف حركة إبداع بهم.

15/9/2009

www.nazmi.org

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-174661.html

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

تاريخ النشر : 2009-09-23القراءة : 51

عمان حركة إبداع

تداعى عدد من وجهاء وشخصيات ورجال أعمال من سيلة الظهر خلال عطلة عيد الفطر لاجتماع تدارسوا فيه ما يتعرض له أحد أبناء ورجالات البلدة من غبن وتعسف في المعاملة في الأردن على مدى سبعة عشر عاما خلت انتهت بتدمير مبرمج لأسرته المقيمة في الزرقاء وإلى تجاوزات أمنية وقضائية وصحية بحقه بحيث ظلت محافظة الزرقاء وبالتعاون مع محافظة العاصمة تغرقانه بالمشكلات التي لا تنتهي للتأثير على صحته سلبا وإبقائه مشلولا عن الكتابة ، كون هذه الشخصية الهامة عملت ردحا طويلا من الزمن في الحقلين الثقافي والسياسي في الكويت طوال عشرين سنة وكانت واحدة من الشخصيات الأربع التي هددتها القيادة الفلسطينية بالتصفية حيث تم تنفيذ التهديد بواحد من أبرز أعضاء الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في لندن صيف عام 1987 ( فنان الكاريكاتير العالمي ناجي العلي) بينما عمدت سلطات عربية وبضوء أخضر من السلطة الفلسطينية للتدمير الإقتصادي والنفسي للثلاثة الباقين مما نجم عنه اختفاء أسمائهم شبه الكامل من وسائل الإعلام المحلية والعربية وهو أسلوب أنجع خطورة من التصفية الجسدية التي لا تلجأ لها إسرائيل التي مارست نفس الممارسات الأردنية مع كتاب مثل إسرائيل شاحاك الذي توفته قسريا في صحيفة الواشنطن بوسط منذ عام 1981 ولم تنف خبرها الكاذب رغم زيارة شاحاك بنفسه للصحيفة في واشنطن. وكان إقدام المحاكم الشرعية في الزرقاء وللمرة الثانية على عقد قران إبنتيه دون علمه ودون موافقته رغم أنه في الواقعتين كان على رأس عمله في وزارة التربية والتعليم هو ما أجج الصراع بين الكاتب والناشط السياسي والثقافي وبين طليقته التي تحظى بدعم مدروس ومبرمج من السلطات الأردنية التي طالبها الكونجرس الأميركي قبل سنوات خمس باستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية كي تستحق المعونات الأميركية ( نصف مليار) وبالعمل على وجود حكومات منتخبة من الشعب الأردني.لكن السلطات الأردنية تضرب بعد القبض عرض الحائط بوعودها وتعهداتها فتخالف حتى الشرع الإسلامي والمواثيق الدولية والإتفاقات التي وقعت عليها دوليا بمحاربة الفساد. وقال أحد المتداعين للاجتماع أن اتحاد المرأة الأردنية ضالع منذ سنوات بهذا التدمير المبرمج للكاتب الأردني/ الفلسطيني الذي مسقط رأسه بلدة سيلة الظهر وأن شقيق والده تم استراجه للتوقيع كشاهد على واقعة عقد قران إبنته التي تدرس الأدب الإنجليزي في إحدى الجامعات الأردنية في سنتها الرابعة والتي لم ترفع سماعة هاتفها لتقول له كل عام وأنت بخير وهو ما تحث عليه ديانة الإسلام من بر بالوالدين.وقال أحد أثرياء سيلة الظهر أنه لا يفهم أسباب هذه المعاملة لواحد من ألمع من أنجبتهم سيلة الظهر لفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.

www.nazmi.org

www.nazmis.com

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-174915.html

Censored Books By Tayseer Nazmi:

Distant Manakeesh ( Short Stories )

Magic Night Events ( Novel )

Wandering River ( Poetry )

كل ما كتب أعلاه ممنوع من النشر في الأردن

مناقيش بعيدة - مجموعة قصصية

وقائع ليلة السحر - رواية

النهر تائها عن مجراه - شعر

OUR DONKEY DESIRES NOT YOURS

BY TAYSEER NAZMI (IN ARABIC)

"The Story of an Hour" by Kate Chopin

The Enormous Radio

John Cheeve

HILLS LIKE WHITE ELEPHANTS

by Ernest Hemingway

The Lottery By

ByShirley Jackson

A GOODMANIS HARDTO FIND by Flannery O'Connor

ARABY by James Joyce

A&P by john updike

THE SECRET LIFE OF WALTER MITTY

by James Thurber

Everyday Use by Alice Walker

The Yellow Wallpaper by Charlotte Perkins Gilman, (1899)

ماذا فعلتم بالاردنيين؟

فهد الخيطان

2010-04-22

المجتمع عالق في الفراغ خسر البنى القديمة ولم يطل الجديد

لم تشذ تطورات الاحداث المؤسفة في بلدة الجديدة بمحافظة الكرك عما سبق من احداث في مدن وبلدات اردنية اخرى. فقد اصبح حرق المنازل وتهجير العائلات سلوكا ملازما لكل جريمة قتل تقع, وصار على قوات الدرك ان تتواجد اياما واسابيع لتفصل بين العشائر المتحاربة وتحمي ما تبقى من ممتلكات. وفي الصدامات العشائرية لم تعد تميز بين سلوك المتعلمين والعامة فقد ترى استاذا او محاميا يشارك في اعمال الشغب وحرق المنازل او يستل سلاحه لأخذ القانون بيده. ووسط هذه الحالة يجد المئات من الابرياء انفسهم طرفا في خلاف شخصي وعليهم ان يهجروا منازلهم ومدارسهم واعمالهم ويرحلوا الى مكان بعيد.

كان شيئا من هذا يحدث قبل عقود, والطامة الكبرى انه يعود بقوة اكبر بعد زمن من التحديث والتطوير وبناء "دولة المؤسسات والقانون", هل كل ما انجزناه في العقود الاخيرة كان وهما سرعان ما تبدد, ام اننا في ردتنا الى الهويات الفرعية والولاءات الضيقة نهدم ما بيننا؟

يبدو ان شيئا من هذا او ذاك حصل لنا ففقدنا صوابنا على هذا النحو الفظيع فلا شيوخ العشائر قادرين على احتواء المشاجرات العشائرية ولا قوات الامن قادرة على فرض القانون وتدارك التداعيات. واشعر اليوم ان المجتمع الاردني برمته عالق في الفراغ فهو من جهة غير قادر على استعادة دور العشيرة التقليدي بعد سلسلة التحولات الاجتماعية والاقتصادية الاخيرة وهو من جهة اخرى عاجز عن التقدم نحو بناء دولة المواطنة وحكم القانون ولذلك يشعر الناس انهم يعيشون في الفراغ حيث يسود قانون الغاب وشريعة القوي والنافذ والمدعوم لا بل والفاسد.

صحيح ان المجتمع شهد تحولات عميقة وتطورت قدرات افراده ومستواهم التعليمي وبدأت ملامح "مدنية" في التشكل. لكن الدولة قطعت الحبل في الناس وقررت الالتفاف على شعارات الاصلاح والتحديث التي اصبحت بالنسبة لغالبية الناس عنوانا لسياسات الافقار والتهميش والفساد وخلف هذا الدفع حالة من الاحباط واليأس والتطرف تتبدى بشكل جلي في سلوكهم اليومي وعلاقاتهم الاجتماعية ومواقفهم تجاه القضايا العامة.

ينظر غالبية الاردنيين الى المستقبل بسلبية عالية, لم يعودوا يثقون بالحكومات ولا بشيوخ العشائر, فقدوا الثقة بالرموز وبالقانون, وصاروا سلبيين اكثر من اي وقت مضى واقل ايمانا بقيم العمل والولاء والشعور الوطني, محكومين بروح عصبية ضيقة لم نشهد مثلها من قبل, صار بيننا اقليميون وطائفيون وعنصريون.

ماذا فعلتم بالاردنيين حتى صاروا يقتلون بعضهم بعضا بهذه السهولة؟!0

fahed.khitan@alarabalyawm.net

صواريخ سكود الكاذبة... ضربة وقائية لسورية!!

ما علاقة تسريبات الصواريخ مع تسريبات محكمة الحريري؟!

بقلم | جهاد أيوب

سخر دبلوماسي غربي يعمل في الخليج من تصريحات زعمات الكيان الصهيوني حول وصول صواريخ سكود من سورية إلى حزب الله، وتبني أميركا كالعادة ومن ثم فرنسا بتحفظ، و تهليل بعض الإعلام العربي، وتسويقه لهذه الكذبة بفجور متعمد، ومدروس ومدفوع بالدولار، علماً أن الكذبة أنطلقت من صحيفة خليجية ومن ثم هاج من هاج، وعلل الدبلوماسي غباء الكذبة لأكثر من سبب لا يصب في مصلحة إسرائيل اليوم، لا في سياستها، ولا في جيشها، فتلك التصريحات لا تخدم إعادة الثقة بالقدرة العسكرية بعد اهتزازها القوي جراء هزيمة حرب تموز 2006 على المقاومة في لبنان، ومن ثم فشلها في غزة 2009، و لا تصنع زعيماً وقائداً مهماً للمجتمع الإسرائيلي بعد فضائح زعاماتها في السنوات العشر الأخيرة، فإسرائيل اليوم تعاني من الفساد المتضخم في زعاماتها التي أصبحت تشبه العديد العديد من تضخم الفساد عند زعامات العالم العربي!!

كما أنها لا تبرر شن الحرب على لبنان أو غزة من قبل الحكومة الحالية في إسرائيل، وهي تدرك خطورة ذلك، وقد أرادوا منها ضربة وقائية إلى سورية لكنهم لا يدركون أن سورية لن تسكت هذه المرة كما السابق، وستحرك الحلف الإستراتيجي معها من العراق ولبنان وفلسطين وإيران، أي قد تكون ضربة سريعة لكنها ستمتد إلى مكان لا تستطيع إسرائيل تحمله، فالرؤية الأميركية تؤكد أن إيران الحليف المعارض الأقوى تخطت الخطر، وهذا يعني تمكن سورية، وتزايد قوة المقاومة وانتشارها في الشارع العربي، من هنا رفضت أميركا أي ضربة على سورية، واكتفت بلفت النظر!!

وأضاف الدبلوماسي إلى أن إسرائيل جراء كذبتها هذه مربكة دبلوماسياً، و إما انها كشفت عن غباء في استخباراتها، وجهل من تتعامل معهم في الداخل اللبناني، ومن يمولها بالمعلومات من الدبلوماسيين العرب والغرب العاملين في لبنان، وتضارب معلومات مخابرات بعض دول الاعتدال العربي المتحركة في بيروت والشمال وصيدا بكثرة حول تمادي قوة وتحرك حزب الله وسلاح المقاومة، مشيراً إلى أن الشارع اللبناني " مع وضد، ومتآمر على المقاومة" يدرك بعفوية أن المقاومة في لبنان لديها السلاح الأقوى، والأكثر فعالية وتطوراً من سكود، وهذا الصاروخ يعتبر اليوم من الماضي، وإن عاد إلى الساحة فسيكون مختلفاً عن السابق حجماً وتكنولوجياً وتأثيراً وضرراً، علماً أن هذا الصاروخ لا تحتاجه المقاومة لكونه يعيق حركتها، وينكشف موضعه بسرعة، بل يحتاجه الجيش النظامي، وجيش لبنان خارج التسلح الحربي لمعارك حروب الدول، وبمجرد تسريب الخبر بهذه الصورة يعني إما القيادة الإسرائيلية لا تعرف ماذا يحدث في لبنان، وتحديداً عند المقاومة، أو إنها تريد أن تقول للمجتمع الصهيوني: " أنا متواجدة، وساهرة على أمنكم"، وهنا المشكلة الكبرى، إذ كيف تعلمون بوصول هذا الصواريخ العابرة إلى المقاومة، وتتأكدون من وجودها ولا تستطيعون تدميرها، وقصفها وسماء لبنان مباحة للطيران الصهيوني، وإذا كان المواطن الإسرائيلي يهمكم فلماذا تمررون وصولها؟!!

لذلك، هذه الكذبة لم يتفاعل معها الإعلام الصهيوني بجدية، ولم يصدقها شارعه، بينما الذي هلل للخبر وسوقه هو الإعلام العربي، حتى بعض الإعلام الغربي تعامل مع الموضوع بسخرية وببرود، وهذا يعني أن على إسرائيل أن تبتكر كذبة أكثر موضوعية، فهكذا تسريبات لم تعد تمر إلا على الحاقدين ، والخائفين، والمربكين!!

وختم هذا الدبلوماسي سخرياته في الإشارة إلى تسريبات المحكمة الدولية المعنية بقضية رفيق الحريري، فالإعلام الذي تبنى كذبة صواريخ سكود هو ذاته يسرب الأخبار التي تتهم حزب الله وأصدقاء سورية جراء ما توصلت إليه المحكمة، ويؤكد بأن المحكمة الدولية ستكون الورقة الأخيرة التي ستلعبها إسرائيل في لبنان، وقد لا تستمر لأن مصداقية المحكمة في لبنان اليوم كمصداقية زعامات إسرائيل في الكيان الصهيوني، وهذا يعني اننا بعد كذبة سكود سنعيش في القريب العاجل مع أكثر من كذبة في اتهامات المحكمة الدولية!!

نتنياهو معني بتحقيق السلام مع الفلسطينيين وليس مستعدا لدفع ثمنه

ولهذا يطلب تأجيل بحث التسوية الدائمة

ينطلقون: توقعات ضئيلة وأمل كبير

يوسي بيلين

5/8/2010

يحدث هذا بعد سنة وبضعة أشهر من الوقت الذي كان يجب ان تبدأ فيه المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين. يحدث في اطار مخطىء مخجل محادثات تقارب بدل محادثات مباشرة. وتصحبه توقعات ضئيلة جدا، لكن تجديد المسيرة السياسية مهم للجميع. والأمل أن تحل محل الفكرة السخيفة لمحادثات التقارب سريعا محادثات كثيفة في محل بعيد عن وسائل الاعلام؛ بحيث نستطيع في غضون أشهر قليلة أن نعلم جميعا هل يمكن إحداث تغيير سياسي ذي شأن. يمضي ثلاثة في طريق المفاوضات السلمية. محمود عباس هو الأقدم والأكبر سنا والوحيد بين الثلاثة الذي لا يخطط للاستمرار في الحياة السياسية. كان هو الأهم شأنا وراء ستار مسيرة أوسلو. توصل معي الى تفاهمات على مبادىء الاتفاق الدائم في 1995، وبدأ مفاوضات في التسوية الدائمة في أيار (مايو) 1996، وكان مشاركا في محادثات في التسوية الدائمة مع حكومة باراك في 1999 ـ 2000، وكان عالما بسر اجراءات التفاوض غير الرسمي في مبادرة جنيف، وأجرى محادثات سياسية مع ايهود اولمرت في 2008.عباس هو أيضا وطني فلسطيني من جيل مؤسسي فتح. خلص مثل كثير من زملائه الى استنتاج ان مستقبل الدولة الفلسطينية كامن في علاقات جوار حسن مع اسرائيل. وهو معارض قوي للعنف لانه لا يؤمن بأمل من هذا الكفاح مع اسرائيل.هو الوحيد بين الثلاثة الذي فصل مواقفه السياسية قبل بدء التفاوض: استعداد لأن تضم اسرائيل نحو اثنين بالمئة فيها كتلا ً استيطانية كبيرة، عوض مساحة مشابهة تنقلها اسرائيل الى فلسطين؛ وأن تكون الأحياء الاسرائيلية في شرقي القدس، والحي اليهودي وحائط المبكى تحت سيادة اسرائيلية، أما الاحياء الفلسطينية وجبل الهيكل فتحت سيادة فلسطينية؛ وأن توافق اسرائيل على قبول مئة ألف فلسطيني، وأن تعوض اللاجئين وتنهي بذلك قضية لاجئي 1948. وهو مستعد لترتيبات أمنية تشتمل على دولة فلسطينية غير مسلحة، وعلى وسائل انذار لاسرائيل في الضفة، وعلى قوة متعددة الجنسيات بقيادة أمريكية تقام في الدولة الفلسطينية.محمود عباس هو أبرز رمز لمحاولة الفلسطينيين التوصل الى تسوية سياسية مع اسرائيل. يسوى بينه وبين الانجازات الفلسطينية والاخفاقات. لقد اضطر بكونه رئيس السلطة الى دفع ثمن انسحاب اسرائيل من غزة من طرف واحد من غير جعل ذلك جزءا من تفاوض سياسي مع حكومته. ولديه ارادة قوية للتوصل الى تسوية سياسية قبل اعتزاله الحياة السياسية. قد يوفر عليه اعلان اعتزاله الحاجة الى أن يأخذ في حسابه معارضي اجراءاته. فهو في النهاية لن ينافس بعد في أي منصب.يصعب على عباس أن يؤمن بأن نتنياهو سيكون مستعدا للتوصل الى تسويات ترضي المعسكر الفلسطيني البراغماتي. وهو يخاف تفاوضا طويلا تغفر معه لنتنياهو أعمال مختلفة (مثل تجديد الاستيطان)، كما يخاف ضغطا عليه ليوافق على دولة في حدود مؤقتة. لا تزال في نفسه ندوب ضياع غزة، وهو خائب الأمل من بعض رفاق دربه ولا يفهم اجراءات اوباما. وبرغم ذلك، ليس مستعدا للتخلي عن محاولة أن يجدد لآخر مرة في حياته المحادثات في الاتفاق الدائم.رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، معني بالسلام مع الفلسطينيين وليس مستعدا لدفع ثمنه. لهذا يطلب تأجيل بت أمر التسوية الدائمة لوضع يكون من الممكن فيه التوصل الى تسوية أقرب من تصوره. وهو لا يعلم أتحين لحظة كهذه، وهو يدرك أنه يوجد ثمن للزمن الذي يمر. وبرغم ذلك كل يوم لا يجري فيه تفاوض ولا يتهم بعدم اجرائه هو يوم مريح له. وهذا هو السبب الذي جعله يرفض الى وقت قريب بحث الموضوعات الجوهرية في التفاوض القريب. يعلم نتنياهو أنه اذا عرض مواقفه، عدم الاستعداد للتنازل في شرقي القدس، والسيادة الاسرائيلية على الكتل الاستيطانية، ونية السيطرة على غور الاردن، والسيطرة الأمنية على المناطق التي ستنسحب اسرائيل منها، والامتناع عن أي خطوة اسرائيلية تتعلق باللاجئين فسيكون من الممكن انهاء محادثات التسوية الدائمة في خمس دقائق. سيبذل جهدا في أثناء محادثات التقارب لتأخير الكشف عن مواقفه، ولهذا سيطلب أن يبدأ البحث في الترتيبات الأمنية، عن قصد أن تعلق المحادثات حول هذا الشأن من غير أن تضطر اسرائيل الى الكشف عن خرائط ومواقف. ظن أوباما ان يكون الامر أسهل. اخطأ اخطاء كثيرة ولم ينجح في الاتيان بالطرفين الى مائدة التفاوض. وفي ضيقه بلغ فكرة محادثات التقارب المخطئة، وسيحاول ان يستخلص أكبر قدر منها لكن أن يقصرها ايضا من اجل التوصل الى محادثات مباشرة. لم يفصل الى الان مواقفه المتعلقة بصورة السلام الاسرائيلي الفلسطيني، لكن كلام وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وأقوالها يتطرق الى حدود 67 على أنها أساس الحدود في المستقبل. أما في سائر الموضوعات فالحديث عن حلول مستمدة من معايير الرئيس كلينتون ومبادرة جنيف. حظي أوباما بغير قليل من النقد لانه لم توجد محادثات بين الطرفين منذ بدء ولايته. وهو يدرك العلاقة بين حل النزاع وبين المصالح الامريكية، وهو يرى بدء المحادثات مهما كانت بشرى كبيرة. حتى لو كانت عنده نظرية منظمة تتعلق بالحل، سيبارك اتفاقا بين الجانبين، وسيدعى لفض الخلاف عندما تتبين الفروق فقط، وسيكون من الواجب عليه أن يقرب بين وجهات النظر، أو اذا تبين انه لا يوجد أي احتمال للتقريب بين وجهات النظر، وسيدعى الى منع التدهور الى العنف نتاج خيبة الامل. لن تمنحه محادثاته مع نتنياهو وعباس مجالا واسعا جدا للتفاؤل ولهذا أصبح يجري الان مشاورات في خطوات سيكون من الواجب عليه ان يخطوها مع وقف المحادثات.ثلاثة اشخاص ينطلقون في طريقهم. لكل واحد منهم برنامج أوليات مختلف. العلاقات في هذا المثلث عجيبة جدا: فنتنياهو وعباس ذوا تجربة وأوباما مبتدئ سياسي. اوباما وعباس معنيان جدا بتسوية دائمة ويتفقان على الخطوط الهيكلية اما نتنياهو فبعيد منهما. وأوباما اشد التزاما بإسرائيل من التزامه بالفلسطينيين.أما أبو مازن فيشعر شعور ولد غريب عندما يكون الثلاثة في غرفة واحدة. الى أين يفضي كل ذلك؟ يصعب أن نعلم. عندما يبدأون الحديث قد تحدث أشياء غير متوقعة. لا يبين هؤلاء الثلاثة الآن عن احتمال نجاح كبير. والصحيح أنه لم توجد قط توقعات أدنى زمن بدء تفاوض بيننا وبين جيراننا. لكن لهذه الحقيقة أيضا مزية ما: فعندما تكون التوقعات ضئيلة على الخصوص قد يفاجئ القاسم المشترك بين الثلاثة بالتوصل الى مناطق لم تتوقع. هذا القاسم المشترك هو رغبتهم الشديدة في النجاح.

اسرائيل اليوم 7/5/2010

14 May 2010

Iraqs Democracy of Globalized Colonialism

And Opportunism of the White Civil Society

By Adel Samara

http://kanaanonline.org/ebulletin-en/

The last elections in Iraq have been followed by a new face and phase of crisis inside the local camp of occupation collaborators, agents, mafia, sectarian separatistsetc, while the popular classes stood neutral or were exploited despite of the flood of rhetoric that masses vote on a national not sectarian basis. After the results of elections, none of the large lists was able or was allowed to build a cabinet. The corrupt comprador, parasitic and collaborationist mafia are competing with each other over the whole country. Until now, foreign powers, US and Iran, continue to mobilize and direct their agents in the open or directly. It is obvious that there is an indirect conflict between the two foreign powers that are in a position to milking their local agents but ultimately they are milking Iraq.

Arab regimes are paralyzed either individually or collectively through the Arab League because there is no Arab system that is able to help another Arab country when it falls into crisis or because one of the aspects of US massacre against Iraq is to destroy and to de-Arabize Iraq and to de-Arabize all Arab countries. The US aggression supported by the West in general is the last crime of western modernity against Arab Homeland. That is why the role of the Arab league in Iraqi elections wasnt different than any NGOs group.

The political scene in Arab Homeland demonstrates that the US and other imperialist regimes are the real rulers in this region. US/EU leaders spend more time and involvement in our region than in their own countries, especially when resistance spirit and activity rise.

Palestines Bitter Lesson Repeated in Iraq

The Zionist Ashkenazi Regime Israel (ZAR) had paid back some of what US/EU was accustomed to donate to its sustenance and survival since it is a mere creation the imperialist West. It paid back at two main levels in their crimes in Iraq:

The ZAR criminal military experience against Palestinian resistance,

And the experience of democracy under occupation, the colonized democracy.

Following the signing of Oslo Accords between ZAR and PLO, two rounds of elections took place in Oslo-stan under the settler colonial regime sponsored and financed by the US/EU imperialisms. What a democracy under occupation on the one hand, and supported and financed by imperialism on the other! This form of morally bankrupt democracy would have never happened if the resistance spirit were still high. It was a political game to deviate the struggle against occupation, from military and political struggle against normalization with the occupier, to concentrate on monopolizing power for the upper elite of both, political currents the semi-secular, and those of Political Islam. The result of this deformity was an internal Palestinian violent conflict motivated by another aspect of dispute over its military struggle on the one hand, and the recognition of the ZAR on the other. It was finally crystallized in the split of Gaza from the West Bank.

The same experience was copied and repeated in Iraq. It is copied in an Arab country where the occupation deliberately encourages and supports all national, ethnical, sectarian and political currents to compete among each other and to struggle against each other. All this was designed under the pretence of democratizing Iraq, a democratizing that led to 1.2 million deaths, 4 million refugees who fled the country, overwhelming and generalized poverty and placing most of the work force within the militia for the sects and nationalistic bourgeois.

That form of democracy was built on three false pillars:

Free elections under military criminal occupation

Local client regime serving the occupier

A bitter sectarian conflict.

In the early days of the US occupation of Iraq in 2003, the US military governor dissolved Iraqi army as a symbol of unity and national defense and issued a military order named de-baathization or uprooting of Baath party.

Neither the UN nor any official regime in the world showed any signs of protest, a case that looked more like an international conspiracy or subjugation for US hegemony over world politics. This case of compromise was a premise for democracy under military colonial occupation. As noted above, this experience repeated and copied the ZAR experience in the occupied WBG.

In the second elections 2010, the same military orders against Baath party were emphasized and all candidates who were suspected to be close to the Baath party were deprived the right of nomination themselves. Candidates were limited to those who are collaborators, corrupt, mafiaetc.

The result of the elections brought to the Iraqi parliament representatives from several sects but of one kind only. In fact the results of the elections came according to what was planned. The main four blocks are collaborators: Maliki, Allawi, Sadrists and Kurds.

All these candidates come from the same political line, with no patriotic orientation, and all are collaborators and from the same class, the comprador parasitic class, despite their sectarian loyalty. Meanwhile, Iraq had fallen into a political crisis, crisis of competition among the leaders of the same class while the popular masses continue to be the victim of this class conflict and bear the burden of sectarian bloody fight. This form of internal social conflict is the mirror of the bloodshed which was designed by the US occupation and will persist for some time to come.

It should be noted that the partners in this conflict in Iraq are different than class conflicts under ordinary conditions in other countries. It is even different from the law of partnership between center/periphery bourgeoisies, that of trickle-down economy. In Iraq the local sectarian bourgeois are not patriotic they are traitors betrayers for the national cause. It is very difficult to say that they are a coalition of Social Structure of Accumulation. They are not a productive nationalist bourgeois. The rental and trickle-down role for many dependent bourgeoisies in various Third World countries enjoy some form of sovereignty, in Iraq this is lacking. This non-patriotic bourgeois is a tail to several masters: US military governorate and embassy, the Iranian regime, and theological clergy.

That is why they failed to form a joint government because each of the main lists believes in negating all others and impose its sectarian dependent dictatorship. However, the sponsors of the elections continued to claim that the elections were democraticetc. It should be noted that the same imperialist regimes which impose the sanctions and siege against Iraq, occupied and destroyed it are those that sponsored the Iraqi elections, i.e. democracy under military occupation and colonialism. What an irony!

After the conclusion of the elections, each of the main lists went back to its point of reference: especially to the US and Iran. Allawi, who is now the US favorite, tried to use Arab League but in vain since there is no joint, free and effective Arab role in Iraq. While the US still has the upper hand in Iraq, through its military might, Iran has the political/sectarian one. Two forms of foreign power are still the most decisive factors in Iraq today. But in the Iraqi political scene, the picture is the opposite so long as the majority of the collaborationist forces supports Iran and receives the backing by its rulers. Those who are loyal to the US occupation pretend that sooner or later the occupation will end, but the Iranian danger is persistent on the borders and even in the semi-occupation of the south. This is, however, the choice of collaborationists but not that of the resistance.

What is taking place in Iraq now is a competition between the foreign enemies using local agents, i.e. both Maliki (as a traditional political Islamic current) and Allawi (as a renegade Bathist and the first puppet used by the US occupation of Iraq), both currents are offering concessions to Tehran which, in turn, declares its willingness to welcome any of the Iraqi leaders. The dependent Kurdish forces are in the position of waiting and see. They are exploiting all these passive developments to gain more pointes, although gradually, to strengthen their final goal of separation through the partition of Iraq and the termination of its Arab depth.

It is important to note here that the Arab League deliberately support the occupation of Iraq from the point view that all resistance forces in the Arab Homeland (in Iraq, Lebanon, Palestine, Somaliaetc) represent a danger to the Arab Qutriyeh[1] state, a position that supports deliberately or by its outcome the US dangerous and liquidationist aggressive project of the so-called Large Middle East Project (LMEP), which a foreign and endemic project designed deliberately to be imposed over another country/s.

oth, the enmity of Arab regimes against the resistance on the one and, and the LMEP on the other, have the same goal of recognizing the ZAR and its integration into the Arab Homeland, by means of domination and control.

Resistance is both, the Target and the Goal

Resistance is the target of enemys camp, and the goal of the popular masses. That is why; the battle is at the doors of the resistance. All the competing foreign forces and their local agents might reconcile with each other against the resistance movements, or at least decide to divide the region among them.

As this is the case, we are talking about a complexity of class interests of the foreign and the local bourgeois and any demagogic discourse about peoples free choice, enjoying democracy , development, and independence are mere lies.

Only the resistance movement represents the peoples aspiration for liberation through its fight in the field. It is not an easy battle since the enemies are too powerful. But it is well known that the Iraqi resistance succeeded to make the US occupation forces fatigued to a great extent and it was the main cause behind the US financial/economic crisis. The continuity of the resistance in Iraq, Lebanon and Palestine is the only response to the colonial capitalism in its global era.

A Bribed or a Racist Civil Society!

In spite of our critique of the anti-war movement against war and globalization in the West, we were pleased and encouraged as we witnessed the emergence of that movement on the eve and throughout the criminal white capitalist wars in Iraq, Afghanistan, Yugoslaviaetc. But with the passage of time and as these wars progressed, they became the norm and the crimes of the white armies in occupied countries became an accepted reality, whether by means of neutral manner or carelessness. The human motivation against the war declined almost to zero. What is astonishing is that the masses did not protest again against the war as the main factor behind the current financial/economic crisis.

The question is: what might mobilize the masses, the civilized/civil society in the West against their aggressive bourgeois if humanity, war and economic crisis failed to generate any serious protest? Those calamities were the main caused and pillars of war and revolution in the recent human history.

Some might argue that to accept this interpretation you need a revolutionary climate not an era of the triumph of the counter revolution. Others might argue that because most of the social classes in the West including the working classes remain bribed by capitalism and even their consciousness has been deteriorated in spite the crisis. If this is right, but also the Lumpen-proletriat of Marcuse failed to be carry the revolution which he dreamt of, but even more, many of them are soldiers in Iraq committing the crimes of war.

I like to venture by noting that this social/human/class compromise from the side of white popular classes in the West is due to:

A white racist cultural education and deformed consciousness:

And an opportunistic attitude based on the belief that:

o First, there is no near horizon for a change or defeat of capitalism;

o Second, as long as those in the countries of the periphery bear their miserable situation, they deserve it;

o Third if we in the west protest now, the precious privileges that we are enjoying might evaporate in this the delicate world economic situation.

If this analysis is correct, it will support the long known analysis that the revolution will start, but will not be limited, to the countries of the periphery because capital insists to exploit human beings to an extent where they cant bear and the revolution will erupt as a result.

While the analysis or strategy which is based on de-linking and development by popular protection is correct and necessary for the start of revolution in the periphery, revolution in periphery and center will necessitate:

A communist party of that must be build/developed by popular masses, to be under a continuous supervision by popular committees, and not imposed by a leadership of intellectual elite;

This party must be able to carry on the duty of re-educating the popular masses which have been the victim of the heavy burden of de-education and de-humanization by bourgeois media. The bourgeois de-education of popular classes made it imperative for revolutionaries to interfere and to not to allow class consciousness to develop politically in a spontaneous manner

Thu, 13 May 2010 14:23:00 +0000

د. عبدالرحيم ملحس يكتب: عردسطينيون... (عرب اردنيون فلسطينيون)

الدكتور عبد الرحيم ملحس

اؤيد الجزء الاول في بيان المتقاعدين العسكريين المتعلق بالداخل الاردني... وهو "التأكيد على أن الدستور الأردني لا يمنح أيا كان، وكائنا مَن كان، أية سلطات إلا لجلالة الملك من دون شراكة أحد بغض النظر عن صلة القرابة أو اللقب" .. رفض "سياسات الخصخصة وبيع القطاع العام وسيطرة قوى البزنس والفساد والاستثمارات المشبوهة" .. منع "ظهور وترسخ مراكز القوى والعائلات الحاكمة التي تتخذ القرار وتشكّل الحكومات وتمنع الشعب الأردني من تقرير مصيره ومستقبله والدفاع عن وطنه ومصالحه".. كما "وينبغي تشكيل الحكومات، بالطبع، على أساس يمثّل الشعب الأردني وليس مراكز النفوذ والعائلات الحاكمة ورجال الأعمال.".. تأكيد "الإلتزام والتقيد بروح الدستور ونصوصه والابتعاد عن المزاجية في اختيار شخوص الحكومة والوظائف العليا والتي ينبغي ان تكون بعيدة عن العلاقات الشخصية أو المالية وأن تضع المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات من خلال اختيار شخصيات وطنية معروفة بالانتماء والنزاهة".. كما "إن الحاجة ملحة لقيام حكومة وطنية قادرة على الدفاع عن البلاد، وشنّ حملة حقيقية وشاملة لمكافحة الفساد ومصادرة ثروات الفاسدين، واستعادة الملكية العامة للقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، وفرض نظام ضريبي تصاعدي يحقق العدالة الاجتماعية وفق الدستور، والشروع في سياسات تنموية وطنية يكون عمادها أولوية الريف والبادية".احيي المتقاعدين العسكريين على هذا التوجه الصحيح في هذا الجزء من بيانهم واطالبهم بكشف المزيد من مظاهر الفساد ونشاطات اختطاف الدولة والثروة والمجتمع والحقوق من قبل الفئآت المتمكنة التي لم تعد افعالها الفاسدة محتملة. اشد على ايادي العسكريين السابقين وامتدادهم الطبيعي من العسكريين الحاليين الذين اخترقوا الموانع الحمراء التي نُصبت امام المدنيين المخلصين الذين يُتهمون بنقص انتمائهم كلما حاولوا كشف الحقائق وتصليح الانحرافات، حتى كممت افواههم وحجز تفكيرهم.في قراءة موضوعية للبيان، يظهر ان اصحابه يؤمنون بوجوب انضمام الاردن الرسمي الى معسكر الممانعة السياسية والمقاومة العسكرية. كان ذلك واضحا عندما طالب البيان انشاء جيش شعبي وامتلاك صواريخ مؤثرة تحضيرا للخروج من حالة الاستسلام للعدو الصهيوني الى حالة مواجهته. انني، ومثلي كثيرون، اؤيد ذلك.غير ان ذلك يتطلب، فيما يتطلب، ان يعمل الاردنيون والفلسطينيون في الاردن معا يدا واحدة لتحقيق هذا الهدف، اذ انه من الصعب ان يتحقق ذلك والجبهة الداخلية ممزقة يستنفذ طاقاتها انشغالها بتصنيف شعب الاردن الى واحد اردني وآخر فلسطيني حقوق المواطنة الكاملة عند كليهما منقوصة بشكل او بآخر، اختطفها الذين يعتدون على الدستور او الذين يفسرونه حسب رغباتهم وسياساتهم المرسومة لهم... اختطفها الذين تحدث عنهم البيان في جزئه الاول. هذا الطلب الشعبي من الرسمي لتصحيح مساره من معتدل خانع الى مقاوم بصواريخ يحتاج الى وحدة شعبية متماسكة تُعظّم ما يُوحّد ويجمع، وتمنع ما يفرّق ويُضعف. في هذا التوجه اظهر البيان تناقضا اضعف من صدقية توجهه عندما اكد ان جيش الشعب الذي يطالب به هو جيش لشعبين لا لشعب واحد.كان من الممكن ان يتجنب البيان التفريق الواضح بين من هو اردني ومن هو فلسطيني، فجميع اصحاب المنابت والاصول من الذين يعيشون على التراب الاردني حاليا هم في الحقيقة والواقع اردسطينيون. نحن جميعا اردسطينيون، ليس بسبب اختلاط الاصل مع المنبت، والجد الفلسطيني مع الحفيد الاردني، وليس بسبب حديث الليل بين الاردني مع زوجته الفلسطينية، ولا بسبب امتزاج التاريخ والجغرافيا والدم والمصالح. نحن جميعا اردسطينيون الان لاننا ضحايا قضية واحدة، نعيش في ظل مصيبة واحدة، وينتظرنا مصير واحد. ليس هناك قضية فلسطينية.. القضية من اصلها اردسطينية يذكرنا بذلك اعداؤنا بين الحين والاخر. ان صيانة الوحدة الوطنية لا يمكن ان تتم الا اذا آمنا وتمسكنا بهويتنا الاردسطينية الحالية.. على الاقل حتى نسترجع فلسطين فيصبح الفلسطينيون فلسطينيين على ارضهم، والاردنيون اردنيين على ارضهم اذا ظل الشعور القطري متمكنا من عقولنا وقلوبنا ولم نتعلم الدروس ونأخذ العبر وبقينا على جهلنا وتعنتنا وتمزقنا. الغريب ان العدو ينظر الينا كاردسطينيين.. ينظر الينا بالجملة، وننظر الى انفسنا بالمفرق. لكن الاحسن من هذا وذاك والاكثر انسجاما مع تطلعاتنا بل والاكثر واقعية هو ان ننسى اي تصنيف لنا غير تصنيف عروبتنا. نحن الان عردسطينيون (عرب اردنيون فلسطينيون) لا ينطبق علينا اي تصنيف آخر لان الظروف والمعركة والمصير فرضت وتفرض علينا ذلك كل يوم وكلما اقترب حل القضية... نحن عردسطينيون حتى نصبح عربا فقط ، لا هوية لنا الا عروبتنا. من المضحك المبكي ان نعتمد مسقط راس الجد محددا لهويتنا خاصة ونحن نواجه عدوا مشتركا لنا هدفه ابتلاع مساقط رأس اجدادنا فلسطينيين واردنيين وتحويل هوية احفادنا الى اميركية او كندية او استرالية او اوروبية. حتى توجهاتنا التي تصنع هوياتنا اختلطت فاصبح بيننا اردنيون اشد فلسطينية من الفلسطينيين، وفلسطينيون اشد اردنية من الاردنيين. مسقط راس الاجداد قد يكون مهما، لكن الاهم منه الان اين سيكون مسقط راس الاجيال القادمة فهو الذي يا خوفي سيحدد هويتنا الحقيقية !اما التوطين والتجنيس والمحاصصة فامور تهمنا جميعا ما زلنا نناقشها على موائد التنظير منذ زمن بعيد دون الوصول الى مفهوم عام واضح لها. وينطبق هذا على موضوع فك الارتباط الذي جعلنا منه فجأة، بوعي او دون وعي منا، قضية خلافية إضافية تحتمل تفاسير متضاربة، واحدة اردنية مؤيدة تبدو اقليمية قطرية، واخرى فلسطينية رافضة تبدو عروبية وحدوية. كل راي يطرح عن اي من هذه المواضيع قابل ان يفسر على انه اما من اجل الحفاظ على الهوية والحقوق القطرية الضيقة او من اجل دعم القضية والحقوق الفلسطينية. فمثلا، اذا رفض اردني التجنيس الجديد، قد يفسر ذلك على انه من اجل الحفاظ على الهوية والمصالح الاردنية او ان ذلك للحفاظ على حيوية القضية الفلسطينية ! اما اذا طالب به شخص فلسطيني، فمن المحتمل ان يُتهم بهجره للارض والقضية وحق العودة، او ربما يفسر على انه خطوة تحضيرية تكتيكية من اجل عودة استراتيجية متأخرة. كل التفاسير قابلة للهضم العسير! كل التفاسير قابلة للهضم اعتمادا على كمية الثقة المتبادلة بين المتكلم والمستمع. كل هذا النقاش يجري دون ان يكون له اي امتداد على ارض الواقع حاليا اللهم الا زيادة الفرقة بين افراد شعب ليس لرأيه وقع على اذان انظمة عربية ارادتها خاضعة لارادة الذين يقررون مصيرها ومصير شعوبها في اللحظة المناسبة.لذلك..لا بد من تحديد بعض المفاهيم عندما نبحث موضوع التوطين والتجنيس والمحاصصة اذ ان غياب هذا التحديد هو الذي يخلق المشكلة.التوطين القديم تم وانتهى امره... هو وما تبعه من تجنيس ومحاصصة. اصبح هذا التوطين مقبولا من الجميع. لم يعد توطينا ..انتقل من توطين الى مواطنة.التوطين المحدود، وما يتبعه من تجنيس، والذي ياتي في الفترة الزمنية الحالية الواقعة بين التوطين القديم والتوطين المرافق للحل النهائي ويتم من اجل ظروف انسانية او اجتماعية او استثمارية او معيشية او تكتيكية او فنية لكنه يسبب ازعاجا لاتباع الاردن اولا. هذا التوطين مقبول لا خطر منه الا اذا تعدت اعداده الاعداد التي يقبلها الاردن عادة عندما يستضيف جنسيات عربية اخرى. تحديد اعداد هذا التوطين خاضع لارادتنا لا خوف منه. احد اشكال مقاومة هذا التوطين سحب جنسيات من تجنس سابقا.. امر، بسبب محدوديته، يثير غبارا ولا يحفر ارضا، لا ضرورة له ، لا يحمي الاردن والاردنيين ولا يفيد القضية. مثل هذا التوطين موجود في جميع دول العالم، في بعضها ليس مرفوضا بل مطلوب.التوطين النهائي، اي ذاك التوطين الذي سيرافق الحل النهائي للقضية الفلسطينية، سواء انطبق على الفلسطينيين الذين في الاردن او اولئك الذين سياتون من خارجه، خطير ومرفوض يجب مقاومته بشتى الوسائل والسبل لان هذا التوطين هو الذي يهدد الاردن والقضية معا، ليس لانه يلغي حق العودة، وليس لانه يهدد مصالح الاردنيين ديموغرافيا، لكن لانه سيهدد الاردن نفسه، كيانا ونظاما، اذ انه ان تم، سينقل الاردن من المرتبة الثانية الى المرتبة الاولى على جدول الدول التي يعمل العدو على ابتلاعها. سيصبح الاردن في المواجهة الدفاعية المباشرة. تهديد مصالح الاردنيين وحصصهم السياسية لن ياتي من انقلاب النسب الديموغرافية بل من النوايا الصهيونية. اذا تقرر التوطين النهائي سينتقل اهتمامنا تلقائيا من "تهديد" يواجهه الاردنيين من الاعداد الى تهديد للاردن والاردنيين معا من الاعداء... تهديد حقيقي من المستحسن ان نحضر انفسنا له من الان اردنيين وفلسطينيين على السواء. يجب ان ندرك ان هذا التوطين يهدد الاردن اكثر من الاردنيين.اصحاب البيان يشعرون ان عودة القادرين من الفلسطينيين الى بلدهم الان هو نشاط استباقي من نشاطات مقاومة التوطين. من الناحية النظرية.. ربما! لكن ممارسة هذا النشاط كجزء من مقاومة التوطين حاليا قبل طرح الحل النهائي فعليا فيه ضرر للاردنيين كما للعائدين، اضافة الى الضرر الذي سيصيب دولة الاردن اقله غضب الفلسطينيين هنا من هذا التوجه الذي سيؤثر سلبا على اللحمة الداخلية، وغضب الفلسطينيين في الخارج الذي قد يحرم الاردن من تحويلات مالية تصنع جزءا مهما من موازنته السنوية. طلب عودة القادرين من اصحاب البطاقات الملونة لا يكون عملا مقاوما للتوطين الا اذا جرى بحثه كجزء من مقاومة التوطين النهائي لا كجزء من مقاومة التوطين المحدود الذي يمكن الان مراقبته لكن ليس مقاومته. ردة الفعل السلبية على بيان المتقاعدين العسكريين تثبت رفض الاردنيون له قبل الفلسطينيين.قبل انهاء هذا النقاش، لا بد من التذكير بان التوطين سياتينا بارادة اميركية او دولية اعتاد الرسمي الاردني الانحناء لها وتنفيذها بعد الاعتراض الديبلوماسي والاعلامي عليها، خاصة ان التوطين سياتي مع اغراءآت مالية يجري حاليا ترتيبها يحضّر الاردن نفسه كمحتاج لها حتى ينال قسطا مريحا منها حين توزيعها. ان هذا يعني ان الاردن سيشهد، عندما يطرح الحل النهائي، مسرحا يتصارع فيه الرسمي المصلحي القابل او الراضخ للتوطين النهائي مع الشعبي المبدأي الرافض له... مسرح صراع بين الرسمي المرتبط بمعاهدة يجبره بندها الثامن على المساعدة بالتوطين، مع شعبي اردني كله رافض، وفلسطيني فقيره رافض وثريه قابل ومشجع. لذلك فان معركة مقاومة التوطين لا تبدأ ولا تكون فعالة الا بعد تغيير ثقافة الهزيمة المعششه في عقل الرسمي العربي الذي يريد الخلاص باي ثمن حتى يبقى في الحكم ويضمن استمراره. معركة مقاومة التوطين الصحيحة موجودة في الجزء الاول من بيان المتقاعدين العسكريين. معركة مقاومة التوطين سيخوضها الشعب ضد الرسمي المعتدل، وجزء من الشعبي المنهزم وكذلك الارادة الدولية اضافة الى الصهاينه ، فهل يمكن ان نربح مثل هذه المعركة ونحن اي شيء الا عردسطينيين؟!خوف المتقاعدين العسكريين يبدو خوفا اكثره من الاعداد لا من الاعداء. خوف المتقاعدين العسكريين يبدو خوفا على الاردنيين اكثر من خوفهم على الاردن. خوف المتقاعدين العسكريين يبدو خوفا من الفلسطينيين اكثر من المتآمرين على بلدهم، ما اثار شكوكا مبررة من ان الاقليمية القطرية الضيقة قد وجدت لها متنفسا، اذا استمر سيجعل من التوطين النهائي بما يحتوي من اعداد وتجنيس ومحاصصه امرا تطبيقه اكثر يسرا ونحن نعتقد اننا نحاربه.هناك ايجابيات كثيرة في بيان المتقاعدين العسكريين غطت عليها وطمستها للأسف نزعة اقليمية قطرية بدت واضحة. ما يؤلم حقا من هذا النقاش الجاري هو اننا نعيش في قصور التنظير على من هو اردني ومن هو فلسطيني بينما يقضم الصهاينة ارضنا ويهدمون بيوتنا وهم زاحفون الينا.


وفاة اسامة انور عكاشة ابرز كتاب الدراما التلفزيونية في مصر

أراؤه ضد المال الخليجي والجامعة العربية وعمرو بن العاص اثارت جدلا عنيفا:

5/29/2010

القاهرة - يو بي آي: أعلن الجمعة في العاصمة المصرية القاهرة وفاة الكاتب المصري الكبير أسامة أنور عكاشة متأثرا بأزمة صحية ألمت به طيلة الشهرين الماضيين وانتهت به في مستشفى وادي النيل للحالات الحرجة بالقاهرة. وتوفي مؤلف 'ليالي الحلمية' عن عمر ناهز 69 عاما بعد صراع طويل مع المرض وتقرر أن تشيع جنازته من مسجد محمود بضاحية المهندسين بالجيزة غرب القاهرة . كان عكاشة يتلقى العلاج في مستشفى وادي النيل التي نقل إليها اثر إصابته بضيق في التنفس بسبب معاناته من مياه في الرئة قبل أن يصدر قرار من الرئيس المصري حسني مبارك بعلاجه على نفقة الدولة كونه أحد أبرز المبدعين المصريين. وأجرى الراحل من قبل عمليتي قلب مفتوح بسبب ضيق في شرايين القلب الأولى كانت عام 1998 والثانية قبل 3 أعوام. ويعد المؤلف الراحل أحد أهم مؤلفي وكتاب الدراما العرب وكان أول من كتب دراما الأجزاء في 'ليالي الحلمية' أحد أشهر الأعمال الدرامية في تاريخ التليفزيون العربي. ومن أعماله المهمة 'الشهد والدموع' و'عصفور النار' و'قال البحر' و'الراية البيضا' و'رحلة أبو العلا البشري' و' مازال النيل يجري' و'ضمير أبلة حكمت' و'أرابيسك' و'زيزينيا' و'عفاريت السيالة' وأخيرا 'المصراوية' وكان يعمل في أيامه الأخيرة على مسلسل درامي حول الشخصية المصرية. ولد عكاشة فى 27 تموز/يوليو 1941 بمدينة طنطا بمحافظة الغربية وتخرج من كلية الآداب 1962 واشتهرت أعماله دائما بوجود لمحة عن مدينة الإسكندرية لحبه الشديد لها حيث كان يقضي معظم أشهر العام فيها متفرغا للكتابة بعد تخليه عن وظيفته الحكومية في وقت مبكر من حياته للتفرغ للكتابة. وعرف عن عكاشة كونه ناصري التوجه وفدي الهوى إضافة إلى تصديه في أعماله بشكل واضح للسلفية والتكفيريين ورفضه هيمنة رأس المال الخليجي على الدراما المصرية مما تسبب له في صدامات عدة مع قنوات خليجية كبرى كانت ترفض التعاقد على أعماله. ومن مواقفه المثيرة للجدل في السنوات الاخيرة دعوته لحل الجامعة العربية وهجومه على عمرو بن العاص فاتح مصر الذي وصفه في احد الاحاديث التلفزيونية بأنه 'من احقر الشخصيات في التاريخ الاسلامي'.آخر اعماله التلفزيونية كان مسلسل 'المصراوية' الذي بث في ايلول/سبتمبر 2007 والذي حاز على جائزة افضل عمل وجسد فترة مهمة من تاريخ مصر منذ بداية القرن الماضي.وكتب الراحل المقال الصحافي لسنوات طويلة في صحيفتي 'الأهرام' و'الوفد' المصريتين وطالب في مقال شهير له بحل جامعة الدول العربية وإنشاء 'منظومة كومنولث للدول الناطقة بالعربية' مبني على أساس التعاون الاقتصادي، كما كتب عددا من الروايات الادبية والمسرحيات.


المخرج حسين نافع: ما نقدمه على الخشبة مشروعُ حلم لم يكتمل

حاوره: جمال عياد

يعد المخرج حسين نافع الوحيد من الفنانين المحليين, الذي قدم العدد الأكبر من مسرحيات الإسباني فريدريكو غارسيا لوركا. التقاه الرأي الثقافي , في حوار شمل تقييمه عوالم لوركا, ورؤاه حيال المجتمع والنفس البشرية التي حاول الدخول إلى أعماقها سابراً غورها, من حيث التقنية والرسائل, وكيف يقرأ المسرحيات الأدبية, بصرياً وسمعياً من خلال مقترحاته الإخراجية, والمعيقات التي تصادفه في الإخراج, ومصدر قوة المتن المسرحي اللوركي, وحضوره في الفضاء المسرحي العالمي, ومدى تأثر لوركا بالثقافة العربية, والميزات الرئيسة التي ينفرد لوركا, أو يشترك فيها مع أقرانه من مؤلفي المسرح العظام، وتبيان في ما إذا كان هناك فضاء مسرحي خاص بلوركا, على مستوى المخرج والممثل والتقنيات, كما في مسرح شكسبير مثلاً. تالياً نص الحوار:

من خلال تقديمك أربع مسرحيات للوركا، وهي: يرما 1997، و الإسكافية العجيبة 2006، و بيت برناردا إلبا 2007، و عرس الدم 2009، وقراءاتك لكثير مما تُرجم له وعنه بالعربية، غصتَ في عوالم لوركا، ورؤاه حيال المجتمع والنفس البشرية التي حاول الدخول إلى أعماقها سابراً غورها. كيف تقيّم عوالم هذا المسرح، من حيث التقنية والرسائل؟

- يبقى لوركا قابلاً للقراءة والتأويل والاكتشاف، وهذه حال الأعمال العظيمة، التي يبتكرها مبدعون تجاوزوا حدود واقعهم، إلى فضاء الإنسانية الرحب، وما من كاتب وما من شاعر كانت له المكانة الوجدانية والفنية في قلب الثقافة العربية مثل لوركا، فشخصياته التي تمتاز بطابعها الريفي والمنقادة دوماً لقوى الطبيعة الفطرية، والتي في تلقائيتها وعنفوانها وانتمائها للطبيعة البكر، تحقق مصداقية إنسانية وفرادة في تركيبتها الاجتماعية والسيكولوجية، تنهض بها من مستوى الشخصيات الريفية المحلية الإسبانية البحتة لتصبح تكثيفاً رمزياً وإنسانياً لما يمور في النفس الإنسانية من صراعات ضد قوى الطبيعة، والواقع الاجتماعي والسياسي، تحقيقاً لوجودها الكوني والإنساني.فمن خصوصية هذه الشخصيات القريبة من تكوين الشخصية الريفية العربية، مثل قضايا الشرف والثأر والعنفوان والكبرياء، ومن سلاسة لغته الشعرية الدرامية التي تمور بالعديد من الصور، والأفعال التي تشكل بمجموعها بنية العوالم الدرامية للوركا، يتشكل الفضاء المسرحي من الشكل الحسي الذي يقود لغة الشخصيات الدرامية والأفعال الدرامية المصاغة بعمق إنساني، سلس، ومعبّر وصادق، بحيث يكون الشكل المصاغ بتقنيات المسرح، يفجر ويكشف أماكن خفية في عوالم لوركا أبعد من القراءة السطحية الأولية، لعوالمه الدرامية بحيث يكون التلقي حسياً صادماً، ومعادلاً للحسية الشاعرية البدائية التي تتموضع في أعماله، وتمور في أعماق الشخصيات، وبحيث يتلقى المتفرج دفقاً هائلاً من الشعر والموسيقى والصورة المعبّرة والمشاعر الإنسانية الأصيلة التي هي بالأصل جزء من موروثه الاجتماعي الشرقي.

هل يقودك شغفك بعوالم لوركا إلى الانحكام لمتنه السطحي، أم إن هناك تمرداً على نصه، أو التقاطاً للنداءات الخفية له، تتعامل معه أثناء بناء مقترحاتك الإخراجية؟

- لا أفكار مسبقة حول الاشتغال على النص، ولا يوجد نص يحوي في طياته خطة إخراجية، وجمل لوركا معلّقة في الهواء، بمعنى أنه ليس من الكتاب الغاوين لتقديم ملاحظات إخراجية، أو وصف أفعال الشخصيات ووضعها بين هلالين، مثل برنارد شو، أو يوجين أونيل، هناك مثلاً جملة درامية في مسرحية يرما : لا بد أنها عند النبع ، وذلك عندما يعود خوان زوج يرما إلى المنزل ولا يجدها هناك، فما هي سوى لحظات حتى يخمن أنها عند النبع.. هذه الجملة القصيرة، تحتمل العديد من الأفعال والمشاعر والاستنتاجات البريئة، أو الخبيثة، وللمخرج أن يعبّر عنها بحركة، وأداء ما، لكن لا توجد صيغة مقولبة لأدائها كإرشادات من المؤلف، وللمخرج أن يحذفها أو يؤكدها ضمن سياق رسم الشخصية، والأفعال اللاحقة التي يصبح لهذه الجملة موقعها وأثرها فيها ضمن السياق العام الدرامي للمسرحية.. كان يكفي أن يتحرك الممثل ضمن فضاء المكان ويرفع غطاء زير الماء، ليكتشف أنه يخلو من الماء، ويستنتج أن زوجته ذهبت إلى النبع، لتجلب الماء.. وله أن يستنتج ذلك بخبث أو ببراءة.. وله أن يغلق زير الماء بالغطاء، بغضب أو بهدوء، ثم يتحدد لاحقاً فعله الدرامي التالي بناء على ما تم بناؤه، لا بد أنها عند النبع ، والنبع هنا لها دلالة رمزية مرادفة عكسية لعقم شخصية خوان.. وللمرء أن يتخيل الأفعال والنبضات الحسية للشخصيات التي تتراوح بين الفعل الواقعي والصورة الرمزية، لكل فعل وبوح شعري منطوق تُبتكر منظومة تعبير مسرحية تحوي مجموع هذه الدلالات الإنسانية، ضمن سياق لغة عرض يمضي بالموضوع والشخصيات إلى أبعد مما أراده المؤلف، ويلامس الحياة التي تمور بالنص اللوركي.

ما هي المعيقات التي تصادفك في الإخراج؟

- عادةً يتم الاشتغال المسرحي ضمن ظروف معطاة، لا علاقة لها بالاشتغال الإبداعي، مثل موازنة المسرحية، أو الزمن المحدد لإنجاز المسرحية، أو فريق العمل المختلف بإمكاناته ومهاراته الإبداعية والذي أحياناً تجد نفسك مضطراً للتعامل معه، للظروف الإنتاجية التي غالبا ما تكون قاسية وغير منصفة، إلا أنني تعودت دائماً على مواجهة هذه الظروف وتطويعها، باجتهاد شخصي وإيمان بالمسرح والإنسان..ليس هناك ظروف ومعطيات يمكننا من خلالها إنجاز أعمالنا بشكل متكامل وكما حلمنا بها، وكمثال على ذلك، تم الاشتغال على مسرحية عرس الدم وبالشكل الفني الناجح الذي قُدمت به، بسبعة ممثلين، وبزمن سبعين يوماً، وكان الحلم تقديمها بست عشرة شخصية واشتغال زمني يتجاوز خمسة أشهر، وضمن فضاء مسرحي، يتوهج ويتألق بالغناء والموسيقى والرقص، والشعر والتمثيل، والاكتشاف الدرامي الساحر والمدهش مع تكثيف أكثر غنى وعمقاً مما تم تقديمه، إلا أن الظروف المادية، والمعطيات الواقعية، التي تغلف العمل الدرامي في الساحة المحلية، حالت دون ذلك.ما نقدمه على خشبة المسرح هو مشروع حلم لم يكتمل، وهو يقدَّم لأنه حان موعد تقديمه.. وهو يتحدد لأنه تم تحديده بفكر أشبه بخيارات مساحات الشقق، بمعنى أننا مجبَرون أن نسكن شققاً مساحة الواحدة ستون متراً ولا خيار لنا أن نحلم بشقق مساحة الواحدة تتجاوز مئة وعشرين متراً. للأسف تنطلق الرؤية والاشتغال المسرحي، ليس بدافع الاشتغال الجمالي البحت، وإنما تأخذ في الحسبان الظروف المعطاة التي كرستها سياسات المؤسسات الرسمية والشعبية.

قوة المتن المسرحي اللوركي، وحضوره في الفضاء المسرحي العالمي، هل تجيء من شاعريته وغنائيته، أم من الفكر المتضمَّن في طيات مسرحياته، أم من فجائعية موت لوركا، كونه انتهى شاباً كجسد، أو كمشروع جمالي لم يكتمل؟

- كل هذه العوامل مشتركة يمكن أن تؤشر على الإجابة. كان لوركا شاعراً وكاتباً مسرحياً، وموسيقياً، جامعاً للتراث الموسيقي الغجري في إسبانيا، وكان رساماً وعازفاً على آلة البيانو، نبغت مواهبه منذ نعومة أظفاره، وكان إنساناً شفافاً مرحاً وحزيناً في آن واحد، استشرف واقعه وتنبأ به وبموته، واقعياً وحسياً، ومن المؤسف أنه مات شاباً (38 عاماً) وترك وراءه أشعاراً وأعمالاً مسرحية، لها الأثر الكبير في الثقافة الإنسانية، ولو أن الحياة كُتبت له أكثر مما عاش، لكان سيمنح الإنسانية المزيد من الأعمال الإبداعية الأكثر نضجاً وثراء. حياة لوركا غير المكتملة أشبه بأعمالنا المسرحية، التي يقدَّر لها دوماً ألا تكتمل.كثيراً ما اتُّهم لوركا بأن غنائيته الفريدة التي تتخلل أعماله المسرحية هي سر نجاحها، فكان رده أن كتب مسرحيته الواقعية النثرية بيت برناردا ألبا ، وعندما انتهى من قراءتها لأصدقائه، هتف قائلاً: ولا قطرة من الشعر.. ولا قطرة من الشعر ، بمعنى أنه كان كاتباً مجدداً قادراً على الابتكار والكتابة بأسلوبيات فنية عدة، وابتكار قالب فني يناسب فكره وموضوعاته، حيث أن واقعية اللغة، في مسرحية برناردا ، كانت معادلاً رمزياً، لانعدام الحياة، والموت المعنوي، الذي يتخلل منزل برناردا، كما أنه كتب مسرحيات سريالية عدة، تأثراً بموجة السوريالية التي سادت في عصره، وتأثراً بصديقه السوريالي سلفادور دالي، ومنه مسرحيتي: الجمهور ، و بعد مضي خمس سنوات

وكان لوركا كاتباً قادراً على التجدد والولادة الدائمة، مثلما كانت حياته تمور بالقفزات والمفاجآت، التي تتراوح بين الفرح والحزن العميق، وكانت نهايته فاجعة، أكثر فجائعية من نهاية شخصياته المأساوية، ولعل هذا الطابع المشترك الفريد بين نتاجه الفني وحياته الشخصية، قلما نجد له مثيلاً، أضف إلى ذلك أنه كان إنساناً امتد حبه من وطنه وأمته إلى الإنسانية جمعاء.

أكثر من باحث أشار إلى تأثر لوركا بالثقافة العربية. من خلال قراءاتك لنتاجاته هل لمستَ ذلك، وكيف كان هذا التأثير برأيك؟

- كان لوركا في غرناطة، وغني عن التعريف بأثر الثقافة العربية على غرناطة، كما أنه كان ابن الريف، وهو المكان ذو الفضاء الرحب، حيث القمر والأرض، والإنسان المرتبط بالجذور حيث الخنجر والحصان، والتفاصيل والمفردات الأخرى المنتمية لثقافة وبيئة الريف، وكانت العادات والتقاليد ومنظومة القيم التي تحوي مجتمع الريف شبيهة بالواقع الاجتماعي العربي، خصوصاً ما يتعلق بالمرأة وواقعها الريفي، ومن الطبيعي أن تزخر مسرحياته التي كتبها بشخصيات وموضوعات ريفية، بقيم ومفردات شبيهة وقريبة من ثقافتنا الأصيلة ومجتمعاتنا العربية الريفية، وكان لوركا معجباً بشعر الخيام، وقرأ رباعياته، وكان وريثاً لثقافة وأدب عصر النهضة الإسباني الذي لم يكن يخلو من تأثر كبير بالثقافة العربية والإسلامية، مثل أعمال كالديرون دي لا باركا.

ما الميزات التي ينفرد لوركا، أو يشترك فيها مع أقرانه من مؤلفي المسرح العظام في العالم؟

- في العصر الحديث، وُلدت الدراما المعاصرة بلغة واقعية أو رمزية، للتعبير عن تعقيدات الإنسان الحديث، وقلّة هم الكتّاب الذين كتبوا دراما شعرية معاصرة، حيث تنادت أصوات تقول إنه لا يمكن التعبير عن عصرنا المادي وإنساننا الحديث بلغة الشعر، وإن الشعر يحتاج إلى موضوعات مأساوية مستمدة من التاريخ أو الميثيولوجيا والخيال، ولم يعد الإنسان الحديث قدرياً مأساوياً ينتهي بفاجعة من أجل قيمة أو مبدأ أعلى. لوركا له فرادته، فقد استطاع أن يعبّر عن بيئته الشعبية بلغة الشعر الغنائية، ولم يكن هذا الشعر الغنائي هو اللغة المنطوقة على المستوى الواقعي للشخصيات الريفية، إلا أن مكوناته كشاعر وانشغاله الجمالي والواقعي قاده إلى ابتكار قالب مسرحي خاص به وفريد، لا يشبه أحداً ولا يمكن لأحد أن يشبهه، ومكّنه من أن يعبّر عن الإنسان المعاصر على المستويين الواقعي والرمزي، وبدفق جمالي شاعري مكّنه من الغوص في العمق الإنساني، حيث الدوافع الفطرية التي تنتمي إلى الطبيعة البدائية، بصور ورموز دلالية لا يمكن التعبير عنها بلغة الواقع، كما أن رسم شخصياته بلغة شعرية غنائية لم يكن بهدف استعراض إمكاناته الشعرية كما هي الحال في بعض الأعمال المسرحية المكتوبة شعراً، وإنما بهدف خلق إيقاع وانسياب درامي في بناء الشخصيات وأفعالها، يشبه انسياب وإيقاع نقلات لغة الشعر، حيث منحها جمالاً ودفقاً تعبيرياً قل نظيره.

هل يمكن القول إن هناك فضاء مسرحياً خاصاً بلوركا، على مستوى المخرج، والممثل، والتقنيات، كما في مسرح شكسبير؟

- في تجربتي الشخصية في الاشتغال على لوركا، وبمجمل أعماله التي قدمتها، لمست وقع بناء الشخصيات على الممثلين الذين يؤدونها. ثمة سحر خاص ينبع من عيون الممثلين، وهم يتمرنون على الشخصيات، كان هناك ذلك الإحساس الجميل بالصدق والدافع الإنساني العميق في تقديم الشخصية، وكان هناك الاكتشاف والبناء، والتوحد والانتشاء في التماهي الواعي في الشخصية ومن خلالها.مسرح لوركا يحتوي على التماعات يلتقطها الممثل الواعي المرهف بالحس الإنساني والإيقاع الشعري، بحيث تقود شخصية الممثل، لإعادة اكتشاف كيانه كممثل، واكتشاف البساطة في الجمال، والجمال في البساطة. شخصيات لوركا لها خصوصيتها، فهي منفلتة من القيود وتنتمي إلى الطبيعة الأم، بحيث يجد الممثل هذا التحرر المنطلق في التعبير عن دوافع الشخصيات، وكمساحة لتحرر روحه، وإبحاره في عالم الشخصية منسجماً مع إيقاعها الشعري والموسيقي، بمعنى أن شخصيات لوركا تتطلب أداء خاصاً من الممثل، وقدرته على التعبير الشعري والإيقاع الموسيقي والحركة الجمالية في الفضاء المسرحي، ضمن سياق أسلوب ولغة لم يعتدها من قبل، وأغلب الممثلين الذين عملوا وتدربوا على شخصيات لوركا اكتسبوا مهارات في التمثيل، لم يتسنَّ لممثلين آخرين فرصة خوضها.على صعيد الإخراج والتقنيات، لنأخذ مسرحية عرس الدم مثلاً، ففيها اشتغال على مستويين: المشهد الدرامي المنطوق، والمشهد البصري الحركي الجمالي، بحيث بني الاشتغال على أسلوب العرض، بخلق توازي بين هذين المستويين، وضمن سياق تطور فعل الشخصيات، والتعاقب الزمني للعرض، كمحاولة للتجريب، على خلق مسرح جديد يحتوي هذه الثنائية التي شكلت إشكالية في إرهاصات المسرح العربي، وبمعنى أن مسرح لوركا يتيح الفرصة للقراءة والتأويل، والتجريب، على أن لا يكون مجانياً، وعلى أن يكون نابعاً من أصالة محتوى النص والحياة التي يمور بها، لكي يكون هذا الابتكار صادقاً يشد المتلقي ولا ينفره.

http://alrai.com/pages.php?news_id=321070

العميد الحباشنة: يا الهي.. كيف يمكن أن نطالب بترحيل الفلسطينيين..؟ هذا غير ممكن

لا يبدو ان الاسرائيليين يرغبون في ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، في ظل مناخات عربية متصدعة، وكفة ميزان راجحة لصالحهم. وهذا يعني بالنسبة للاردنيين مزيدا من الوقت في انتظار ترتيب الأوراق الداخلية للدولة نفسها.يدرك الاردنيون أن ما يطمح له الاسرائيليون هو تقطيع الوقت وسحبه الى مستقبل غامض، ولكنهم كانوا - كما العرب - على أمل ان تقود المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لدولة قابلة للحياة متصلة الاوصال، كما وُعد العرب سابقا .. ولكن كل ذلك لم يتم، بل ما ظهر ان الخطر المحدق بالفلسطينيين أنفسهم تمدد وكشف عن تحديات للجانب الشرقي من النهر.. فما الحل اذن?في ظل هذا الصراع برزت مخاوف اردنية حيال قضية توطين الفلسطينيين في الاردن، بل واكثر من ذلك ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية الى المملكة. وفي سياق هذه المخاوف ظهر بيان للجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين اعتبر اساسا لجدل واسع برز بين اوساط النخب السياسية، حتى تحول البيان الى متوسط حسابي لمقياس الرأي في قضايا متعددة، لكن أهمها كانت الدعوة الى الحفاظ على الهوية الاردنية.ولم تمض سوى أيام على بيان المتقاعدين حتى تنبه احمد عبيدات رئيس الوزراء الاسبق ورئيس اللجنة الملكية التي تولت كتابة الميثاق الوطني عام 90 لاخطار الجدل التي فتحها بيان المتقاعدين، فاصدر بيانا اكد فيه الرفض المطلق لأن تفهم العلاقة الأردنية - الفلسطينية أو أن تستغل أي حالة فيها من أي طرف وتحت أي ظرف، لتصبح مدخلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها، أو سببا لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل، وخلق الظروف التي تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين.البيان الذي عرف ببيان عبيدات، حمل في البداية توقيع نحو 300 شخصية سياسية استقطبت آلالف الموقعين وصل عددهم حتى عصر امس 3133 شخصية أردنية اراد فيه اصحابه إعادة التوازن للخطاب السياسي الشعبوي.وما فعله عبيدات، وفق ما تراه الناشطة السياسية توجان فيصل، الموقعة على بيانه انه حمل الهم السياسي مباشرة وما يترتب عليه من اخطار امنية واخرج بيانه لاعادة اللحمة الوطنية، ثم ربط الكل في انتخابات تجمّع لا تفرق.ولا تريد توجان فيصل للحظة ان تبدو انها تتخذ موقفا نقيضا لبيان المتقاعدين، بل إنها تقول أن بيان المتقاعدين ظُلِم، بعد ان تبنته بعض الاطراف، مركزة على محور واحد، من دون باقي المحاور التي أوردها المتقاعدون. ولهذا ترى ان الحكومة عمدت الى محاصرة المتقاعدين.وتعتبر توجان فيصل ما يجري، مؤشرا على مخاض مرحلة جديدة في تاريخ الاردن، ونقلة عبرت عن عالم موجود على الارض يقول للجميع انه هنا، رافضا نفيه.ولا تستخف فيصل بفعل البيانات، وخاصة اذا كان الموقعون عليها يحملون كل هذا الثقل. وتقول: حتى الايديولوجيات بدأت بكلمة، ولهذا فان توجان فيصل متفائلة بالتغيير.ولكنها تعترف، في المقابل أن خطوة المتقاعدين لم تكن ناضجة كفاية، وأن هناك صياغات في البيان خاطئة وغير دقيقة. وترى ان بعض من ساعدوا المتقاعدين في الصياغة ركبوا موجتهم فأدخلوا خطابا متطرفا بدا أنه اقليميا.وعلى حد تعبير فيصل فان الصياغات الخاطئة في بيان المتقاعدين، هي ما دفع رجل بثقل أحمد عبيدات لوضع الامور في نصابها، لان المخاطر التي تفرزها التفرقة لا يمكن الصمت عليها.إن عددا من السياسيين ممن يتقلدون مناصب سياسية أو ممن تقلدوا في السابق، رفضوا التعليق على الجو العام، خشية من ان يحسبوا على طرف ضد آخر. ولكن بروز البيانات أفرز حراكا أهليا يقوده اليوم شخصيات وطنية، تنبهت الى ضرورة الادلاء برأيها في مناخ البيانات، ولكن بوسائل أخرى.بعد أيام سنشهد إطلاق شبكة لمؤسسات مجتمع مدني تمثل مدن وقرى وبوادي الاردن بهدف الحفاظ على هوية القدس عربية.ووفق القائمين على الشبكة فانها تطمح الى التوسع نحو الدول العربية.ويقول مصدر في الداعمين للشبكة: نريد ان نذكر سوق البيانات ان فلسطين ما زالت محتلة.في المقابل يقول رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين العميد المتقاعد الدكتور علي الحباشنة انه اتفق مع زملائه من المتقاعدين العسكريين ان يتجنبوا الصحافة هذه الايام. ولكنه لم يجد بداً من الاجابة على سؤال لماذا البيان الان? يقول: انه جاء بعد ان لمسنا على الارض ان عمليات التوطين جارية على قدم وساق، متزامنة مع قرار الابعاد للحاكم العسكري الاسرائيلي رقم 1650وحسب الحباشنة، فان الهدف كان الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية كما نحافظ على الهوية الوطنية الاردنية.قلنا للحباشنة: أن البعض يرى ان بيان المتقاعدين صنّف من هم من اصول فلسطينية الى اثنين: فلسطينيون لا يحملون الرقم الوطني اساسا وأردنيون مؤقتون لا بد من عودتهم. فاستهجن ذلك بشدة. وقال إن من يحمل الرقم الوطني اردني وبعد تحقيق العودة الى فلسطين له الخيار بان يبقى هنا او ان يكون هناك.. يا الهي .. كيف يمكن ان نطالب بترحيل الفلسطنيين هذا غير ممكن.هناك من لا يقرأ، - يقول الحباشنة - وهناك من اتخذ موقفا مستندا فيه على قيل له، اننا قلناه، وهذا لا يجوز، بل إن هناك من يريد ان يديننا لموقف لم نتخذه، متهما أطرافا عمدت الى ركوب موجة البيان من شتى المواقف، ولكن هذا الامر لا يعيب البيان.ولكنه في المقابل، بدا حازما في تعاطيه مع ما وصفه بالمخالفات الدستورية، ودعم القوات المسلحة والانتخابات النزيهة ومكافحة الفساد واسترداد المال المسروق. وقال: هذا الامر يجب ان يعالج بجدية.الوزير الاسبق محمد الحلايقة ، وهو أحد الموقعين على بيان عبيدات شرح الجدل الدائر بالقول: منذ قيام المملكة بضفتيها ترسخت قناعات ان الشعبين قد اختارا طريق الوحدة، وهو ما أسس لقاعدة متينة رغم ما اعتراها من شوائب ولكنها بقيت صامدة في وجه الازمات.ونادرا ما كان الاردن ساحة للبيانات، ونادرا أيضا ما اثيرت ان الهويتين متناقضتين. هذا ما يراه الحلايقة الذي تساءل كيف يمكن ان تكونا متناقضتين والشعب الاردني قدّم، وما زال يقدم الكثير شعبا وجيشا وقيادة ودولة، وهو ما يؤكده الفلسطينيون، كما الاردنيون.اذاً ما الذي يجري? يجيب الحلايقة، يبدو ان وجود حكومة اسرائيلية يمينية وما صدر عنها من تصريحات ونوايا ومخططات رفع سقف الهواجس لدى البعض، اضافة الى تربة خصبة تعبر عن نفسها في الهم الاقتصادي وبوادر ظهور الهويات الفرعية وعلى رأسها الانتماءات العشائرية والقبلية التي جرى التعبير عنها بوضوح في التوترات الاجتماعية الاخيرة في مختلف الساحات وعلى رأسها الجامعات، مشيرا ان كل ذلك تزامن مع تراجع هيبة الدولة ومؤسساتها المختلفة أيضا.بل إن الحلايقة لم يغفل عن الاشارة الى التعبيرات الخارجة على القانون في مباريات كرة القدم، والتي تعمل على تأجيج شعور عدائي لا اساس له.يقول: في مناخ كل ذلك صدر البيان الاول، فقام البيان الثاني لاعادة القطار الى سكته الصحيحة. فعلى الكل ان يدرك ان الخطر الحقيقي هو في الصهيونية وان على الجبهة الداخلية ان تكون متماسكة وان ذلك هو الرد العملي على المخطط الصهيوني.وينبه الحلايقة بان القناعة لدى الجميع ان قضية الوطن البديل غير ممكنة ولا يمكن لاسرائيل او اي دولة اخرى ان تقتلع اربعة ملايين فلسطيني وترميهم الى خارج حدود فلسطين، كما لا يمكن التفريط بحق العودة والتعويض للاجئين الذين اصبحوا في مرحلة سياسية معينة مواطنين اردنيين.واظن - والقول للحلايقة - ان ادراك الشعب الاردني لهذه الامور عميق كما التفافه حول موقف القيادة الهاشمية ، مشددا على ان الرد الحقيقي للطروحات الاسرائيلية هي بتمتين الوحدة الوطنية.وختم بالقول: من قال ان اسرائيل لا تريد زوال جميع الدول العربية .. هذا الامر يجب ان يكون مفهوما، وهي في سياق عدائها للامة تريد نقل صراعها مع العرب الى العرب بعضهم بعضا، كما فعلت في الضفة الغربية وغزة .. يقول الحلايقة: هذا مناهم.

(العرب اليوم/ لقمان اسكندر)

محتويات هذه الصفحة:

لجنة تحكيم "البوكر" تعلن اسم فائز الدورة الثالثة

'ترمي بشرر' لعبده خال تنال جائزة 'بوكر' للرواية العربية لسنة 2010

مسيرة الحماقة

وفاة المفكر المغربي محمد عابد الجابري

وفاة الكاتب المصري محمود السعدني

بيان العسكر

البركان القادم في الشرق الاوسط

قبل أن يصل جثمان محمود درويش مطار ماركا العسكري

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

ماذا فعلتم بالاردنيين؟

نتنياهو معني بتحقيق السلام مع الفلسطينيين وليس مستعدا لدفع ثمنه

ولهذا يطلب تأجيل بحث التسوية الدائمة

ينطلقون: توقعات ضئيلة وأمل كبير

يوسي بيلين

صواريخ سكود الكاذبة... ضربة وقائية لسورية!!

ما علاقة تسريبات الصواريخ مع تسريبات محكمة الحريري؟

Iraqs Democracy of Globalized Colonialism

And Opportunism of the White Civil Society

د. عبدالرحيم ملحس يكتب: عردسطينيون... (عرب اردنيون فلسطينيون)

المخرج حسين نافع: ما نقدمه على الخشبة مشروعُ حلم لم يكتمل

العميد الحباشنة: يا الهي.. كيف يمكن أن نطالب بترحيل الفلسطينيين..؟ هذا غير ممكن