Originality Movement T. Nazmi

Monday, January 22, 2018

Newsletter

  1. Al-Qaida's No. 3 Man Killed In U.S. Missile Strike
    Mustafa al-Yazid, who had directe ties to Osama bin Laden, was pronounced dead once before, but this is the first time al-Qaida itself has acknowledged his death.
    Read original story in The Associated Press | Tuesday, June 1, 2010

  2. Oil Spill Has Already Cost BP Close To $1 Billion
    The cost to BP will continue to rise as the relief wells for the spill won't be completed until August.
    Read original story in Reuters | Tuesday, June 1, 2010

  3. Environmental Group Names 'Dirty Dozen' Vegetables
    Each of the popular pieces of produce carries more than 47 different pesticides. The report might have you rethinking what you're eating.
    Read original story in CNN | Tuesday, June 1, 2010

  4. Woman Suing Google For Bad Directions
    When Google Maps told the Los Angeles native to walk down a state highway without a sidewalk, she did. And then she was hit by a car.
    Read original story in PC World | Tuesday, June 1, 2010

  5. 10 Dead After Israeli Navy Raids Aid Flotilla
    Israel is drawing heavy international criticism after raiding a protest flotilla carrying humanitarian aid to the Gaza Strip.
    Read original story in The Los Angeles Times | Monday, May 31, 2010

  6. Homer Simpson Named Greatest Character
    According to Entertainment Weekly, Harry Potter, the boy wizard, is the second greatest character from television or film in the past 20 years.
    Read original story in The New York Post | Tuesday, June 1, 2010

  7. Record-Breaking Indian Heat Wave Kills Hundreds
    Temperatures continue to climb in northern India, where this summer is already the hottest since records began in the late 1800s.
    Read original story in The Guardian | Monday, May 31, 2010

  8. Mexican Pirates Attack Fishermen Within Sight of Texas Shore
    Falcon Lake is known for holding large bass, drawing fishermen from miles around, but the Texas Department of Public Safety has asked people to stay on the U.S. side, as machine-gun-wielding pirates have started ambushing boats on the Mexican side.
    Read original story in The Washington Post | Monday, May 31, 2010

  9. Global Warming Makes Everest Unsafe To Climb
    Temperatures are rising on the mountain faster than anywhere else in South Asia.
    Read original story in BBC | Tuesday, June 1, 2010

  10. Germany's Economy Surges
    Unemployment in Europe's biggest economy fell more than twice as much as expected in May.
    Read original story in Bloomberg | Tuesday, June 1, 2010

  11. Cleveland Doctor Develops Possible Breast Cancer Vaccine
    It could take years of testing before it hits the market, but researchers believe the vaccine they're working on could "do to breast cancer what the polio vaccine has done to polio."
    Read original story in The Daily Telegraph | Monday, May 31, 2010

  12. New York Has the Dumbest Drivers
    In an annual survey, GMAC Insurance found that nearly one in five licensed drivers would not pass a written driver's exam if they had to take it today.
    Read original story in Consumerist | Monday, May 31, 2010

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

جديد المقالات AITF 16 مهرجان أيام عمان السادس عشرAITF 16 مهرجان أيام عمان السادس عشر

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

اشعلها ناهض حتر عبر صياغة "بيان العسكر" ... ردة وطنية وحفلة "ردح " اقليمية في الأردن!!

ناهض وعلاء : محاولات مستميتة لدسترة تعليمات فك الإرتباط
آخر خبر - كولورادو - خاص

لا احد في الاردن يعلم على وجه التحديد الى اين يمكن ان تصل التوترات الداخلية في ظل اطلالة حكومية على التجاذبات التي تحدث هنا وهناك على استحياء .الاردن ومنذ اسابيع وهو محط خلاف لا اختلاف بين مكوناته حول تحديد الهوية استنادا الى فزاعة الوطن البديل ومخاوف الترانسفير الاسرائيلي للفلسطينيين التي اكد جلالة الملك انها مجرد اوهام .لكن ثمة من يصر على التمسك بصدقية كل ما تقوله الروايات الاسرائيلية واعتبارها حقائق ، وعليه برز تيار يميني يحاول اقتلاع الاردنيين من جذور فلسطينية باي وسيلة ووفق اية الية عبر عنها بيان العسكر الذي اقل ما يمكن ان يقال فيه انه تطاول واضح على الوحدة الوطنية والاهم انه تطاول على العائلة المالكة.في المقابل ثمة تيار اخر يرى ضرورة مناقشة تداخل الهويات والولاءات مع تحفظنا على وجودها اصلا ولكن بعقلانية ودونما اقصاء لاي مكون من مكونات الشعب الاردني .بين هذا وذاك ثمة اغلبية صامتة لا تلتفت لكل هذا السعار الاقليمي "النتن"ولا تلقي بالا في غمرة انشغالها بهمها اليومي لكل المحاولات الفاشلة التي تقاتل لتاسيس حالة من الانفصام السياسي والديمغرافي في البلاد.يصر احد الوزراء السابقين على القول ان كل هذا الضجيج الاقليمي والفئوي في الاردن تحركه مجموعتين متقابلتين لا تزيد عن 200 شخص ينشط اغلبهم على شبكة الانترنت في محاولة لتوتير الاجواء الهادئة اصلا لدى اغلب الشعب الاردني .في الاثناء تحاول اقلام ان تلعب على وتر حساس لدى الشرق اردنيين وكسب تاييد اكبر قدر منهم لحملة طعن وتشكيك وسباب وشتم علنية لكل اردني من اصول فلسطينية.وسط غياب او ربما اكتفاء بدور المراقب لدى الاجهزة الامنية .ورغم ان "العهر السياسي" الذي تمارسه ثلة منبوذة طال مؤسسة القصر وتحديدا جلالة الملكة رانيا بسب اصولها الفلسطينية وبدعوى حصر السلطات في يد جلالة الملك كما تحدث الكاتب الجريء والصريح خالد محادين الا ان احدا من مفاصل الدولة ودوائر صنع القرار لم يتحرك لسببين اولهما ان جلالة الملكة رانيا طلبت بنفسها ان يتم استيعاب كل هذا النقاش المتطرف ضدها لانها تؤمن بالحريات وثانيا لان دور الاجهزة الامنية في الاردن وتحديدا المخابرات تراجع من الشكل البوليسي الى الوظيفة الامنية الرقابية خاصة وان البلد مقبل على انقلاب حقيقي في مفاهيم الدمقرطة والتحول الديمقراطي وإن كان كما قرأت - آخر خبر - على صفحات الفيس بوك بأن قيادات أمنية عليا في البلد كانت قد طالبت العديد من القيادات السياسية التقليدية واسماء صحفية معروفة التوقيع على بيان رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات وهو ما لم تستطع - آخر خبر - نفيه أو تأكيده حتى اللحظة.اللافت ووسط ما تواتر لنا من انباء ان من يقف وراء بيان العسكر ومضمونه هو كما توقع كثيرون سيء الذكر ناهض حتر الذي يحاول جاهدا ان يشغل الاردنيين بانفسهم لتحقيق طموحاته الطائفية البغيضة التي عبر عنها علنا اكثر من مرة بالقول ان امنيته هو التقليل ما امكن من عدد الفلسطينيين " المسلمين" في الاردن وصولا الى توازن معقول بين عدد الاردنيين المسيحيين والمسلمين حسبما ذكر في أكثر من مناسبة.وانضم الى الجوقة ربيب ناهض حتر وصنيعته المدعو علاء الفزاع المشرف على موقع كل الاردن الاخباري الذي يستقطب كل قميء ومسيء من كتابات واخبار ومواضيع القاسم المشترك بينها انها تغذي الحسابات الاقليمية الضيقة .الفزاع تجرأ مؤخرا وهاجم جلالة الملكة رانيا كما فعل بيان العسكر الذي دافع عنه بشراسة ومن قبله تجرأ صحفي مغمور يدعى فارس الحباشنة من جريدة الدستور يحاول البحث عن نجومية من خلال التلاعب بعواطف الاردنيين وتجييشهم.وكان مجموعة من الزملاء الصحفيين من "حملة المباخر المسكونين بعقدة ناهض حتر " تحولوا فجأة الى " شتامين " لكل ما هو فلسطيني بامتياز ظنا منهم ان ذلك اقصر الطرق لكسب قلوب شرق الاردنيين ضمن سياسة خطيرة وغير مسبوقة وهو ما يذكرنا بأجواء ما قبل إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية منتصف السبعينات من القرن الماضي

مقالات ذات صلة

الأردن لا يريد صناعة أبطال لأنه يزخر بالبطولات الحقيقية
رسالة الزميل محمد حسن العمري لناهض حتر: هذا أحمد عبيدات ... ليس من الذين باعوا واشتروا ببقية هذا الاردن !
ناهض حتر يطالب بتعيين " نايف القاضي " رئيسا للوزراء بدلا من الر
الحباشنة قرر الرد على "آخر خبر" عبر صفحات "الدستور" الأردنية
معلومات عن لقائه بناهض حتر اكثر من مرة : سمير الحباشنة يحاول ا
" حتر " يتهم الاردنيين من اصل فلسطيني بالزواج من اردنيات للحص
الغد الأردنية : أصحاب المواقع الإلكترونية عصابة من المرتشين
رداً على بيان الخمسين لدسترة فك الارتباط : ثقافة المقاومة ول
حتر أضاف أسماء لم توقع على بيان الخمسين دون الرجوع إليهم !!
مطالبهم استكمال "سحب الجنسيات" وتقنين "فك الارتباط": ناهض حتر ي
سابقة ثانية خلال أقل من أسبوع : دائرة المطبوعات والنشر تهدد م
الأردن : الأسئلة تملأ عمان... هل تم التحقيق مع مدير المخابرات ا
صحفيو الفريق محمد الذهبي... يعيثون في الأردن فسادا ودمارا!
حتر يرد على آخر خبر..على استحياء! حرض ضد فلسطينيي لبنان ..ودعا لت
فيصل البطــايـنة صديق ومحامي حتر يـكتـُب : كـفى يــا نــاه

بقلم: توجان فيصل (كاتبة اردنية)

..تعمدت تأجيل كتابة مقالتي هذه لآخر سويعات ممكنة، وذلك لأن تداعيات الاعتداء الصهيوني الوحشي على الأسطول الذي يحمل معونات إنسانية لغزة وعلى متنه أكثر من سبعمائة ناشط وصحفي من اثنتين وثلاثين دولة، الأردن من بينها، ما زالت تتوالى. تلك التداعيات لا تكتمل بخطاب أردوغان الذي انتظره العالم باعتباره رد الجهة المقابلة لإسرائيل، دونا عن ردود العرب التي غاب وزن الرسمي منها غيابا شبه تام، بينما رفعت الجماهير العربية، كل بحسب ما أمكنه التصدي للقمع الأمني والإملاء الرسمي، صور أردوغان أو يافطات تشيد بتركيا . ومع انطلاق خطاب أردوغان جاء خبر فتح مصر لمعبر رفح الذي لا ضمانة بتاتا لدوامه، كون الفتح مؤخرا وفي كل مرة، بات يخضع لأشكال من التقنين تمهد لإغلاقه ثانية .. وآمل أن لا تكون التداعيات العربية قد اكتملت بهذا التسليم الرسمي العربي، برضا او على مضض،، لتركيا أردوغان بالوصاية علينا، أو مناكفتها بسقف أعلاه فتح مؤقت لمعبر عربي- عربي. والأهم بالنسبة لي كأردنية أن لا يكون ما قامت به، أو بالأحرى ما لم تقم به، الجهات الرسمية الأردنية نهاية لتداعيات ذلك الحدث الجلل. لهذا لن اضمّن مقالتي هذه أي رأي، ولكنني سأضمنه جملة من الحقائق التاريخية.

قامت إمارة شرق الأردن- التي تحولت لاحقاً لمملكة - قبل ثمانين عاما فقط، ولهذا فبعض شهود تاريخ قيامها ما زالوا أحياء، والعديد من أبنائهم الواعين لما كان يجري أحياء أيضا . وحسب هؤلاء ومن فمهم مباشرة، وهو ما تؤكده الوثائق وكتب التاريخ أيضا، كان استقبال الهاشميين القادمين من الحجاز تعزيزا لثورة عربية كانت قائمة على الحكم العثماني ومن أجل تحرير كامل الأرض العربية وإقامة دولة عربية كبرى تضم على أقل تقدير سوريا الكبرى ( سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ) والعراق.وتلك الثورة التي تعود أصولها للقرن التاسع عشر كانت قائمة قبل قيام الإمارة بكل معناها العسكري، ودفع فيها أردنيون كثر أرواحهم سواء في ميدان القتال أو على أعواد مشانق المستعمر العثماني، وسطروا بطولات خارقة بما يناسب أداء رجال حملوا حلم أمة.المشروع أجهض مؤقتا على يد الحلفاء، ولكن هذا لا ينزع الشرعية عن الحلم القائم على حقيقة تاريخية تقول إن سوريا الكبرى، على الأقل، كانت تشكل جسما سياسيا واحدا عبر كل الحقبات التي مرت عليه، وسواء حكم أهله أنفسهم بأنفسهم أم حكمهم مستعمرون .وهزيمة " المحور" الذي كانت تركيا ضمنه، لم تحقق لا نصرا ولا حرية للأردنيين، هي فقط حولت معركتهم باتجاه بريطانيا ومعاهدتها وانتدابها، وباتجاه عصابات الصهاينة. وفي المحصلة النهائية، الحلفاء لم يخرجوا تماما من الأردن بخروج بريطانيا، فقد أورثت أمريكا نفوذ بريطانيا في كامل المنطقة . والحرب لم تتوقف بالنسبة للأردن بانتهاء الحرب العالمية الثانية، بل بقيت قائمة بفعل سلاسل حروب واعتداءات إسرائيلية على الأردن وأراضيه، حتى بالتعريف الذي اعتمدته اتفاقية سايكس بيكو ذاتها لتلك الأراضي، وأيضا حسب ما أسمي بحدود الانتداب .. فلإسرائيل مستوطنتان على الأرض الأردنية داخل حدود الانتداب، في الباقورة والغمر . ومن يجادل في وضعهما هذا، يمكنه أن يحاول، كأردني او كزائر للأردن حصل على فيزا من حكومتها تسمح له بالتنقل كسائح في مختلف مدنها وقراها وباديتها، زيارة الباقورة والغمر ويسجل مجريات ما يخضع له وما إذا كان تمكن أم لم يتمكن من زيارة الموقعين، كشهادة له للتاريخ.وبالعودة لمشروع الأردنيين الذي التقى قبل ثمانين عاما مع مشروع الهاشميين وأنتج عقد إقامة الإمارة واستمدت منه شرعية قُطرية، قيل من طرفي العقد أنه جرى قبولها فقط لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ارض المشروع الأردني-الهاشمي من قبضة الاحتلال الصهيوني، وأنه قبول لصالح مشروع التحرير والوحدة العربية الأكبر .فتحرير فلسطين ظل هدفا رسميا معلنا لحين عقد اتفاقية وادي عربة، مثله مثل وحدة سوريا الكبرى والعراق .. وفي هذا الإطار بررت وحدة الأردن والعراق قصيرة الأمد.الوحدة السياسية هي، حسب منطوق التاريخ، وحدة شعوب تحضر للكيان الموحد أرضها، ولا تجوز وحدة تقوم بالضم بالقوة.. والأهم انه لا يوجد أي منطق في التاريخ كله لتوحيد ارض بطرد أهلها، كما تقول وتفعل إسرائيل. ووحدة الشعوب التي نجحت، كانت نتاج قرابة بيولوجية يحددها الأصل الواحد والتزاوج الذي يطرأ عليه. ووحدة الأصول العربية ثابتة ومعروفة، ولكن وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني تعززت بحيث باتوا هم، دونا عن كل العرب إما أخوة في الأب أو الأم، أو أبناء عمومة او خؤولة حقيقة، يليهم في هذا القرابة التي تجمع الأردنيين بالسوريين . ومن هنا فالأردنيون أولى من كل العرب، ناهيك عن الأتراك - رغم أنه جرى بعض اختلاط أنساب معهم يلي الاختلاط مع بقية المحيط العربي - بتبني فك الحصار عن أي جزء من فلسطين أو تحريره. بل إن الأردنيين هم "المكلفون" بهذا "شرعا"، و"سياسيا" بحكم الدستور الأردني ومن قبله إعلان الثورة العربية الكبرى، وكلاهما لم يعلن الأردن الرسمي إسقاطهما كمرجعيات له، وإن كان إسقاط الدستور جارٍ عمليا في كل شأن ذي أهمية .. والأخيرة نوردها كحقيقة تاريخية توثقها مؤلفات ودراسات ومرافعات كامل الجسم القانوني الأردني وليس كرأي لنا .. وبالمقابل نحجم عن النقل عما قيل في مآل مرجعية الثورة العربية، لأنه لا مناص حينها من المفاضلة بين وجهات نظر ولو بالحدود الدنيا.التاريخ يوضح أن لا عداوة دائمة ولا تحالف دائما، ولكن انتهاء العداوة يتطلب انتهاء الفعل العدائي، وبداية التحالف يتطلب تقديم منفعة للمتحالفين . وهكذا سقطت عداوتنا للأتراك وبدأ تحالفنا معهم، كعرب، حين أصبح موقف حكومتهم، بقيادة أردوغان، من قضايانا متقدما على موقف مجمل النظام العربي.

وهو ما لا يمكن ان يتحقق في علاقتنا مع إسرائيل، رغم مزاعم التحالف وحتى زعم انهم "أبناء عمومة" المستحيل تاريخيا، دون زوال الاحتلال الإسرائيلي كله باعتباره فعل العدوان الأصل، أي بزوال إسرائيل مما يجعلها غير مطروحة لأية علاقة . وموقف تركيا من مجمل تنمر إسرائيل، الذي يهدد صراحة وباعتراف جلف لساسة إسرائيل وعسكرييها، مصير الأردن وليس مصير فلسطين وحدها، هذا الموقف أوضحه خطاب اردوغان أما مجلس النواب التركي .. وهو مشكور عليه ويفوق كل ما هو متوقع من أبناء عم من الدرجة التي لا تحسب في أي تكليف شرعي وقانوني.. ولكننا ما نزال بانتظار موقف الأردن الرسمي الذي لم يرد لحينه، ليس على إسرائيل فقط، بل على المطالب الشعبية.. بدليل مجريات الاعتصام الشعبي أمام رئاسة حكومة مختبئة دوما وليس فقط عند الأزمات، بدرجة تجعلها غير موجودة إلا للتسبب في العديد من تلك الأزمات.وإذا لم تكن المعلومة الأخيرة حقيقة ستدخل التاريخ بهذا الوصف، بل مجرد رأي أقحمناه عليها، فلتخطئنا الحكومة بمواقف تزاحم بها أيا من أقطاب المعارضة داخليا .. وتزاحم، خارجيا، مواقف "العثمانيين" الذين بات الشعب يعتبرهم أصدقاء، بل وحلفاء. أم هل بلغ تغير الأحوال حدا يلزمنا بإعادة النظر حتى فيما درجنا على اعتباره " حقائق تاريخية" ؟؟.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=536274&version=1&template_id=24&parent_id=23
Fill out and submit the form below to sign up for Tayseer Nazmi's newsletter.
آخر الأخبار :
العربية.نتسقوط طائرة شحن ومقتل قائدها ومساعده قرب مطار دبي الدوليالعربية.نتحريق في جنوب لبنان يتسبب بانفجار قنابل يدوية وذخائرالعربية.نتمقتل 43 وإصابة 40 في هجوم انتحاري على قافلة دينية بباكستانالعربية.نتمنظمات دولية تصعد ضغوطها على إثيوبيا لتجميد أكبر سدود النيلالعربية.نتالوكالة الذرية تدعو إسرائيل لإخضاع منشآتها النووية للرقابة الدوليةالعربية.نتإيمان شاكر: لم أجلب العار للمغربيات بتجسيدي دور "فتاة ليل"العربية.نتانتهاء اليوم الأول من الحوار المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين العربية.نتسقوط طائرة شحن ومقتل قائدها ومساعده قرب مطار دبي الدوليالعربية.نتحريق في جنوب لبنان يتسبب بانفجار قنابل يدوية وذخائرالعربية.نتمقتل 43 وإصابة 40 في هجوم انتحاري على قافلة دينية بباكستانالعربية.نتمنظمات دولية تصعد ضغوطها على إثيوبيا لتجميد أكبر سدود النيلالعربية.نتالوكالة الذرية تدعو إسرائيل لإخضاع منشآتها النووية للرقابة الدوليةالعربية.نتإيمان شاكر: لم أجلب العار للمغربيات بتجسيدي دور "فتاة ليل"العربية.نتانتهاء اليوم الأول من الحوار المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين العربية.نتميتشل يؤكد عزم أمريكا تلبية الاحتياجات الكاملة لسكان غزةالعربية.نتعُمان تجلي سكانا من الساحل الشرقي تحسبا لإعصار "فيت"العربية.نتخامنئي يعفو عن محتجين على انتخابات الرئاسة بعد "إعلان توبتهم"العربية.نتأمين عام الأمم المتحدة يطالب إسرائيل برفع الحصار "فورا" عن غزةالعربية.نتمجزرة السفن تمطر شتائم بالكنيست: "روحي على غزة يا خائنة"العربية.نتسناء موزيان: خضت حربا مع الرقابة لجرأة دوري بفيلم "الخروج"العربية.نتسُهيلة زين العابدين: المرأة السعودية تُعامل كقاصر ولو بلغت 60 عاماً العربية.نتميتشل يؤكد عزم أمريكا تلبية الاحتياجات الكاملة لسكان غزةالعربية.نتعُمان تجلي سكانا من الساحل الشرقي تحسبا لإعصار "فيت"العربية.نتخامنئي يعفو عن محتجين على انتخابات الرئاسة بعد "إعلان توبتهم"العربية.نتأمين عام الأمم المتحدة يطالب إسرائيل برفع الحصار "فورا" عن غزةالعربية.نتمجزرة السفن تمطر شتائم بالكنيست: "روحي على غزة يا خائنة"العربية.نتسناء موزيان: خضت حربا مع الرقابة لجرأة دوري بفيلم "الخروج"العربية.نتسُهيلة زين العابدين: المرأة السعودية تُعامل كقاصر ولو بلغت 60 عاماً العربية.نتايران تحذر من أن فرض عقوبات جديدة سيقود إلى "مواجهة حتمية"العربية.نتنتنياهو يدافع عن مهاجمة "الأسطول" وتركيا تشترط رفع حصار غزةالعربية.نتمجزرة السفن تمطر الشتائم بالكنيست: "روحي على غزة يا خاينة"العربية.نتالكويت تستقبل العائدين من مغامرة "قافلة الحرية" بالأحضان والدموعالعربية.نتسناء موزيان: خضت حربا مع الرقابة لجرأة دوري بفيلم "الخروج"العربية.نتسُهيلة زين العابدين: المرأة السعودية تُعامل كقاصر ولو بلغت 60 عاماًالعربية.نتسنان الأحمد تروي لـ"العربية.نت" 48 ساعة من الذل في إسرائيل العربية.نتايران تحذر من أن فرض عقوبات جديدة سيقود إلى "مواجهة حتمية"العربية.نتنتنياهو يدافع عن مهاجمة "الأسطول" وتركيا تشترط رفع حصار غزةالعربية.نتمجزرة السفن تمطر الشتائم بالكنيست: "روحي على غزة يا خاينة"العربية.نتالكويت تستقبل العائدين من مغامرة "قافلة الحرية" بالأحضان والدموعالعربية.نتسناء موزيان: خضت حربا مع الرقابة لجرأة دوري بفيلم "الخروج"العربية.نتسُهيلة زين العابدين: المرأة السعودية تُعامل كقاصر ولو بلغت 60 عاماًالعربية.نتسنان الأحمد تروي لـ"العربية.نت" 48 ساعة من الذل في إسرائيل العربية.نتإسرائيل تفرج عن 124 محتجزا عربيا من سجن "بئر السبع"العربية.نتنائب مصري يكشف "للعربية.نت" كيف تحولت قافلة الحرية لبحيرة دمالعربية.نتمندوب السعودية: العرب سيقاضون اسرائيل أمام المحكمة الدوليةالعربية.نتالإنترنت واليوتيوب.. ساحة مواجهة أخرى بين إسرائيل والناشطينالعربية.نت"مايو عصيب" يحاصر أسواق المال العربية بالخسائرالعربية.نت"عاشوراء" و"الحسين" ركيزتا استراتيجية إيران في أي حرب قادمةالعربية.نتخبراء وسياسيون مصريون يرحبون بقرار مبارك فتح معبر "رفح" العربية.نتإسرائيل تفرج عن 124 محتجزا عربيا من سجن "بئر السبع"العربية.نتنائب مصري يكشف "للعربية.نت" كيف تحولت قافلة الحرية لبحيرة دمالعربية.نتمندوب السعودية: العرب سيقاضون اسرائيل أمام المحكمة الدوليةالعربية.نتالإنترنت واليوتيوب.. ساحة مواجهة أخرى بين إسرائيل والناشطينالعربية.نت"مايو عصيب" يحاصر أسواق المال العربية بالخسائرالعربية.نت"عاشوراء" و"الحسين" ركيزتا استراتيجية إيران في أي حرب قادمةالعربية.نتخبراء وسياسيون مصريون يرحبون بقرار مبارك فتح معبر "رفح" العربية.نتخبراء وسياسيون مصريون يرحبون بقرار مبارك فتح معبر "رفح"العربية.نتأردوغان محذراً إسرائيل: إذا أردتم تركيا "عدوة" فإنها ستكون قاسيةالعربية.نتإسرائيل "تعزل" المئات من نشطاء "قافلة الحرية" في سجن أسدودالعربية.نتمجلس الأمن يدعو إلى تحقيق "حيادي" في الهجوم على أسطول الحريةالعربية.نتالمحكمة العراقية العليا تصدق على نتائج الانتخابات العامةالعربية.نتعائض القرني يوجه 3 رسائل للعالم الإسلامي عن الاعتداء الإسرائيليالعربية.نتخمس كويتيات "يخضن" التحدي في قافلة "أسطول الحرية" لغزة العربية.نتخبراء وسياسيون مصريون يرحبون بقرار مبارك فتح معبر "رفح"العربية.نتأردوغان محذراً إسرائيل: إذا أردتم تركيا "عدوة" فإنها ستكون قاسيةالعربية.نتإسرائيل "تعزل" المئات من نشطاء "قافلة الحرية" في سجن أسدودالعربية.نتمجلس الأمن يدعو إلى تحقيق "حيادي" في الهجوم على أسطول الحريةالعربية.نتالمحكمة العراقية العليا تصدق على نتائج الانتخابات العامةالعربية.نتعائض القرني يوجه 3 رسائل للعالم الإسلامي عن الاعتداء الإسرائيليالعربية.نتخمس كويتيات "يخضن" التحدي في قافلة "أسطول الحرية" لغزة العربية.نتمسؤول أمريكي يكشف مصارف تموّل إيران لدعم الإرهاب و"النووي"العربية.نتالرئيس السوري يرفض دعوة الإدارة الأمريكية لمقاطعة إيرانالعربية.نتالقائمة "العراقية" ترفض أي مساومة على تشكيل الحكومة الجديدةالعربية.نتالإعلام يتفاعل مع قضية "المعلمات السعوديات" وأنباء عن قرار رسميالعربية.نت"الأسطورة" ميسي.. يحمل آمال الأرجنتينين إلى جنوب إفريقياالعربية.نتالسجن لمحامٍ مصري لعشقه وجنونه غير الطبيعيين بمطربة لبنانيةالعربية.نتشباب مغربي يحتج على نمطية المجتمع ويكسر "التابوهات" الاجتماعية العربية.نتمسؤول أمريكي يكشف مصارف تموّل إيران لدعم الإرهاب و"النووي"العربية.نتالرئيس السوري يرفض دعوة الإدارة الأمريكية لمقاطعة إيرانالعربية.نتالقائمة "العراقية" ترفض أي مساومة على تشكيل الحكومة الجديدةالعربية.نتالإعلام يتفاعل مع قضية "المعلمات السعوديات" وأنباء عن قرار رسميالعربية.نت"الأسطورة" ميسي.. يحمل آمال الأرجنتينين إلى جنوب إفريقياالعربية.نتالسجن لمحامٍ مصري لعشقه وجنونه غير الطبيعيين بمطربة لبنانيةالعربية.نتشباب مغربي يحتج على نمطية المجتمع ويكسر "التابوهات" الاجتماعية العربية.نتالرئيس السوري يرفض دعوة الإدارة الأمريكية لمقاطعة إيرانالعربية.نتالقائمة "العراقية" ترفض أي مساومة على تشكيل الحكومة الجديدةالعربية.نتالإعلام يتفاعل مع قضية "المعلمات السعوديات" وأنباء عن قرار رسميالعربية.نت"الأسطورة" ميسي.. يحمل آمال الأرجنتينين إلى جنوب إفريقياالعربية.نتالسجن لمحامٍ مصري لعشقه وجنونه غير الطبيعيين بمطربة لبنانيةالعربية.نتشباب مغربي يحتج على نمطية المجتمع ويكسر "التابوهات" الاجتماعيةالعربية.نترئيس وزراء الكويت يقاضي "الدستور" المصرية بتهمة السب والقذف العربية.نتالرئيس السوري يرفض دعوة الإدارة الأمريكية لمقاطعة إيرانالعربية.نتالقائمة "العراقية" ترفض أي مساومة على تشكيل الحكومة الجديدةالعربية.نتالإعلام يتفاعل مع قضية "المعلمات السعوديات" وأنباء عن قرار رسميالعربية.نت"الأسطورة" ميسي.. يحمل آمال الأرجنتينين إلى جنوب إفريقياالعربية.نتالسجن لمحامٍ مصري لعشقه وجنونه غير الطبيعيين بمطربة لبنانيةالعربية.نتشباب مغربي يحتج على نمطية المجتمع ويكسر "التابوهات" الاجتماعيةالعربية.نترئيس وزراء الكويت يقاضي "الدستور" المصرية بتهمة السب والقذف العربية.نتوساطة خادم الحرمين تحقق اختراقا في الخلاف بين البحرين وقطرالعربية.نتالكشف عن قائد سعودي جديد للقاعدة في جزيرة العربالعربية.نتواشنطن تعتبر "القاعدة" عدوتها وتهجر مصطلح "الحرب على الإرهاب"العربية.نتMTV تبث فيلما مثيرا للجدل عن الشباب السعودي في جدةالعربية.نتالجزائر تُلغي عقداً كبيراً لشركة مصرية بسبب "الأزمة الكروية"العربية.نتالبشير يؤدي اليمين الدستورية بحضور عدد كبير من القادة الأفارقةالعربية.نتالسرطان ينال من مراهقة "احتضنتها" أميركا لارتدادها عن الإسلام العربية.نتوساطة خادم الحرمين تحقق اختراقا في الخلاف بين البحرين وقطرالعربية.نتالكشف عن قائد سعودي جديد للقاعدة في جزيرة العربالعربية.نتواشنطن تعتبر "القاعدة" عدوتها وتهجر مصطلح "الحرب على الإرهاب"العربية.نتMTV تبث فيلما مثيرا للجدل عن الشباب السعودي في جدةالعربية.نتالجزائر تُلغي عقداً كبيراً لشركة مصرية بسبب "الأزمة الكروية"العربية.نتالبشير يؤدي اليمين الدستورية بحضور عدد كبير من القادة الأفارقةالعربية.نتالسرطان ينال من مراهقة "احتضنتها" أميركا لارتدادها عن الإسلام العربية.نتأمريكا: اتفاق إيران "إيجابي" لكن لا يلبي المطالب الدوليةالعربية.نتعلاوي يعزز تقدمه برفض محكمة عراقية إبطال عضوية 9 فائزينالعربية.نتاسرائيل تحذر الأوروبيين: سنحبط محاولات كسر الحصار عن غزةالعربية.نتالعراق يعتقل ضابط سعودي سابق بمنصب "المسؤول الامني" للقاعدةالعربية.نتكويتيون يطالبون بتعيين "قاضيات" أسوة بجيرانهم في الخليجالعربية.نتالشيخ عبداللطيف آل الشيخ: الاختلاط المباح كان موجوداً في صدر الإسلام وعرفناه في الرياض إلى قريبالعربية.نتلبنانية الاصل تفوز بلقب ملكة جمال أمريكا وتهدي تاجها للعرب العربية.نتأمريكا: اتفاق إيران "إيجابي" لكن لا يلبي المطالب الدوليةالعربية.نتعلاوي يعزز تقدمه برفض محكمة عراقية إبطال عضوية 9 فائزينالعربية.نتاسرائيل تحذر الأوروبيين: سنحبط محاولات كسر الحصار عن غزةالعربية.نتالعراق يعتقل ضابط سعودي سابق بمنصب "المسؤول الامني" للقاعدةالعربية.نتكويتيون يطالبون بتعيين "قاضيات" أسوة بجيرانهم في الخليجالعربية.نتالشيخ عبداللطيف آل الشيخ: الاختلاط المباح كان موجوداً في صدر الإسلام وعرفناه في الرياض إلى قريبالعربية.نتلبنانية الاصل تفوز بلقب ملكة جمال أمريكا وتهدي تاجها للعرب

Welcome to Tayseer Nazmi website!


مرحبا بكم في موقع تيسير نظمي

Site is underconstruction, we offer you other sites at the moment:

http://nazmis.com

http://nazmi.org

http://nazmi.us

الموقع قيد الإنشاء حاليا ويمكنكم زيارة مواقعنا الأخرى أعلاه

ماذا يحصل ليهود الشتات؟

شلومو افنري

شيء غير طيب يحصل في العلاقات بين حكومة اسرائيل وجماهير يهودية هامة في الشتات، وليس هذا فقط مسألة سياسية: بدأ ينشأ شرخ بين أجزاء في يهود الشتات وبين اسرائيل، الامر الذي لم يحدث قبل الان. وليس فقط مناهض للصهيونية مثل نتوري كارتا ونوعام تشومسكي، ينتقدون اسرائيل وسياستها، بل مؤخرا ينتقدها أيضا من هم معرفون كمتعاطفين مع اسرائيل ومؤيدين متحمسين يقومون بأفعال ليست سهلة عليهم ويقفون علنا ضد سياستها.بودي أن ألاحظ بأنه ليس مريحا لي وضع يأخذ فيه أناس لا يسكنون في اسرائيل ولن يتحملوا النتائج المحتملة للسياسة التي يروجون لها، مجال الحرية لأنفسهم ويتدخلون في الساحة السياسية هنا. وهذا ينطبق على شخصيات من اليمين ومن اليسار على حد سواء. مع كل الصلة باسرائيل ليهود الشتات، فان القرارات السياسية الصعبة يجب ان تكون لنا، ولنا وحدنا، ومن ليسوا مواطنين في اسرائيل ليس مناسبا أن يكون لهم نصيب ودور فيها.هذا هو الفرق بين المواطنة، التي تنطوي على المسؤولية، وبين التأييد والعطف. وعليه فقد عارضت أفكارا نافلة تدعو الى اقامة برلمان يهودي عمومي عالمي وغيرها من الاقتراحات (مثل اقتراح أن يحسم مصير القدس بمشاركة يهود الشتات).ولكن ما يحصل هذه الايام يستدعي التفكير. لماذا يحصل هذا الان؟ صحيح انه يوجد فرق بين مجموعة جي ستريت في الولايات المتحدة وبين مجموعة المثقفين الاوروبيين الذين وقعوا على العريضة التي نشرت مؤخرا. المجموعة الامريكية هي جملة واسعة من المناهضين للصهيونية، مؤيدي اسرائيل المقربين من ميرتس وأناس نزيهين ولكنهم سذج، لا يعرفون دوما الواقع الاسرائيلي، وتترافق مع ذلك صراعات قوى مع القيادة المؤطرة ليهود الولايات المتحدة. ليس هكذا هو الحال بالنسبة لمؤيدي العريضة الاوروبيين.ماذا حصل؟ الجواب بسيط ولكنه أليم: لأول مرة توجد هنا حكومة تنجح، بتصريحاتها اكثر مما في افعالها (وذلك لانها أساسا هزيلة الافعال)، في اثارة الملل منها في الساحة الدولية. لا ينبغي ان نعلق ذلك فقط بشخصية او مواقف اوباما: اذ ان اصدقاء واضحين مثل ساركوزي وميركل يشعرون مؤخرا بعدم الارتياح من اسرائيل.لم يسبق ان كان لاسرائيل وزير خارجية يسارع الى الشقاق مع كل امم العالم، او حكومة لم تبن بعد بيتا واحدا في شرقي القدس، الا انها نجحت في ان تثير عليها كل العالم في هذا الشأن. العزلة الدولية تقلق اصدقاءنا، ولكنها مسؤولة عن الشرخ الذي يجعل اسرائيل تفقد صوتها المميز كممثلة لليهود. أحد الانجازات الهامة للصهيونية يفلت من أيدينا. في ضوء انتشار الظاهرة، لا يكفي الشعور بالصدمة او الشجب؛ يمكن ايضا اتخاذ سبيل آخر: محاولة الحوار مع المنتقدين. ليس لنزعة سيادة وباتهامهم بأنهم 'يهود مصابون بالكراهية الذاتية'، بل اجراء حوار حقيقي معهم، وعدم الاكتفاء بالمزاودة وبالخطابات الملتهبة أمام ايباك.شخصية واحدة يمكنها ان تبادر لمثل هذا الحوار: رئيس الدولة. لمؤسسة الرئاسة ولشمعون بيريس شخصيا توجد ـ بالذات لانه عديم الصلاحيات السياسية ـ الصلاحية الاخلاقية لمحاولة رأب الصدوع والمبادرة الان الى اجتماع يهودي دولي في موضوع علاقات اسرائيل والشتات.لا أوهم نفسي، في أن الطرفين سيقنع الواحد الاخر، ولكن بدلا من الهجمات المتبادلة، لفرحة أعداء اسرائيل، يجب اجلاسهم حول طاولة مستديرة في القدس كي يستمع الواحد للاخر. لعل الحكومة تفهم بأن لها دوراً هي ايضا في الاغتراب، ولعل المنتقدين يفهمون بأن الواقع أكثر تعقيدا بقليل مما يعتقدون.هذا ليس بسيطا، ولكن وضعا يشعر فيه يهود بالاغتراب تجاه دولة اليهود هو وضع لا يطاق، من ناحية يهودية واسرائيلية على حد سواء.

هآرتس 10/5/2010

تنشر حركة إبداع هذا (اللقاء) مع الشاعر محمد الأسعد وبتحفظات كثيرة لا تخفى على القارئ من ضمنها عدم ذكر الجهة أو الشخص الذي قام بعمل اللقاء

أضافت روايتك الاخيرة "أصوات الصمت" محاولة جديدة، لكتابة تجربة فلسطينيي الكويت، ما مدى رضاك عن المحاولة؟

هي تجربة، بمعنى أنها كتابة في سياقٍ ممتدٍ طابعه التجريب. ولا أجد كلمات مثل "الرضا" أو"السخط" ملائمة لوصفِ ما أشعر به تجاه هذه الرواية، الأفضل أن نتحدث بتعابير تقييم هذه التجربة، أي وضعها في سياقٍ امتيازه الأول رفض تكرار القوالب. ربما هنا يمكنني الحديث عن ميزة نادرة أحبها في كتابتي وكل كتابة لآخرين. ميزة الكتابة التي لايمكن تعليمها، لايمكن تكرارها، لايمكن حتى لصاحبها أن يتحدث عنها. مادمنا نتحدث عن تجربة، والتجربة تحمل عادة شتى الممكنات، فمن الطبيعي أن تمتلك أبعاداً متنوعة بتنوع القراء. وعلمني الإصغاء إلى مختلف القراءات التي اطلعتُ عليها، لهذه الرواية وغيرها، أن علي أن أعلن قصور قراءتي الشخصية مقارنة بقراءة هذا القاريء أو ذاك. وحين يقال لي ما مدى رضاك، أو كيف ترى النص الذي تكتبه، أجد نفسي فوراً في مرتبة وعي أدنى من غيري. لأن ما كتبته ليس هو الرواية فقط بل ما تسعى إليه، ومعرفة هذا المآل مرهونة بالقاريء. أنا فعلا لاأستطيع الإحاطة بكل ردود الفعل الممكنة على ما أكتب، أو لاأستطيع تخيلها. مثلا يعتبر السؤال هذه الرواية محاولة جديدة لكتابة تجربة فلسطينيي الكويت. هل كنتُ أفكر فعلا بكتابة تجربة بهذه المواصفات؟ لا أعرف. بل قد أستغرب من منح هذه التجربة صفة "تجربة فلسطينيي الكويت". ألا يكفي أن تكون الشخصيات التي حاولتُ "تمثيلها" بشراً شأنها شأن غيرها، ونصيبها من الحياة يماثل نصيب أي شخصية إنسانية؟ ومن هو ذلك الذي يزعم أنه يكتب تجربة جماعة أوشعب ولا يكون في نظري محتالا يسعى وراء مرعى خاص به؟ ما يكتبه الكاتب هو تجربته، وفي هذه الحدود لا أمتلك أن أكتب أو أقول إلا ما يعبر عن مستوى ثقافي محدد خاص بي، يتعمق أو يتسطح بقدر جهدي الشخصي. الكثيرون زعموا أنهم يعبرون عن "تجربة الشعب الفلسطيني" أو "وجدان الشعب الفلسطيني" كما يشاع، ولكن هذا الزعم أكبر من حجمي كإنسان. ولا أهوى الإنسياق وراء أمثال هذه الأساطير والإدعاءات. قد يكون هذا الشعب أو هذه الجماعة موضوعاً لهذا الكاتب أو ذاك، ولكن الموضوع لايمنح امتيازا لأحد كما تعرفون. ما يمنح الامتياز هو رؤيته الخاصة الفريدة، وعلى أساسها من المفترض أن نتناول عمله.

الا تعتقد بوجود قصور في التأريخ الروائي لتلك التجربة، اذا ما قارناها بما كتب عن عوالم الفلسطينيين في اماكن تواجد اخرى كلبنان وسوريا والاردن، لا سيما وانها من التجارب المهمة، سواء حاولنا قراءتها من بعدها الانساني، او مساهمتها في الحراك السياسي الفلسطيني؟

* الرواية ليست تأريخاً، لأن الروائي يلتقط ماهو ذو دلالة بالنسبة له من سلاسل ما نسميه التاريخ. ويذكرني هذا بنقد وجهه أحدهم إلى إحدى روايتي، بالقول أنها لاتمنحنا تاريخا للشخصيات ولا تسلسلا للحوادث.. وما إلى ذلك. يمكن أن نبحث عن التاريخ في مكان آخر، أما هنا فأمامنا عوالم وتجارب، فلنسأل كيف تناول الكتّابُ تجارب الفلسطينيين، وما مدى إقترابهم من الإنسان الفلسطيني الحي كتجربة إنسانية، هنا أو هناك، لا كصورة ورقية كتلك التي رسمتها الخطابات السياسية والأكاديمية، وتراكض وراءها الكتاب، يأخذ كل منهم بطرف. لنسأل عن الغياب شبه المطلق للفلسطيني في غالبية النتاجات الفلسطينية. ليست هناك تجربة أكثر أهمية من الأخرى، ولا مكان أكثر أهمية من مكان آخر. ما يمنح الأهمية في نهاية المطاف هو النص الذي نكتبه. الفنان، والروائي فنان بالطبع، لايخضع لنقط الضوء التي يسلطها المهرج السياسي على هذا المكان أو ذاك، فيلاحقها ويلاحق المهرجين بحجة أنهم "الثورة" أو "قادة الثورة " كما حدث طيلة العقود الماضية، ويُسقط الفلسطيني البعيد عن نقطة الضوء العجيبة هذه في العتمة.

المؤسف، أو المأساوي بالأصح، أن الفلسطيني كإنسان نادرا ما نلمحه في روايات الكتاب الفلسطينيين وشعرهم، مثلما لانلمحه أيضاً بشكل شبه مطلق في الخطاب السياسي والنقدي والسجالي مع الآخر، الصهيوني أو الغربي. إنه البحيرة التي وضعوا لافتة على حافتها تقول "ممنوع الصيد هنا". وحين تشاهد أو تقرأ لقاء مع "مثقف" فلسطيني تشاهد مثقفاً يجلس في الصف الأمامي وأمامه وأمام الجمهور مسرحية الفلسطينيين تلفها العتمة لأنه سَحبَ عنها كل الأضواء وسلطها على هيئته وشكله وجلسته وألوان ربطة عنقه وقوائم مواعيده. قد يكون هذا إما نتاج قصور ثقافي أو خضوعا لبرنامج سياسي اخترعه سمسار حوّل فلسطين إلى صفقة بيع وشراء. تقولون أن هناك قصورا في "التأريخ الروائي لتلك التجربة"، أي تجربة الفلسطينين في الكويت. الأمر لايرجع إلى القصور، بل هو أمر نتاجات فلسطينية يغيب عنها مفهوم التجربة ذاته، لأن العقلية الأدبية، شعرا ورواية ونقدا، كانت تتجه إلى نقطة ضوء متخيلة في مكان آخر. وكان للعمل الأدبي "الناجح" أو "الثوري" بالمفاهيم الشائعة أن يدور حول محاور محددة سلفا، وإلا سقط من حساب الفن والأدب، بل وتاريخ الثقافة الفلسطينية. الكثيرون كانوا ضحايا هذا الوهم. ويكتشف من يدقق في نتاجات عدد من "كبار" ممثلي بلاط الثقافة الفلسطينية، وكان لها بلاط وما زال بكل مواصفات البلاط من مهرجين وتنابلة ومنتفعين ومداحين ورئيس، أن بعضهم بذل جهدا مضنيا "ليعرفنا بأن الصهيوني إنسان، ولابد أن نلتفت إلى روحه الإنسانية" في الوقت الذي كان ينظر فيه إلى الفلسطيني ذاته نظرة إزدراء وكراهية، بل ولا يتورع عن وصف الفلسطيني المقاوم بالأفعى التي تفاجئه مع خصمه هو(أي الصهيوني) الذي سكن معه في حفرة واحدة!

أي تشويه أبلغ من هذا لإنسانية الفلسطيني؟ أن يضفي "ممثله الثقافي" على العدو سمات الإنسانية والتهذيب والتحضر، ويجرد الفلسطيني من أبسط سمة من هذه السمات؟

دعونا نسأل قبل شيء عن إنساننا الفلسطيني الغائب في كل أماكن وجوده، أو المغيب بالأحرى. عن الفلسطيني الذي لايقف بوجهه الصهيوني فقط، بل وضباع اتفاقيات الاستسلام، و"الفلسطيني الجديد" الذي يصنعه الآن الجنرال دايتون في الضفة الغربية.

من يتحمل مسؤولية هذا القصور؟ اليس المثقف الفلسطيني الذي عاش تلك التجربة؟ أم ان حجم التجربة لا يحوي من العوالم ما يكفي لظهور رواية ناضجة؟

* تتحمل هذا القصور ثقافة ذات مفاهيم مغلوطة، ليس في المضمار السياسي فقط، بل وفي مضمار التقانة الفنية بالدرجة الأولى. ثقافة قرأتُ ما كتبته من ثرثرة وهذيان عن أبشع مجزرة شاهدها العالم، مجزرة صبرا وشاتيلا، ولم تخجل أن تلصق نفسها بجوار نص للفرنسي العظيم "جان جينيه"، ذلك النص الوحيد، بين كل هذا الركام المنشور في أحد أعداد "الكرمل"، الذي عرفني وعرف العالم بالفلسطيني حقا (4 ساعات في شاتيلا).

المسألة لاتتعلق بحجم التجربة الكافي أو غير الكافي، بل بدرجة الزاوية التي ينظر منها الكاتب. بعض الثقافات، بسبب أنها نتاج بيئة وتقاليد فكرية وفلسفية وفنية معينة رفيعة المستوى، تمنح الكاتب درجة زاوية نظر بمقدار معين، ولنقل 90 درجة، وبعضها يمنح بمقدار 180 درجة أو أكثر. نحن ثقافتنا لاتمنح كاتبنا إلا درجة ضئيلة قد تصل في أحسن الحالات إلى 45 درجة، أي زاوية حادة لايصل منها إحساسه أو طرفه إلى أبعد من محيطه الضيق.

أضف إلى هذا المحيط الثقافي العربي ذاته الذي ضاقت قيمه ومفاهيمه حتى ما عاد قادرا حتى على تجاوز مفهوم "التكسب بالشعر" أو"تقدير الثقافة بعدد ما تأتي به من أوراق خضراء أو مهرجانات أو أرصدة في المصارف".

الا ترى أن بعض الكتاب الكويتيين كانوا اكثر تناولا لتلك التجربة من الكتاب الفلسطينيين الذين اقاموا في الكويت؟

* لم ألمس هذا. وإن لمحتُ محاولات لاتخاذ الفلسطيني موضوعاً. محاولات لاتعبر عن تميز خاص يمكن أن يشار إليه. المعضلة هي ذاتها بالنسبة للكاتب من أي جنسية كانت. معضلة القدرة على اكتشاف زاوية نظر أوسع درجة من المألوف والمعتاد والتقليدي. كل تجربة كتابة إبداعية تعنيني، سواء كانت تجربة فلسطيني أو غير فلسطيني. ومنذ الصغر جذبت اهتمامي رواية "إيثيل مانين" المسماة "الطريق إلى بئر سبع"، وبحثت عن ما يناظرها على الأقل في الأدب العربي فلم أجد. وحين رجعت إلى قصص "سميرة عزام" و"غسان كنفاني"، وإلى شعر "أبوسلمى" و "يوسف الخطيب"،على سبيل المثال، اكتشفتُ شيئا غريبا؛ كان اللاجيء الفلسطيني، جوهر قضية فلسطين، حاضراً في هذه النتاجات، بينما بدأ محوه ومحو قضيته من أدبنا ومنتدياتنا مع ظهور الممثل السياسي الذي احتل المشهد وأخفى وراءه وجود الفلسطيني الإنسان. ما الذي حدث؟ هذه قصة لم يروها أحد حتى الآن، قصة بدء الهجوم على الأدب الذي يكتب تجارب اللجوء والتشرد منذ وقت مبكر حين زعم محمود درويش في مقال "انقذونا من هذا الحب القاسي" أن "الشعر الذي يكتبه فلسطينيون خارج إسرائيل غير صادق ولايمتلك سمة أصيلة !" وأن "ما يكتب في إسرائيل هو الجدير بالإهتمام"!(الآداب، أغسطس، 1969) الوحيد الذي كشف عن مغزى هذا الإنتقاص من قيمة قضية اللاجئين وتجربتهم، من دون أن يقصد ربما، هو الناقد "غالي شكري" حين أماط اللثام عن شعر يكتب في الأرض المحتلة تحت هاجس معارضة شكل نظام لا وجود هذا النظام المغتصب ذاته لوطن الفلسطينيين، وأطلق عليه "شعر المعارضة" لكي يميزه عن شعر المقاومة الذي يكتبه الإنسان اللاجيء(الآداب، يوليو/تموز، 1969). كان غالي شكري على حق، ليس فقط في ضوء تحليله الصائب آنذاك، بل في ضوء ما تكشف في مابعد حين بدأ من ألصقوا بهم صفة "شعراء مقاومة" وروجوا الأساطير عن "نضالهم"، بالتعبير عن رغبتهم في شتم فلسطين لكي يصبحوا أناساً عاديين لايتهمهم أحد بالخيانة ( السفير،17/7/2001) محتذين في ذلك احتذاءا كاريكاتوريا شاعرا صهيونيا هو يهودا عميخاي الذي شارك في ذبح الفلسطينيين وتدمير قراهم في العام 1948، وعبر بعد اتمام المهمة شعراً عن ضيقه بأيديولوجيته وبدأ يطالب بحقه في شتم "إسرائيل" ليصبح إنسانا عاديا لايتهمه أحد بخيانة إسرائيل! ترى هل كان غالي شكري يعرف أنه حتى صفة "المعارضة" ذاتها، سيتخلى عنها هؤلاء الذين أطلقوا على الفلسطيني تحت الإحتلال صفة" المقيم في إسرائيل" منذ العام 1970، وسينتحلون صفة "حضارية" تناسبهم، بالقول مثلا "الإدعاء بأن قصيدتي اعتراض على وجود إسرائيل كلام ينأى عن الحقيقة وتكذبه الأحداث" ( محمود درويش في حوار مع هآرتس، 3/10/2000)؟

مأساة تجربتنا كما ترون، ليس أنها وجدت أو لم تجد صدى لدى الكاتب الكويتي أو غيره، بل هي مأساة أو فضيحة الهجوم عليها والإنتقاص من أهميتها من قلب "ثقافة المؤسسة الفلسطينية" وعلى ألسنة من نصبوهم ممثلين لها. هل يمكن الربط بين هذا الهجوم المبكر على تجربة اللاجيء وقضيته بالتالي بما يحدث الآن من محاولات لمحو حق العودة؟ أعتقد أن الرابط موجود، لأن المؤسسة التي نصبت هؤلاء دعاة لها وفرضتهم على الذاكرة وسوقتهم في المحافل الدولية والعربية ومحت اسم وصوت من يختلف معها ومعهم، هي ذاتها التي أصبح اللاجيء الفلسطيني بالنسبة لها عبئا يجب الخلاص منه، وقد فعلت هذا في أوسلو علنا وما زالت تفعل بصلافة قل نظيرها.

إلى أي حد أثرت فيك المنافي، وأية فضاءات اتاحتها اقامتك الطويلة في الكويت، وهل كانت تلك الشرفة كافية للاطلال على العالم؟

* شرفة الإطلال على العالم لايحكمها مكان، ضيقا واتساعاً، بل طموحات الكاتب، وجهده لتطوير بصيرة تتخطى الحدود المكانية والزمنية. نحن لم نعش تجارب من سبقونا زمنيا منذ مئات السنين، ومع ذلك نحن قادرون مع جهد مناسب على تملك تجاربهم. وكذلك الأمر بالنسبة للأمكنة، هناك من هو قادر على التحرك من مكان إلى آخر، من دون حاجة حتى للإنتقال المادي. أما المنافي فلها قصة أخرى، قد تكون فرصة ثمينة لملامسة المشهد الإنساني، وقد تكون لدى البعض لعنة. الأمر يعتمد على ماالذي نفعله بالمنفى الذي فرض علينا. أعرف كتابا حولتهم المنافي إلى شرانق مغلقة، بحيث لم يكونوا قادرين على لمس الشجر أو النهر من حولهم أوالتعرف على ملامح الناس. أعني بالشرانق تلك الحالات التي يعيش فيها الكاتب وراء شرفة بيت أخذه معه أو شباك يحمله أينما حل ليطل منه على العالم من حوله. وأعرف كتابا كانت تجربة المنافي بالنسبة إليهم تجربة تحرر من الشرفات والنوافذ والأبواب وإطلالة حرة على الناس واللغات والجغرافية وتجارب إخوتهم في الإنسانية.

إذا نظر المنفي إلى نفسه من هذا المنظور سيكون قادرا على معرفة نفسه أفضل، بل ومعرفة العالم من حوله. مثالي في هذا تجربتي في الكويت، أو في أي مكان حللت فيه؛ إنها تجربة الإمكانيات التي تتيحها لك الأمكنة لتتواصل مع الأصداء الآتية من مختلف الأرجاء، لتقرأ، لتكتب بحرية، لتفكر بحرية من دون خوف من إلزامات تجاه هذه السلطة أو تلك. وكل هذا تحقق لي إلى حد كبير في الكويت. لم تكن لدي أي مشكلة سواء في جهدي لتطوير قدراتي أو في الإطلاع أو في التعبير عن نفسي. أضيف إلى هذا أن الكويت مرت عليها أزمان كانت فيها ساحة تتجمع فيها روافد تيارات الثقافة العربية، عبر المؤتمرات وأساتذة الجامعات والصحافة والطباعة والنشر.. إلخ. ولا تنسوا بالطبع أن مطبوعات المجلس الوطني للثقافة والفنون هنا مفتوحة لكل المثقفين العرب، وتساهم بإصدارتها في التنمية الثقافية على نطاق الوطن العربي وليس على نطاق الكويت فقط.

لاأشعر أنني منفي في أي مكان أحل فيه، وبخاصة في أي بلد عربي. المنفى الحقيقي هو الشرنقة التي أشرت إليها، وهذه يمكن أن تحيط بها نفسك وتسعد بها حتى وأنت في بلدك الأصلي. هل أنا في حالة منفى؟ لاأدري، لأنني لم تتح لي فرصة العيش في وطني ذاته لأستطيع المقارنة. ويخيل لي أن المنفى مفهوم نسبي. كان ترحيل كاتب من بيروت إلى القدس مأساة ما بعدها مأساة قبل ثمانين سنة، بل وحتى القروي كثيرا ما يعبر عن شعور بالنفي والغربة حين يسافر ويعيش في المدينة في بلده ذاته. أعتقد أننا ككتاب لسنا في منفى ما دمنا على صلة بجوهرنا الإنساني، باستقلاليتنا، ما دمنا في هذا المحيط الإنساني ولم نغادره إلى حالة التماهي مع عالم آخر، كأن يكون عالم السماسرة أوكلاب الصيد؛ الكتاب اللاهثين وراء منافعهم الخاصة بهم.

سواء في "أصوات الصمت" أو رواية "نص اللاجئ" التي سبقتها بأعوام ظهر الفلسطيني تائها اكثر مما كان عليه في "أطفال الندى" رغم أن الاخيرة وضعت الارضية لحدث بداية اللجوء، هل لسنوات البعاد علاقة بهذا التيه؟

* لهذا الذي تسمونه التيه صلة بوعي تشتت تجربة الفلسطيني، زمانا ومكاناً، ثم محاولة أن أكون أمينا لهذا الواقعة، أن تتخلى عن التتابع في القصة التقليدية، لأن لاتتابع في مسار حياة اللاجئين الفلسطينيين، أن تتخطى الأزمان لأن زمنهم ليس هو ذاته الزمن التقليدي ولا ذاكرتهم هي الذاكرة التقليدية، أن تستخدم أسلوب "المونتاج" لأن المجاورة بين صور الأزمنة والأمكنة المتباعدة هي التي تمنح وجودك معنى منبثق غير موجود في نظرة الوعي الشائع ( الأحداث والصور المتسلسلة وفق منطق دقات الساعة). كل هذه التقانات ليست وليدة نظرية، بل نتاج تأمل طويل في تجربتنا. لاعلاقة لهذا بالبعد عن فلسطين أوالقرب منها، فاللاجيء أقرب إلى فلسطين من جملة المبتهجين بإنعام المحتلين عليهم. ربما أشار الكثيرون إلى هذه الخصوصية في تجربة الفلسطيني، ولكن لاأحد على حد علمي أخذها إلى أوراقه بوعي نظري جديد سوى الرسام الفلسطيني "كمال بلاّطة" في مقدمة كتابه الصادر بالإنجليزية "الفن الفلسطيني: من 1850 إلى الزمن الراهن" (2009). في مقدمة هذا الكتاب يلاحظ الكاتب ضرورة التحرك في الزمن جيئة وذهابا، والتنقل بين الأمكنة، لكتابة وتأريخ تجربة الفنانين الفلسطينيين، والسبب هو التقطع وانعدام التواصل بين هذه التجارب على صعيدين؛ المكان والزمان. هل هذا تعبير عن تيه الفلسطيني؟ بالطبع، إذا كنا نفهم من التيه واقعة فرضها اغتصاب أرض الفلسطيني وذاكرته وزمنه، وتشتيته. وأعتقد مثلا أن النص الفلسطيني الروائي حين يخضع للسرد المألوف في القصة العربية أو الغربية( الزمن المتصل والمكان المترابط والمجتمع المستقر كغيره من المجتمعات) سيكون نصاً مصطنعاً، كما هي مصطنعة الآن مثلا قوانين وأنظمة وخطابات سلطة الغيتو في رام الله التي تقوم على أساس وهم أن الشتات الفلسطيني لم يعد له وجود، وأن لا لاجئين بعد اليوم لمجرد أنهم اخترعوا لنا تسمية" المغتربين"، وأن قضية الفلسطيني الآن هي فقط قضية"الحفاظ على أمن الغيتو" بوجه " ارهابيين" فلسطينيين، أو "مخربين" كما سنسمع قريبا، أو كما سمعنا بالأحرى على لسان أحد هؤلاء المضبوعين في رام الله حين قال على شاشة تلفاز أنه "لن يسمح لحماس (ويعني الفعل المقاوم) بتخريب الأمن" !

علينا أن نتذكر هنا أن صفة "المخربين" هي الصفة التي اخترعتها "إسرائيل في الخمسينات، وألصقتها باللاجئين الفلسطينيين الذي كانوا يعبرون الحدود عائدين إلى قراهم وحقولهم المسروقة.

سنؤكد إذن دائما أننا في التيه، وأننا لم نصل إلى فلسطين بعد، وأننا ما زلنا لاجئين، لنقاوم هذه المرة، بالإضافة إلى قطعان الصهاينة، قطعان المضبوعين من فلسطينيين وعرب وغيرهم، ولن نتصنع ما لانعيشه ونجربه، سعيا وراء مهرجان أو جائزة أو حصة من أموال الغرب التي تنهال على هؤلاء المضبوعين.

التصنع في الأدب والنتاج الثقافي يوازيه التصنع والتوهم في ما يسمونها سياسة، وهي ليست كذلك بل هي نوع من السمسرة لاغير. ولا يظنن أحد أن الاستهداف ظل، وكما كان منذ ستين سنة، لشيئ آخر غير اللاجيء الفلسطيني وذاكرته وأرضه التي يريد لنا هؤلاء المصنوعون والمصطنعون تحت تهديد السلاح والإغتيال في سجونهم وخارج سجونهم الإيمان أن اسمها "أرض إسرائيل".

في أكثر من مقالة نقدية تم الربط بين رواية أطفال الندى والمتشائل لاميل حبيبي، لو حاولنا تفسير هذا الربط، هل يعود الى عوالم الروايتين، أم الموضوع الذي تتناولانه، أم في كونهما روايتين فلسطينيتين بامتياز؟

لكل هذه الأسباب مجتمعة كما أعتقد، ولأسباب أخرى. حدث هذا الربط في مقالة نقدية نشرتها مجلة "نزوى" العمانية لطالبة الكتوراه "أناهيد الحردان"، وكانت كما علمت ورقة جامعية. وحسب قراءتي لهذه الورقة جاء الربط على أساس أن الأدب الفلسطيني لايمكن أن يمتلك كامل دلالاته إلا بدراسته في إطار دوائر الوجود الفلسطيني الثلاث؛ فلسطين المحتلة في العام 1948، وشرق فلسطين المسمى الضفة الغربية، وقطاع غزة، وأماكن اللجوء. المقولة الأساسية هنا هي أننا حين ننظر في الأدب الذي يكتبه فلسطينيون في إطار هذه الدوائر الثلاث، نستطيع الكشف عن دلالات أبعد من دلالاته الموضوعية، أي دلالاته كنص فني ينتمي لهذا الكاتب أوذاك. وقد كشفت الورقة بالفعل عن دلالات التناغم والتكامل بين الثيمات أولا، وثانيا في الخلفية التاريخية التي هي الخلفية الثقافية ذاتها لكلا الكاتبين، وثالثا في رد الفعل على المحتلين، وأخيرا في الإشارات إلى أن تنوع النتاج الأدبي يحتفظ بوحدة من نوع ما هي وحدة قضية هذا الشعب رغم توزعه على الدوائر الثلاث. هي إذن مقارنة بين تجربتين متميزتين لكاتبين فلسطينيين أحدهما عاش وكتب تحت الإحتلال وآخر عاش وكتب في أمكنة اللجوء. الكشف عن هذا التكامل الدلالي جديد جدة غير مسبوقة في الكتابة النقدية الفلسطينية بخاصة والعربية بعامة، ويعكس الوعي السياسي المقاوم لكل أشكال تمزيق هذا الشعب، أدبيا وسياسيا واجتماعيا. واللافت للنظر بالطبع هو أن هذا الوعي ليس وليد رغبة الكاتبة أو طموحها، بل هو تلمس ذكي مباشر لواقع فلسطيني قائم لايلتفت إليه لا الناقد الفلسطيني الواقعي ولا الخيالي ولا ذو الأخيولة الجامحة، واقع يعيشه ويلمسه اللاجيء الفلسطيني وحده ربما دون غيره.

بدأ اهتمامك بقصيدة الهايكو اليابانية مبكراً، وتاثرت بها بشكل او بآخر، ما هو سر هذه العلاقة بينكما؟

* بالفعل أثر بي عميقاً هذا النمط الشعري، ولاحظتُ أنني كنت أسير نحوه حتى قبل أن أقرأ عنه في ثمانينات القرن العشرين. وسيجد القاريء للجزء الأول من أعمالي الشعرية الذي صدر حديثا في القاهرة، وضم أخر ثماني مجموعات شعرية لي، أنه يحتوي على ثلاث مجموعات كتبت في السنوات الأخيرة تحت ظلال شعراء الهايكو الياباني الكبار. وحين يصدر الجزء الثاني من أعمالي، ويضم تسع مجموعات، سيكتشف القاريء أن بوادر قصيدة الهايكو كانت موجودة لدي منذ سبعينات القرن العشرين.

إذا حاولتُ تفسير هذا الإهتمام، يمكنني القول أنه تأثرٌ دفعت إليه فكرتان، الأولى فلسفية تتعلق بالموقف النقدي من الثنائية الغربية والعربية المشتقة منها، والثانية شعرية أساسها الانتباه إلى ما يسمى بيت القصيد في القصيدة العربية. ويرجع الفضل في تنبيهي إلى بيت القصيد تحليلات كاتب في علم الجمال اعتقد أنه رضوان الشهال، في معرض تحليله لأبيات شعرية حاول أن ينظر فيها إلى كل بيت كوحدة جمالية متكاملة، بل ووزع البيت الواحد على بضعة سطور استجابة لما سماه الإيقاع المتموج.

في الموقف الفلسفي كنت على إطلاع على بعض الفلسفات الشرقية، الهندوسية والطاوية والبوذية، وجذبني فيها البعد الذي شعرت به في بعض جوانب الثقافة العربية في مرحلتها الإسلامية، وهي مرحلتها الأخيرة، أعني وحدة الأضداد، وتناغم السماوي والأرضي، وحدة المادة والفكر، أو التصوف زيادة في الإيضاح. وأعطتني قراءاتي في نظريات الفيزياء الحديثة (فيزياء الكوانتم) تسميات لما كان مجرد مشاعر غامضة، أعطتني تفسيراً للظاهرة الإبداعية لم يكن متوفرا في أي من النظريات النقدية الغربية الشائعة في الكتابة العربية، وإن كان قريبا قربا لافتا للنظر من نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني في محاولته تفسير السمة" الإعجازية" في النص، أو السمة "الخلاقة" كما أعتقد، حين تنبعث من مجموع الأجزاء ولكنها غير هذه الأجزاء في الوقت عينه، أو أكبر من مجرد مجموعها، وهويتها ليست من مجموعها بل هي هوية جديدة منبثقة من اجتماعها، وليست هوية هذا الجزء أو ذاك.

وأخيراً، فوجئت من قراءاتي في كتابات السرياليين وفلسفة هايدجر ونيتشة الألمانيين، بأن أصول أفكار السرياليين وأفكار هذين تكمن في الفلسفة الشرقية، سواء تعلق الأمر بتعريف السيريالية للإبداع بوصفه حالة عاطفية-فكرية تنبثق من علو على أنساق التفكير الواقعي المعتاد، أو بماهية ما يسميه هايدجر"الوجود الوثيق" أو " الوطيد" أو "الصادق" كضد للوجود الزائف غير الحقيقي، أو بفكرة نيتشة عن ما يسمى في الترجمة "الإنسان المتفوق" أو السوبرمان، الذي هو ذاته الحكيم الطاوي في علوه على الخير والشر. وكان الأكثر مفاجأة بالنسبة لي أن محاولات هؤلاء لتخطي الفلسفة الغربية ونقد تاريخها الممتد طيلة أكثر من ألف عام، إنما جاء بتأثير مدارس الفلسفة اليونانية المبكرة، هيراقليطس وأمثاله، ذات المصدر شرقي، ولم تصب الفلسفة بوباء الثنائية إلا تحت تأثير مراحل يونانية متأخرة، ومنها جاءت الثنائية إلى ثقافتنا العربية.

بالطبع لم يعترف السرياليون أنهم ترجموا الفعل التلقائي الذي يكمن خلفه تمكن وخبرة سنوات"إفعل وكأنك لاتفعل" في الحكمة الطاوية إلى مصطلح سخيف اسمه"الكتابة الآلية"، ولا اعترف نيتشة بفضل الحكيم الطاوي عليه، ولا هايدجر اهتم بنسبة تقسيمه الوجود إلى وجود"حقيقي عميق" و"زائف على السطح" إلى مذهب الزن البوذي. ولكن إذا كانت لهؤلاء أسبابهم، فلا سبب لدينا يمنعنا من كشف هذا "التلقيح" الثقافي في أحسن الحالات، أو "السطو" الثقافي في أسوء الحالات.

بتأثير هذه القراءات جاءت عودتي إلى الشرق، أو "شرقنا" كما قلتُ في تقديمي لكتاب "قصيدة الهايكو: دراسة ومختارات" الذي ترجمته ونشر في العام 1999 تحت عنوان"واحدة بعد أخرى تتفتح أزهار البرقوق" للكاتب "كينيث ياسودا".

في الجانب الفني، وبتأثير فكرة وحدة الوجود، وحدة الإنسان والطبيعة، كانت تجربة الهايكو متميزة في هذا المضمار. فهي الومضة الشعرية التي تتلامح في أخيلة بعض الشعراء، ولكنهم بدل أن يتوقفوا عندها ويكتفوا بها، تأخذهم العادة إلى محاولة الإضافة إليها وتمديدها، لأن مفهوم القصيدة الوامضة بسطور قليلة كان غريبا عن عوالم الشعراء العرب، رغم أن العربي بحسه البسيط أو فطرته الجمالية يكتفي عادة من القصيدة بالبيت الواحد فيحفظه ويردده. هناك سبب آخر لعدم الإهتمام بقصيدة من هذا النوع، وهو ارتباط الشعر عندنا حتى الآن بالمهرجانات وخدمة أغراض غير شعرية. ومن هو ذلك الذي يخاطر فلا يسمح لإغراء من هذا النوع بجره إلى تدبيج الخطب المطولة ونيل التصفيق والعطايا؟.

لاعلاقة لقصيدة الهايكو بالمهرجانات الخطابية، فهي لحظة جمالية لاتخدم غرضا خارج اكتشاف الجمال في الطبيعة والإنسان والعلاقة بين كل هذا ومعنى الوجود الإنساني. هي تأمل فلسفي ـ جمالي على درجة عالية من الصفاء. هذه اهتمامات تحتاج إلى شجاعة في وسط يقدم فيه الشعراء أنفسهم فرحين على أنهم" صوت القبيلة" أو "الشعب" وما إلى ذلك. شاعر الهايكو الحقيقي مكافح على صعيد الجهاد الروحي، تمتزج في تجربته حياته كشاعر مع حياته كإنسان، أو هو بتعبير أبسط يعيش حياة شعرية خالصة، حياة تتوفر على قدر كبير من الاستبصار يتخطى الأزمان والأغراض الزائلة. هل في جهاده مايحمل "الشفاء للروح الإنسانية" على حد تعبير الألماني"هولدرن"؟ ربما.

صدر لك مؤخرا كتاب حول الاثار والاستشراق، ألا ترى أن هناك مساهمات استشراقية مؤثرة بالمعني الايجابي للكلمة في مساعدة العرب على معرفة ذواتهم وتاريخهم، لا سيما وان عملية الاستشراق كانت تستند الى مناهج ومدارس غير معروفة للمشرقيين؟

* هناك بالطبع كتب استشراقية تقع بين حدين، حد كيل المديح لشمس الثقافة العربية، وحد الإنتقاص منها، وهناك نوع ثالث ونادر طابعه بحثي يمكن أن يفيد في اكتشاف مناهج معرفية نحو الذات والتاريخ، هذا إذا أخذنا المستشرقين كمشروعات فردية. ولكن موضوع الإستشراق لم يعد يطرح في إطار البحث في إطار عمل أفراد منفردين، بل في إطار الاسشراق كمؤسسة بحثية غربية للتعرف على الشرق وبحثه و"تمثيله" لأنه أدنى من أن يستطيع مطاولة الباحث الغربي و"تمثيل" نفسه كما يزعمون، ثم توظيف هذه المعرفة أو "التمثيل" للهيمنة على الشرق وحكمه، والتحكم بمصيره. إنه خطاب موجه لإنشاء الشرق في المخيلة الغربية ومن أجلها ومن أجل مصالحها، وهو الخطاب الذي كشف آلياته بمهارة عالية د.إدوارد سعيد، مما ساهم في تنبيه باحثي شعوب عديدة إلى ما حدث لهم ولثقافاتهم على يد هؤلاء المستشرقين. والآن لم يعد باحث في هذا الموضوع قادر على تجاوز ما قدمه د. سعيد، ولن تجد بحثا جادا في هذا المجال يخلو من العودة إليه.

هذه المؤسسة لاتعني قيام مركز واحد وفريق عمل واحد يعمل في مبنى واحد، بل تعني اعتماد مناهج بحث في هذا الشرق تحمل رؤيا وتسعى إلى هدف، فتبحث في التاريخ واللغات والثقافات والمجتمعات.. إلخ، في الأكاديميات ومراكز الأبحاث الغربية، بل وحتى في دوائر المخابرات، وترسخ قواعد ومعايير لأي دراسة للشرق يتبعها ويخضع لها كل من يباشر هذه المهمة.

تاريخيا خدمت هذه الدراسات الاستشراقية وثبتت عن الشرق، والعربي منه تحديدا، صورا نمطية في الثقافة الغربية سلبية إلى أقصى درجة، وساهمت هذه الصور في تبرير المذابح والاحتلالات المتواصلة للوطن العربي وإشاعة البهجة والحماس في نفوس الرأي العام الغربي لسنوات طويلة. هذا هو القانون العام الذي تحكم في مسيرة الاستشراق، ولا يجهل أحد دور المستشرقين في خدمة مؤسسات بلادهم الاستخباراتية والعسكرية والقيام بوظائف لاتعلق لها بالعلم وأهله كما حدث بالنسبة للحلقة الاستشراقية التي تجمعت في جامعة القاهرة منذ بداية إنشائها والتي قدم بعض من أفرادها خدماته للجيوش الغربية إثناء الحرب العالمية الأولى. ولعل أكثر أفاعيل الاستشراق وضوحا هو دوره في التمهيد لاحتلال فلسطين وإبادة سكانها وقراها وتبرير إقامة كيان استعماري على أرضها منذ ستينات القرن التاسع عشر، وهذا تاريخ ذو مغزى لأنه شهد تأسيس "صندوق استكشاف فلسطين" البريطاني، وإعلان رعاة هذا الصندوق بوضوح أن دراستهم لهذا البلد والتجول في جغرافيته إنما تستهدف" امتلاكه" لأنه حسب زعمهم هبة من الله لهم. ونشط في إطار هذا الصندوق العسكري والمخابراتي واللاهوتي والمؤرخ والمهندس. في فلسطين لم تكن مهمة الاستشراق، وبخاصة في جانب التنقيب عن الآثار، "تمثيل" الفلسطيني كإنسان هامشي في الأرض المقدسة وجد بالمصادفة فقط، بل إحتلال أرضه ومحو وجوده في الماضي والحاضر، وهذا هو محور كتابي الذي صدر في بيروت في اكتوبر الماضي تحت عنوان " مستشرقون في علم الآثار: كيف قرأوا الألواح وكتبوا التاريخ". وفيه شرحت في دراسة موثقة كيف "مثل" علماء الآثار بلادنا على مسرح الرأي العام الغربي، وأظهروا فلسطين بلدا خاليا من السكان، ينتظر وفود "أصحابه" الصهاينة. ولإثبات ملكية هؤلاء المستعمرين لفلسطين في الحاضر والماضي على حد سواء اخترعوا ولفقوا قصص العثور على مدن"توراتية"، وأطلقوا أسماء توراتية على مدننا وجبالنا وسهولنا، وخلعوا فلسطين من تاريخها الحقيقي، ولفقوا لها تاريخا مستمدا من حكايات وأساطير توراتية. بل امتدت يد بعضهم مثل د.س. مرغوليوث إلى القرآن الكريم فترجم كلمة "إرم" إلى "آرام" انسجاما مع التوراة وأدبها في معرض مقالة له عن أصالة الشعر العربي (1925)، ولجأ مستشرق آخر مثل وليم فوكسويل البرايت إلى إضافة كلمات إلى نقوش كتابية كنعانية عثر عليها في تل فلسطيني وجعلها تتحدث عن ما تسميها التوراة "اورشليم" وسقوطها(1936)، وما زال هذا النص الزائف يدرس في المدارس الغربية رغم افتضاحه منذ زمن طويل. والأكثر مدعاة للتفكهة أن يخترع أحدهم المدعو "شابيرا" وجود حضارة اسمها حضارة مؤاب، فيلفق نصوصا وتماثيل وفخاريات، ثم يعترف غربيون بهذا التلفيق وينشرون الإعتراف في دورياتهم، ولكن اسطورة مؤاب تواصل حياتها كما نعرف، بل ويدخلها شعراء عرب مغفلون في شعرهم ويتغنون بها.

والآن يلعب مستشرقون من أمثال "برنارد لويس" و" دانيال فايبس" دورا محوريا في ترسيخ العداء لكل ما هو عربي أو إسلامي في سياق حملة الوحش الاستعماري الغربي الذي عاد إلى وحشيته بعد أن كمم أشداقه وعقره في بعض البلاد وجود الاتحاد السوفياتي لأكثر من ستين عاماً. عاد بالشعارات الكاذبة القديمة نفسها لاحتلال مكامن وممرات الطاقة وفرض إرادته على العالم كله.

لم تتوقف مؤسسة الاستشراق الغربي عن لعب دورها في سياق حروب هذا الوحش، بل انتقلت إلى وظائف جديدة مع ثورة الاتصالات والمعلومات، فأصبحت لاتتمركز في الجامعات فقط ومراكز الأبحاث، بل تجاوزت ذلك إلى الصحافة اليومية وشاشات الفضائيات العربية مباشرة، وإلى صياغة البيانات الدعائية، لإقناع العربي ان لااحتلال هناك ولا استعمار ولا نهب ثروات، وأن هذه مجرد هلوسات يهلوس بها عقله المريض. ويعمل الان "علماء" انثروبولوجيا ولغات واجتماع سياسي وإقتصاد مجندين وملحقين بقوات البطش العسكري في عدة أماكن من العالم على شن حرب نفسية ـ اجتماعية على الشعوب التي تقصفها الطائرات بأكثر صنوف الأسلحة تدميراً.

هذه هي مرحلة أطلق عليها كاتب أمريكي اسم" مابعد ـ الاستشراق"، على غرار الحداثة وما بعدها، وكل "مابعد" يعني في الفكر الغربي تحولا نحو شحذ أدوات الفكر لتكون أكثر فاعلية. يبدو أن الاستشراق بطبعته القديمة المقنعة لم يعد يكفي، وهاهو يتقدم الآن إلى ساحة الصراع عاريا من كل حجج إدعاء "الموضوعية" و"العلمية"، إنه يتقدم برفقة الطائرات والدبابات وأرتال الجنود.

لعب النص التوراتي دوراً في إنتاج ماضي الشرق العربي، فوضع تاريخه ولغاته وفنونه في سياقات لا تمت الى حقيقته، ما هو دور المثقف العربي في إعادة الاعتبار لهذا الماضي؟

* كانت ساحة الصراع مع هذا الانتاج التوراتي لماضي وحاضر الشرق العربي حتى وقت قريب تدور في عالم الغرب، وأصبحت تدور الآن في وطننا العربي، أي أن مقولات وثوابت هذا الانتاج أصبحت تدخل علينا عبر الصحيفة والشاشة والمهرجان والمؤتمر. ومظاهرها هي "إقناع العربي" بنظرية أن قيام الكيان الاستعماري على أرض فلسطين إنما هو "عودة أصحاب الأرض إليها"، وأن" العرب" ورابطتهم القومية ليست سوى خرافة، وما هم إلا قبائل ومذاهب وأعراق مختلفة متعادية منذ الأزل، ولا منقذ لهم من أيدي بعضهم إلا السيد الديموقراطي الغربي. ومن مظاهرها أيضاً، أن الغرب ليس قوة احتلالية متوحشة، بل هو قوة تحضر وتمدن للمتوحشين العرب. ومشكلة العربي ليست مع هذا الغرب بل مع عقيدته الدينية التي تحمل في مكوناتها كل عناصر التخلف والإرهاب ورفض "الآخر".. إلخ.

هذه الأساطير دخلت منذ زمن طويل في العقلية الغربية، ونشأت عليها وما تزال تنشأ أجيالهم عليها جيلا بعد جيل، وهناك دار صراع مع هذه الأساطير ساهم فيه باحثون عرب ومسلمون وغربيون منذ الخمسينات من أمثال أنور عبد الملك وطيباوي وإدوارد سعيد وروجيه غارودي.. وأخرون، كان خلاله العرب بمعزل عن كل هذا إلا من سجالات سطحية كانت تظهر في اللغة العربية ضد الصور الغربية، فكأنها كانت تغمس خارج الصحن. لأن ساحة المعركة التي يجري الصراع لكسبها كانت الرأي العام الغربي لا العربي.

الآن، ومع وصول هذا المنتج إلينا باللغة العربية، ونشره على ألسنة أشباه ببغاوات عرباً، يجد أي مثقف عربي جاد نفسه في اللجة تماما، ومطالب بالمساهمة في هذا الصراع، والتمكن قبل كل شيء من أدواته، لأن ما يردده الببغاوات مستل حرفا حرفا ونقطة نقطة وفاصلة فاصلة من منشورات ومقالات مراكز أبحاث الحرب الفكرية والنفسية والإجتماعية القابعة في تل أبيب والعواصم الغربية. المعرفة والإطلاع أولا، وتقصي مصادر هذه الحملات الإعلامية وتحليلها، وامتلاك ثقافة سياسية ـ اقتصادية وتاريخية، للدخول في جبهة ضد هذا العدو الخطر، العدو الذي يتخفى ويتحرك مثل الشبح، لأن من شروط الصراع الفكري إخفاء أدواته والتعتيم على مسرحه وإبعاده عن الوعي العام.

موقف المثقف العربي المقاوم في هذا الصراع سيكون فاجعا، فالأدوات الكبيرة والمؤثرة بيد العدو وببغاواته، تمويلا وأجهزة وتخطيطا لإغتيال فكرة أو شخص أو تدمير مؤسسة، ولا يمتلك المثقف العربي سندا وسط الجهل العام بأن ثمة صراعا دائرا حتى، كل مؤسساته "الفكرية" مشغولة بمؤتمرات التغميس خارج الصحن، وتخضع في أنشطتها حتى من دون أن تشعر لبوصلة التوجيه الفكري المضلل الذي هو جزء من أسلحة العدو نفسها فتتداول قضايا تافهة لامعنى لها في الصراع الحقيقي الدائر حول الأرض والثروة والممرات، قضايا مثل"حوار الحضارات" أو " التوفيق بين الأديان" أو "مفاوضات السلام".. وما إلى ذلك.

هذا الموقف الفاجع قد يدفع إلى اليأس، ويبدو أننا بحاجة أولى إلى ثقافة ضد اليأس قبل أن نكون بحاجة إلى ثقافة مقاومة تتلامح هنا وهناك فتغرقها مراكز المراقبة الفكرية بالتشويه، أو تحاول حرمانها من التواصل مع الناس بإلغاء بث فضائيات من قمر صناعي ومصادرة صحف ومنع مطبوعات، والسيطرة على أجهزة الإعلام. أليس غريبا أن نفشل في نشر ترجمة موضوعات نقدية، ينشرها حتى الإعلام الغربي بكامل حريته، في صحيفة عربية؟ أليس غريبا أن العربي ممنوع من الوصول إلى مصادر المعلومات المتاحة حتى للقطط في العالم كله؟

إذا كنا بحاجة إلى ثقافة ضد اليأس، فنحن أيضا بحاجة إلى حرية الحد الأدنى، ولو جزءا من الحرية الشاسعة المتاحة للقردة والببغاوات التي تكاد تنفرد بأجهزة الإعلام العربية.

كانت لك علاقة مميزة مع الروائي الراحل غالب هلسا، ما الذي بقي منه في ذاكرتك، ومتى تستحضره؟

غالب ! لايذكر غالب في المناسبات، ولا يسأل عما تبقى منه في الذاكرة، أو متى أستحضره. هو جزء من تكويني الثقافي، أي حاضر دائماً، سواء برواياته أو أحاديثه أو بانحنائه على شجيرات بجانب الطريق والتقاطه ساق سيسبانة، والبدء بمضغها كمن يتلذذ بمضغ ذكرى. تحدثت عن غالب في مكان آخر، عن لقاءاتي به، عن وعيه الاستثنائي بالنص الأدبي، عن رؤيته الساخرة، عن اكتشافاته للجميل والبسيط والعادي الذي نمر به ولا يلفتنا إلى جماله سوى فنان. ولكنني لم أقل آنذاك ان الحديث عن أصدقاء فقدناهم مبكراً مؤلم إلى حد معذب. لماذا؟ لأن أحلامهم ورؤاهم تطوف بكل مشهد حولك، بمشهد الأحلام والرؤى المجهضة، بمشهد يسيطر عليه كل ما قاتلوا لمحوه، بمشهد تدفن فيه رسالاتهم، بمشهد كان جميلا حين كانوا ملء السمع والبصر فإذا به يتحول إلى مشهد بشع.

لاأفهم موت الجميل حين نكون بأمس الحاجة إليه. هذا كان حالي مع غالب كما كان مع ناجي العلي الذي لايُنسى. حال الذين كانوا جزءا منا، فسقط بعضهم منهكا بوحدته، وسقط بعضهم اغتيالا برصاص البلاهة المطلقة. وفقدنا بفقدهم جزءا منا. صحيح أن أعمالهم هي جزء من تكويننا، ولكن المؤلم انها لم تصل بعد لتصبح جزءا من الإيقاع الجماهيري العام الذي حلموا أن يحتويهم ويكون علامة على انتصارهم.

أذكر ان د. إدوارد سعيد تحدث عن "الخاسرين" و"المنتصرين" في سياق حديثه عن المصير الذي انحدرت إليه حركة التحرر الفلسطينية، فوضع في صف الخاسرين كل ما هو جميل ونقي وجاد ونزيه، ووضع في صف المنتصرين كل ما هو بشع ومنحط وسافل. كان د.إدوارد سعيد يحسب خسائرنا متحسرا بالطبع وكنا جزءا من الخاسرين.

هذا زمن شارف على نهايته كما تشارف على نهايتها دورات الفصول. ولكن الفصول ما زالت تتجدد على الأرض كما قال الياباني "يوشيدا" بطل نهضة اليابان قبل ساعات من إعدامه.

محتويات الصفحة الرئيسة Contents of Home Page

ارييه الداد عضو الكنيست الإسرائيلي يطالب مجددا ببحث إقامة الدولة الفلسطينية في الأردن

دسترة فك الارتباط ..حسب من بلوروه

فتح النار على بيان المتقاعدين دفاعا عن أردنية ودور المصري والوزني والرفاعي

عبيدات: لا يجوز بأي حال من الأحوال سحب الجنسية بقرار إداري

http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=969

The Hashemite Kingdom of Apartheid? http://www.tnazmi.com/Events.php

وفاة المفكر المغربي محمد عابد الجابري

الاردن: الحكومة نجحت في صرف الاضواء عن تحقيقات الفساد بمصفاة البترول

سلامة حماد يتحدث عن اجتهادات غير موفقة لجهة تطبيق تعليمات فك الإرتباط

'سائق سكير في القدس'

السمك المملّح

أول الحلم

Controversy And Missunderstood By Dr. Omnia Amin

JORDAN: Israeli threat to expel Palestinians stokes old fears

محتويات صفحة يوميات Contents of Daily page

البعد الانتخابي للمشاجرات العشائرية

http://www.alarabalyawm.net/pages.php?articles_id=11699

زعطوطات ثلاث لثلاثة زعاطيط تطلق قذائفها على " الأنباط"

ضجة واسعة في الاردن: اتهامات لبايدن بالتدخل في انتخابات 2010 لاختراق حق العودة

قل 'نعم' لاوباما

قضية المصفاة الحكم بعد التصفية

غياب التضامن الخليجي مع دبي

'سائق سكير في القدس'

توماس فريدمان

الفرصة الاخيرة

نتنياهو لم يؤمن بحل الدولتين

عدة اسباب للقلق

واشنطن وطهران.. صعوبة التراجع وتعثّر التقدّم

احتضان بلعين

دولة فلسطينية مؤقتة؟!

مستشار مكافحة الإرهاب السابق يحذ من تدمير اميركا الكترونيا خلال 15 دقيقة

My Word: The king and us

By LIAT COLLINS

Jordans Abdullah II has delivered more of a threat than a promise of peace

ما يرفض الاسرائيليون علمه

JORDAN: Israeli threat to expel Palestinians stokes old fears

القدس لم تكن يهودية دائما

سردشت عثمان..

الجرأة على الاسياد

المساعدات الامريكية لاسرائيل

تمرد على ظهر السفينة بونتي

السلطات الأردنية حاولت اعتقال تيسير نظمي وتسليمه لسلطة عباس في مطار ماركا العسكري

شاعر تونسي يرى أن النقاد يركزون على الموتى فقط

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

محتويات صفحة الأخبار contents of News page

لجنة تحكيم "البوكر" تعلن اسم فائز الدورة الثالثة

'ترمي بشرر' لعبده خال تنال جائزة 'بوكر' للرواية العربية لسنة 2010

مسيرة الحماقة

وفاة المفكر المغربي محمد عابد الجابري

وفاة الكاتب المصري محمود السعدني

بيان العسكر

البركان القادم في الشرق الاوسط

قبل أن يصل جثمان محمود درويش مطار ماركا العسكري

سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن

ماذا فعلتم بالاردنيين؟

نتنياهو معني بتحقيق السلام مع الفلسطينيين وليس مستعدا لدفع ثمنه

ولهذا يطلب تأجيل بحث التسوية الدائمة

ينطلقون: توقعات ضئيلة وأمل كبير

يوسي بيلين

صواريخ سكود الكاذبة... ضربة وقائية لسورية!!

ما علاقة تسريبات الصواريخ مع تسريبات محكمة الحريري؟

Iraqs Democracy of Globalized Colonialism

And Opportunism of the White Civil Society

د. عبدالرحيم ملحس يكتب: عردسطينيون... (عرب اردنيون فلسطينيون)

المخرج حسين نافع: ما نقدمه على الخشبة مشروعُ حلم لم يكتمل

العميد الحباشنة: يا الهي.. كيف يمكن أن نطالب بترحيل الفلسطينيين..؟ هذا غير ممكن

محتويات صفحة مقالات

Contents of Articles page

شرق الغرب: الغرائبيات الشرقية في التخيلات الغربية

"الحرب الثقافية": مفهوم ماركسي الجذور يلام الإسلاميون والقوميون على تبنيه!

حرب مواقع، بين جيوش ثابتة، لا بد أن تسبق الحرب المتحركة

غرامشي: نجاح الثورة يعتمد على إنتاج ثقافة بديلة

ذكرى مجزرة

الحرم الابراهيمي الشريف وما زال لليوم يتعرض للتهويد‏

سالينجر .. الموت يعيد روائي التمرد الاجتماعي إلى الحياة

هل هناك اتجاهات نظرية في النقد الأدبي العربي؟

نهاد صليحة.. ناقدة مسرحية فذة

شعرية بلا ضفاف

الحبكة تتعقد

دوما ستكون لنا دبي

موضة برامج النكتة المتلفزة نتاج "ثقافة العبيد" في المجتمع اللبناني

عن الأصدقاء الذين نفقدهم . . . عن الأغنية التي لم يغنها أحد

ردا على عزت القمحاوي: وليمة سليم بركات

ألمبحوح ضحية الانفتاح الاقتصادي

أم تخليع أبواب الأمن القومي العربي

احكام بالسجن بين 5 اعوام والمؤبد بحق ستة اردنيين خططوا للقتال في غزة ضد اسرائيل

نشطاء ضد الجدار: الجيش الاسرائيلي يجمع تفاصيل عن سياراتنا

هدوء وهمي وخطير

الاغتيال في دبي

الانتفاضة القادمة

محتويات صفحة كتب Contents of Books page

'عود الند' تحتفي بالروائي الجزائري الطاهر وطا

أنطون تشيخوف والكوميديا السوداء

هل تحقق الانترنت حلم عصر الأنوار؟ المكتبة الكونية: من فولتير إلى غوغل

حوار مع الروائي الفرنسي باتريك موديانو تكاد الكتابة أن تكون عملية جراحية

سولجينتسين : الأديب الروسي الذي عادى الشيوعية في عنفوانها

أمبرتو أكابال يكتب قصيدة الأعماق

اليسوعي اليساري

قراءة في رواية ' السيدة من تل أبيب' للروائي الفلسطيني ربعي المدهون عندما ينتظر الكاتب طويلا ليقدم عملا مميزا

محتويات صفحة وثائق Contents of Documents page

الرقابة المسبقة تطال مقالا لتوجان فيصل في "الحياة" وعنوان التقرير الذي تضمنه

صوت يهودي مبارك

الجبهة الشعبية تحسم أمرها

طعنات "إبراهيم حمامي" الجريئة

تأملات الرفيق فيدل

ضروب الجنون في عصرنا

سهرة أمميّة

محتويات صفحة الرسالة الإخبارية Contents of Newsletter page

ماذا يحصل ليهود الشتات؟

تنشر حركة إبداع هذا (اللقاء) مع الشاعر محمد الأسعد وبتحفظات كثيرة لا تخفى على القارئ من ضمنها عدم ذكر الجهة أو الشخص الذي قام بعمل اللقاء

محتويات صفحة وثائق Contents of Documents page

الرقابة المسبقة تطال مقالا لتوجان فيصل في "الحياة" وعنوان التقرير الذي تضمنه

صوت يهودي مبارك

الجبهة الشعبية تحسم أمرها

طعنات "إبراهيم حمامي" الجريئة

تأملات الرفيق فيدل

ضروب الجنون في عصرنا

سهرة أمميّة